Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
11/03/2010
مبايعة سنة العراق العرب علاوي تطرح إشكالية تمثيلهم في الحكم

بغداد - ا ف ب: يطرح تمثيل العرب السنة في الحكومة العراقية المقبلة في ظل النتائج المنبثقة عن الانتخابات, إشكالية مع اختيار غالبيتهم زعيماً شيعياً ليبراليا, وسط معطيات جديدة وانعطافة مغايرة لسياستهم منذ سقوط النظام السابق العام 2003.
وقال حسن العلوي الكاتب والمفكر المرشح عن قائمة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي "توجد اشكالية في تمثيل العرب السنة لأنهم بايعوا زعيماً شيعياً ليبرالياً ووطنياً (علاوي) بينما تصريحات المسؤولين الاكراد والشيعة تذهب باتجاه اعادة التحالف بينهما لتشكيل الحكومة, لكن كيف سيكون تمثيل العرب السنة?", علماً أن التقديرات الاولية تشير إلى أن علاوي يحل في الطليعة في مناطق العرب السنة, بينما يحل رئيس الوزراء نوري المالكي أولا في المحافظات الشيعية وبغداد.
وأضاف العلوي "هناك جهود تبذل لتشكيل الحكومة من التحالف الكردستاني والاحزاب الشيعية, والطرفان مستعدان لتقديم تنازلات لكن ليس في ارضهما", مشيرا إلى أن "الدول العربية ترحب بانضمام السنة الى تحالف وطني غير طائفي, لكن إذا عاد التحالف بين الشيعة والاكراد فمن أين سيأتون بنواب من العرب السنة يتمتعون بتمثيل حقيقي من قاعدتهم" كون هؤلاء اختاروا "العراقية".
وحذر من ان "المرحلة المقبلة قد تشهد قيام "حزب الدعوة" (بزعامة المالكي) بتحويل افكاره الى واقع اجتماعي, فلدى الطرف الآخر مشروعه الايديولوجي مما قد يؤجج التوتر الطائفي ويدخله مرحلة جديدة ربما تكون أعنف من السابق".
واعتبر صاحب المؤلفات العديدة عن دور الشيعة في العراق خصوصاً, ان ما "حصل في الجنوب ليس مبايعة لـ"الدعوة" إنما يعكس استياء الناخبين الشيعة من قادة المجلس الاسلامي الاعلى الذين تولوا مسؤوليات في السلطة, والتنافس في اوساط الشيعة يدور بين "الدعوة" والائتلاف الوطني" الذي يضم الأحزاب الشيعية الرئيسية باستثناء حزب المالكي.
واضاف العلوي رداً على سؤال "نعم, مشروعنا وطني لكن يجب أن يكون الجميع ممثلاً لا يمكن إغفال أي فئة من الفئات".
من جهته, قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حميد فاضل ان تشكيل الحكومة يدخل ضمن نطاق المحاصصة والتدخلات الاقليمية والدولية في هذا البلد و"لا علاقة له بالانتخابات", مضيفاً ان "هناك دورا لإيران والسعودية وواشنطن وغيرهم".
واعتبر أن "خطوة العرب السنة كانت مدروسة بعناية فقد اختاروا زعيماً شيعياً مما ينفي صفة الطائفية عنهم", مضيفاً ان "الأمر محسوم ولبننة العراق (جعله مثل لبنان الذي تتوزع مناصبه الرسمية على الطوائف المسيحية والإسلامية) تسير على قدم وساق, فالكل سيكون ممثلاً ضمن المحاصصة التي تمنح احد الرؤساء الثلاثة للعرب السنة وأعتقد ان نائب الرئيس طارق الهاشمي يريد ان يكون رئيسا للجمهورية".
وأكد ان "هناك حضورا شيعياً قوياً كما ان الحضور الكردي يحافظ على وجوده رغم الانقسامات التي تبقى محصورة بإقليم كردستان فقط ولا تصل الى بغداد, لكن من يتحدث باسم العرب السنة"?
واعتبر ان "العملية معقدة جدا لكن لا بد من تمثيل للعرب السنة, وهناك العديد من شخصيات العرب السنة المنضوية ضمن قائمة "العراقية" بإمكانها تسلم مناصب أو تولي حقائب وزارية, لكن علاوي لن ينال شيئاً على الصعيد الشخصي".
بدروه, رأى استاذ العلوم السياسية في جامعة المستنصرية عزيز جبر ان "القوائم الجديدة تتضمن خليطاً من الشيعة والسنة, فالمعادلة الطائفية لن تحكم العراق مجددا كما فعلت خلال الاعوام الماضية".
وقال ان "المعادلة الوطنية هي اقرب الى التحكم بمسار الأمور, فالعرب السنة يتطلعون حاليا الى التمثيل السياسي وليس الطائفي وهذا امر جيد للغاية".
واضاف ان "الذين جاؤوا من الخارج يرفعون شعار المظلومية دائماً وقد اقنعوا الخارج بأنهم ظلموا لانهم شيعة, بينما في الواقع كانوا مظلومين بسبب انتمائهم السياسي وليس المذهبي فصدام حسين كان عادلاً في ظلمه".
وتابع جبر ردا على سؤال "لو ان الطائفية كانت متجذرة لما انتهت الحرب الاهلية في غضون عامين بل كانت استمرت 15 عاما كما حدث في لبنان", وأكد ان "الاطماع الشخصية ستعيق تشكيل الحكومة أكثر من أي عامل آخر".

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*