شنت النائبتان الدكتورة رولا دشتي والدكتورة معصومة المبارك هجوما عنيفا على منتقدي "الرياضة النسائية", ودعت الاولى من يحاول احباط النساء وتغيير مدنية الدولة للذهاب الى العيش في افغانستان.
وخاطبت النائب دشتي عضوات فريق كرة القدم بالقول: "سيروا ونحن معكم والنتائج ليست مهمة الان", مضيفة "المرأة ساهمت وما زالت تساهم في بناء الوطن ومن لا يعجبه "خله يروح افغانستان" لاننا لن نقبل ان يفرض احد رأيه علينا", مشددة على ان "الكويت دولة مدنية وستبقى كذلك ومن يريد ان يغير مدنيتها انما يريد ان يغير دستورنا الذي اقسمنا بالمحافظة عليه".
من جهتها قالت د. المبارك "هناك من يسعى لكسرنا كنساء ويدفعنا نحو الاحباط لكننا لن ندعه يبلغ مناه وسوف نغير هذا الواقع الاليم", مضيفة ان "المرأة تمارس الرياضة منذ سنين طويلة وانا كنت بطلة في لعبة "السكواش" وحينها لم يكن هناك من يقول ان الرياضة حرام او محظورة".
واعتبرت ان "هناك من يسعى ان يجعلنا نفكر كما يريد ونلبس كما يريد وهذا ما لن نقبل به", قائلة" "لقد ولىّ زمن الهيمنة والمرأة باتت كل المجتمع".
بدورها قالت الدكتورة ابتهال الخطيب: رأيت بعض النواب يعقدون الصفقات السياسية حول حقوق المرأة وهم ينظرون اليها كجسد دون فكر, وكيف لنواب تجرأوا وقالوا عن ممارستنا الرياضية كنساء انها مثيرة للشهوة, وهذا امتهان للمرأة, ولماذا عندما تكتمل الانوثة مع الحرية ترتعد فرائص الرجال ولماذا المرأة شرف للرجل والرجل ليس شرفاً للمرأة?