Porsche
إقرأ المزيد..
  • الثورة السورية والسقوط الإيراني
  • عارضة الأزياء ليسالا مونتينيغرو لدى...
  • إلى رحمة الله
  • إلا الكرسي
الصفحة الرئيسية  الأخيرة
زين وشين 11/03/2010
عشرة آلاف!

احذروا هؤلاء فكل ما تسمعونه منهم هو للاستهلاك المحلي أو لدغدغة عواطف الناخبين أو حتى لإبراء الذمة فهم يؤكدون أن هناك عشرة الاف دينار لكل متقاعد, والحكومة تؤكد رفضها للمقترح, فليس هناك منحة وعند »الحكومة« الخبر اليقين ولو كان اصحاب هذه المقترحات جادين لاجتمعوا مع الحكومة وتفاهموا معها وجاؤوا بمقترح تقبله الحكومة, أما الاعلان عن شيء لن يتحقق هو مجرد رغبات أو مقترحات, فهذا ليس بمصلحة احد بل ونحذر منه فقد سبق وصدق بعض المواطنين وعودا بإسقاط القروض فهرول للاقتراض من لا قرض له لينتهز الفرصة, وتردد بالسداد من كان ملتزما على امل سقوط هذه القروض, والنتيجة زيادة الالتزامات وزيادة اعداد المدينين بسبب تلك الوعود التي لم يتحقق منها شيء ابدا.
نحن نحذر المواطن البسيط من ان يصدق هؤلاء, فيقترض او يلتزم على حساب هذه الوعود وبالنهاية تذهب ادراج الرياح, ويبقى الالتزام على المواطن, وهنا مشكلة المشكلات فغالبية المعسرين لم يكونوا كذلك في السابق الا انهم أعسروا بعد تلك الاقتراحات والندوات والوعود التي لم ولن يتحقق منها شيء, اما هذه المرة فقد جعلوا العشرة آلاف على جزءين نصفها منحة والنصف الاخر قرض من دون فائدة يسدد على اقساط وبهذا تتحول الحكومة لتعمل عمل البنوك ولم يذكر المشروع ان كان هناك فترة سماح ايضا لكي تكتمل فصول المسرحية ويدفع الثمن المواطن الذي اصبح بالفعل ضحية هذه المقترحات التي لن تتحقق, فالمجلس يشعر انه لم يحقق للمواطن ما يستحق الذكر لذلك فهو يبحث عن »شماعة« يعلق عليها اخطاءه, وليس هنا إلا الحكومة التي ترفض مقترحات ابراء الذمة على ان الاعضاء عملوا ما عليهم عمله, والحكومة هي التي رفضت وكل ما نرجوه بالفعل ان يحذر المواطن مقترحات لن تتحقق...زين.

طلال السعيد

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*