كتب - عايد العرفج:
اكد وكيل وزارة التجارة والصناعة رشيد الطبطبائي ان حجم حركة التبادل التجاري بين الكويت وايران لا يعكس حجم المقدرات وامكانات البلدين, وتبلغ الصادرات الايرانية للكويت حسب احصاء عام 2008 نحو 200 مليون دولار, وتبلغ الصادرات الكويتية لإيران نحو 120 مليون دولار.
واضاف الطبطبائي ان اعمال اللجنة التجارية المشتركة الكويتية الايرانية التاسعة وفقا للمادة الثانية عشرة من الاتفاق المبرم بين الجانبين في عام ,1995 ونصت المادة على تشكيل لجنة بين البلدين تعكف على ازالة جميع المعوقات التي يمكن ان تعترض تثبيط الاتفاقيات, والامر الآخر هو اقتراح السبل المناسبة لتعزيز سبل التجارة ما بين البلدين, وحرصنا على تبادل وجهات النظر في كل ما يتعلق لدفع عجلة التبادل التجاري بين البلدين, وهناك مشاركات من الجانب الكويتي الحكومي والخاص ايمانا من الكويت بأهمية ودور القطاع الخاص في عملية دفع هذه العلاقات, وهناك مشاركات من جهات حكومية عدة ومن وزارة التجارة ووزارتي المالية والخارجية ومؤسسة الموانئ الكويتية والادارة العامة للجمارك والهيئة العامة للصناعة, بالاضافة لمشاركة القطاع الخاص ممثلين بشركة مطاحن الدقيق الكويت واتحاد الجمعيات التعاونية وغرفة وصناعة الكويت بالاضافة الى بعض الجهات المعنية بالاستثمار ممثلة في مكتب الاستثمار الاجنبي التابع لوزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للصناعة.
وبين الطبطبائي ان الجانب الايراني طرح مجموعة من المواضيع تتعلق بالكثير من المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية, وكان مطروحا عددا من مذكرات التفاهم في المجال الجمركي والمؤسسة الكويتية للموانئ وتفعيل بعض مذكرات التفاهم المتعلقة بالجانب الصناعي, وكان هناك اهتمام من الجانب الايراني بإنشاء مركز تجاري لعرض المنتجات الصناعية والزراعية وابدى الجانب الكويتي اهتمامه بهذا الموضوع, وهناك امكانية لدراسته في اقرب فترة ممكنة, وكان هناك اهتمام من قبل الجانب الايراني بالصادرات الكويتية الغذائية والصناعية وكان هناك ممثلون من اتحاد الجمعيات التعاونية لمعرفة نوعية هذه المنتجات, وكان هناك اهتمام من قبلهم لاستيراد مثل هذه المنتجات ووعدوهم بزيارة للجمهورية الاسلامية الايرانية, واكدوا ان الفرصة مواتية للتعاون في مجال الثروة الحيوانية والاعلاف, والجانب الكويتي مهتم بهذا الجانب وكان هناك اتفاق لتأسيس شركة تعمل في هذا المجال على حسب الاجراءات المعمول فيها.
وفي الجانب الجمركي تم الانتهاء من مشروع مذكرة التفاهم التي ستبرم ما بين الجمارك الكويتية والجمارك الايرانية وهي شبه منتهية ونأمل ان يتم توقيعها في اقرب فرصة ممكنة, بالاضافة الى مشروع مذكرة التفاهم والتعاون في مجال الموانئ والتي تتمثل في حكم النمو التجاري لاسيما في حركة الموانئ البحرية والملاحية.
وقال الطبطبائي ان هناك اهتماما من ناحية اتحاد الشركات الاستثمارية لإجراء زيارات لمعرفة امكانية توقيع مذكرة تفاهم لتسهيل دخول وخروج رجالات الاعمال الكويتيين والايرانيين واصدار الفيزا التجارية من قبل الغرف التجارية للتجار الايرانيين, وتم تخصيص ميناء الدوحة لإيجاد التسهيلات المتعلقة بالنقل والبضائع.
ومن جهته قال نائب وزير التجارة الايراني بابك افقهي: لا شك ان مهمة الحكومة توفير الارضية المناسبة لنشاط القطاع الخاص, وقد بذلنا جميع الجهود اللازمة لإيجاد ظروف ملائمة وبيئة استثمارية للتواصل وتنمية التعاون التجاري ما بين البلدين الجارين.
واضاف وكما اشار زميلي الطبطبائي ان استمرار انعقاد اللجنة التجارية المشتركة لدورتها التاسعة ما بين البلدين هي اكبر دليل على عمق اواصر التعامل التجاري ما بين البلدين, وقد اتفقنا على ان زيارة رئيس الوزراء الكويتي الى طهران كانت نقلة نوعية في العلاقات ما بين البلدين, وانعقاد هذه اللجنة هي دليل آخر على هذه النقلة النوعية.
واضاف افقهي ان ستراتيجية السياسة الخارجية الايرانية مبنية على اساس تعزيز وتطوير العلاقات التجارية ما بين جميع الدول الاسلامية لاسيما دول الجوار وتأتي الكويت في قمة وطليعة هذه الدول وذلك وفقا لتوجيهات سماحة الامام الخامنئي الذي اكد على اهمية تطوير هذه العلاقات مع الكويت وتوفير الارضية المناسبة لتطوير التعامل مع القطاع الخاص, مؤكدا انه لا يوجد اي عائق او مانع في الاستثمار التجاري في ايران, وقد وجهنا الدعوة للقطاع الخاص الكويتي للحضور الى ايران والاطلاع عن كثب على الامكانيات التجارية والصناعية الموجودة في بلادنا وفي المستقبل القريب ستقوم نخبة من رجال الاعمال والتجار بهذه الزيارة.
واكد افقهي انه يرغب في ان المناخ الاستثماري والتجاري في ايران مهيأ تماما لاستقبال رؤوس الاموال وكل النشاطات الصناعية والتجارية وفقا لقوانين الخصخصة, ونأمل كما اشار زميلي الطبطبائي ان نحقق بالتوقيع على هذه الاتفاقية طموح حكومتي البلدين في تعزيز العلاقات التجارية البينية حتى تصل لمليار دولار في القريب العاجل, وان ايران بلدكم الثاني وهي ترحب بكل رجال المال والاعمال للاستثمار فيها.