Porsche
إقرأ المزيد..
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
آخر المستجدات:

هددت بضربة أكبر إذا لم يتوقف التهريب إلى إيران 11/03/2010
تل أبيب: تصفية المبحوح "إنذار أول" إلى دول الخليجي

كشفت مصادر إسرائيلية أن عملية اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح تتعدى كونها "تصفية كلاسيكية" وتتجاوز الصراع بين إسرائيل والحركة, إذ تحمل في طياتها "إنذاراً أول" إلى دول الخليج العربية, بهدف "لجم" أي محاولة لدعم "أعداء" الدولة العبرية, وعلى رأسهم إيران, سواء من حيث الدعم العسكري أو التهريب غير المشروع.
وذكر موقع "ايلاف" الإخباري الالكتروني, أنه حصل على معلومات حصرية, من مصادر إسرائيلية وأميركية وخليجية, على درجة عالية من الخطورة, نشر الجزء الأول منها أمس, مفادها أن تصفية المبحوح التي بدت أنها عملية اغتيال كلاسيكية لكنها مرغت أنف "الموساد" في الوحل, اتضح أنَّها عملية أكثر تعقيداً بكثير, وترمي إلى توجيه رسائل إنذار علنية ومكشوفة إلى أكثر من طرف, وفي طليعتها بلدان خليجية.
وأكدت مصادر إسرائيليَّة مقربة من "الموساد" أنَّ الهدف من العمليَّة, التي جرت في 20 يناير الماضي, يتجاوز تصفية المبحوح, الذي "لم يكن هدفًا إسرائيلياً بحد ذاته بل هو جزء من هدف أكبر", كما يتجاوز الصراع بين إسرائيل و"حماس" بالذات.
وأضافت ان تل أبيب قصدت من تلك العمليَّة توجيه "الإنذار الأول" ليس لدبي وحدها, بل لعموم الخليج من أدنى البحر الأحمر إلى أسفل الخليج حيث عجمان, بهدف "لجم أي محاولة لدعم أعداء الدولة الهرتزيليَّة, الذين حددتهم الأعين الراصدة بإيران و"حماس" و"حزب الله", سواء من حيث الدعم العسكري أو التهريب غير المشروع".
وأشارت المصادر العبرية, إلى أن أجهزة إسرائيل التجسسيَّة "رصدت عبر الأقمار الصناعية حصول حالات تهريب أسلحة إلى إيران عبر بعض الموانئ الخليجيَّة تحت غطاء شركات أدوية واحتياجات صحية مملوكة لنافذين خليجيين", موضحة أن المواد المهربة تعتبرها الدولة الصهيونيَّة "خطًا أحمر" بالنسبة إلى أمنها, وكان المبحوح أحد العناصر المشاركة في ترتيب العمليات وتسهيلها.
واعتبرت المصادر أن اغتيال القيادي في "حماس" هو "إنذار عام", محذرة من أن إسرائيل "لن تتردد في الضرب مجددًا وبقوة أكبر إذا لم يؤت الإنذار الأول مفعوله في وقف هذه العمليَّات".
من جهتها, أوضحت مصادر أميركيَّة أنَّ الرسالة التي أرادت إسرائيل إيصالها من الضربة الأولى, دفعت وزيرة الخارجيَّة الأميركيَّة هيلاري كلينتون, إلى الاتصال سريعاً بمسؤول رفيع المستوى في الإمارات لحضه على تهدئة الموقف وتجنب التصعيد الإعلامي في الكشف عن تفاصيل التحقيقات التي تجرى بحثًا عن قتلة المبحوح, والتي دفعت بالقضيَّة إلى واجهة الاهتمام في وسائل الإعلام المحليَّة والدوليَّة طوال الأسابيع السبعة الماضية.
ومن الثابت أنَّ الامارات بمجملها أدركت حساسيَّة الموقف, واستخلصت من الرسالة الأميركيَّة صعوبة المضي في التصعيد الذي لا يخدم أحداً, ولا يتوافق مع طبيعة الخليج الذي لا يريد أن يكون لا "حماسياً" ولا "نجادياً" ولا "نصرياً" - على حد تعبير مسؤول كويتي - بل يكفيه أن يدع مكارم الغوغائيَّة لدعاتها, وما أكثرهم.
يشار إلى أن الجزء الأول من المعلومات التي نشرها موقع "ايلاف", بدأ بتساؤلات عن سر الطائرة الشراعيَّة التي حلقت فوق منزل قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان, وعن سلوك بعض منفذي عملية الاغتيال طريق إيران عند خروجهم من دبي, الأمر الذي يوحي بوجود معلومات جديدة في القضية.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*