الرياض - ا ف ب, واس: استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز, مساء أمس, وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس, في مستهل زيارته السعودية, في إطار حملة أميركية من أجل تشديد العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.
والتقى خادم الحرمين غيتس القادم من أفغانستان, في وقت تبذل إدارة الرئيس باراك أوباما جهوداً للحصول على دعم دولي لفرض عقوبات جديدة على ايران, رغم معارضة الصين وعدد من الدول.
وقال مسؤول في "البنتاغون", طلب عدم كشف هويته, ان السعودية ودول الخليج الاخرى "متخوفة كثيراً من برنامج ايران النووي", ومن تطوير ترسانتها الصاروخية, ومن "دورها المزعزع للاستقرار في المنطقة", مضيفاً ان "وزير الدفاع سيستعرض سياستنا حيال ايران, لا سيما واننا ننتقل من نهج الانفتاح الى نهج الضغط".
ومن المقرر, بحسب المسؤول الأميركي, ان يبحث غيتس مع محاوريه, مكافحة "القاعدة" في اليمن, وسبل زيادة القدرات الجوية والبالستية للجيش السعودي, في إطار السياسة الاميركية الرامية الى تعزيز الامن في الخليج في مواجهة تطوير ايران ترسانتها البالستية.
ووعدت الولايات المتحدة بتسريع بيع أسلحة للسعودية ودول خليجية اخرى كانت قدمت طلبات خلال السنوات الماضية لشراء اسلحة اميركية بمليارات الدولارات بما فيها قطع منظومات صواريخ. كما يساعد الجيش الاميركي السعوديين على تدريب قوة في وزارة الداخلية لحماية المنشآت النفطية والغازية السعودية.
ويعتبر مسؤولون اميركيون ان تعزيز القدرات العسكرية في دول الخليج يوجه رسالة قوية لإيران مفادها ان برنامجيها النووي والبالستي يأتيان بنتيجة معكوسة.
وفي هذا السياق, قال المتحدث باسم "البنتاغون" جيف موريل ان المقاتلات والأنظمة الصاروخية التي اشترتها دول الخليج تهدف الى "موازنة الخطر المتزايد الذي تطرحه ايران والحماية منه".