جيلاني يمدد خدمة رئيس المخابرات لمدة عام تعزيزا لمكافحة الإرهاب
إسلام آباد - وكالات: شن متمردون إسلاميون من عناصر حركة "طالبان" مسلحون ببنادق وقنابل يدوية, أمس, هجوما على مكتب جماعة إغاثة مسيحية أميركية في شمال باكستان, ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وقال رئيس شرطة المنطقة واقار الدين إن خمسة أشخاص أصيبوا في الهجوم الذي استهدف مكتب الإغاثة "ورلد فيجن" في منطقة أوجاي في مقاطعة مانسيهرا, التي تقع على بعد 65 كيلو مترا شمال شرق إسلام اباد, كما أن جميع الضحايا من الباكستانيين.
من جهته, قال رافاقات علي أحد ضباط الشرطة المحليين إن نحو 15 مسلحا مقنعا ألقوا قنابل يدوية على المبنى الذي يوجد به المكتب, ثم أطلقوا النيران في الداخل, مضيفاً أن الشرطة تتعقب المهاجمين الذين فروا للجبال القريبة من موقع الهجوم.
بدوره, قال المتحدث باسم مكتب "ورلد فيجن" رينك فان فيلزين إن المنظمات الانسانية أوقفت أنشطتها في منطقة مانسيهرا "خلال الوقت الحالي", و"نحن نشعر بالأسف العميق على خسارة زملائنا الستة, سيدتين و أربعة رجال, نحن لا نعلم لماذا تعرض المكتب للهجوم فأعمالنا في هذه المنطقة تعتمد على المجتمع بصورة كبيرة", مضيفاً "نحن نأمل في أن نستمر في العمل مع شعب باكستان لمساعدتهم في بناء مستقبلهم".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم, إلا أن المسلحين الاسلاميين الذين لهم صلة ب¯"طالبان" و تنظيم "القاعدة", يستهدفون الاشخاص الذين يعملون مع جماعات الاغاثة الاجنبية والوكالات الاميركية في باكستان, ما اضطر العديد من المنظمات للحد من عمليتها في المنطقة.
إلى ذلك, ذكرت صحيفة "نيوز" الباكستانية, أمس, أن عددا كبيرا من مختلف المؤسسات التعليمية في مدينة كرك بإقليم الحدود الشمالية الغربية, تلقى خطابات من مجهولين, يشتبه في أنهم عناصر من "طالبان", يطالبون الإدارة بفصل التعليم المختلط, وإلا سيتم نسف جميع المدارس والمعاهد في المدينة.
وأضافت الصحيفة أن المسلحين ألصقوا هذه الخطابات المكتوبة باللغة البشتونية ليلا على البوابات الرئيسية لمدارس ومعاهد عليا عدة, زاعمين فيها أن التعليم المختلط يخالف تعاليم الدين ومن ثم يجب منعه.
من جهة أخرى, مدد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني فترة خدمة رئيس جهاز المخابرات الرئيسي في البلاد لمدة عام, في خطوة من المتوقع أن تعزز جهود محاربة الإسلاميين المتشددين.
وعين أحمد شجاع باشا رئيس العمليات العسكرية في الجيش الباكستاني رئيسا لجهاز المخابرات في سبتمبر العام ,2008 بعد بضعة أشهر من تشكيك مسؤولين أميركيين في إمكانية الاعتماد على جهاز المخابرات في شن حملات على المتشددين.
على صعيد آخر, اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد عبد الباسط نيودلهي, بالتدخل في شؤون باكستان عبر أفغانستان, موضحا أن الهند طلبت رسميا من الحكومة الأفغانية, تدريب جيشها الوطني, كما أنها تستغل الأراضي الأفغانية, كي تنفذ مخططاتها الشريرة ضد باكستان.