شيخ الأزهر الراحل يدفن اليوم بالمدينة المنورة 11/03/2010
المفتي علي جمعة يتقدم قائمة المرشحين لخلافة طنطاوي
د. محمد سيد طنطاوي

الرياض, القاهرة - وكالات: توفي "الإمام الأكبر" محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر, أعلى مؤسسة للإسلام السني في العالم, أمس, عن 81 عاماً إثر أزمة قلبية أثناء وجوده في السعودية, وسرت تكهنات بأن خلافته محصورة بين شخصيات ثلاث, أوفرهم حظاً مفتي الديار المصرية علي جمعة. (راجع ص 25)
وكان شيخ الأزهر المعروف باعتداله, وصل الى الرياض, أول من أمس, للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية, تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز, وتوفي إثر أزمة قلبية مفاجئة دهمته خلال وجوده, أمس, في مطار الملك خالد الدولي في الرياض للسفر عائداً إلى القاهرة, ونقل على الفور إلى المستشفى, حيث فاضت روحه إلى بارئها.
ومن المقرر أن يدفن الراحل اليوم في البقيع بالمدينة المنورة غرب المملكة العرب السعودية.
وكان طنطاوي عين في 1996 شيخاً للأزهر بموجب مرسوم أصدره الرئيس المصري حسني مبارك بعدما كان مفتياً للديار المصرية منذ .1986
وتبعاً للتاريخ المصري الحديث الذي يؤكد أن منصب مفتي الديار المصرية هو الطريق الى منصب شيخ الأزهر, فإنه من المرجح أن يصدر "قرار جمهوري" خلال الساعات المقبلة, بتعيين المفتي علي جمعة في منصب شيخ الأزهر, كونه الرجل الثاني في المؤسسة الدينية المصرية.
لكن أعضاء في مجمع البحوث الإسلامية, رفضوا في تصريحات إلى موقع "العربية.نت" الالكتروني التنبؤ بالاسم الجديد في منصب مشيخة الأزهر, بيد أنهم استبعدوا أن يخرج عن 3 مرشحين هم: رئيس جامعة الأزهر المفتي السابق د.أحمد الطيب, يليه المفتي جمعة, ثم رئيس جامعة الأزهر الأسبق رئيس لجنة الشؤون الدينية في البرلمان المصري د. أحمد عمر هاشم.
ويشتهر منصب شيخ الأزهر أنه "الإمام الأكبر" في مصر, وهي نفس التسمية التي كانت تطلق عليه في أربعينات وخمسينات القرن الماضي, إلا أن الفرق أنه كان في الماضي يعتبر "الإمام الأكبر في العالم", وليس في مصر وحدها.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
البريد الاليكتروني*
عنوان التعليق*
التعليق*
رمز الحماية
أدخل رمز الحماية