سمو رئيس الوزراء متوسطاً المستشار الحماد والمستشار فيصل الحجي خلال افتتاح المسابقة
الفلاح: نهدف إلى إخراج خدمة القرآن الكريم من المحلية إلى العالمية
كتب - فهاد الفحيمان:
أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح أن القرآن الكريم خير من يحمي أجيالنا بعد الله سبحانه وتعالى ليكونوا رجالا لهذا الوطن الحبيب الغالي ويعملوا بما حفظوا من كتاب الله.
جاء ذلك في كلمة له لوسائل الاعلام بعد افتتاحه مسابقة الكويت الدولية الأولى لحفظ القرآن الكريم وتجويده نيابة عن راعي المسابقة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح , بحضور جمع من الشيوخ والوزراء وقيادات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و 80 مشاركا مثلوا 40 دولة إسلامية.
وقال المحمد: لقد تشرفت بالإنابة عن سمو أمير البلاد في افتتاح فعاليات مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم والتي تأتي في اطار سعي دولة الكويت الحثيث لدعم حفظة القرآن الكريم سواء في الكويت أو على مستوى دول العالم الإسلامي من خلال اهتمام دولة الكويت في هذه المسابقة واستضافتها على مدى عشرة أيام بمشاركة عدد من الحفظة على مستوى دول العالم الإسلامي.
وأشاد بجهود القائمين على المسابقة وعلى رأسهم وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية وجميع اللجان العاملة في انجاح فعاليات المسابقة الاولى التي تقام على أرض الكويت.
ومن جانبه قال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد أن الرسالة التي نطمح بتحقيقها من خلال هذه الجائزة المباركة هي السعي الى الارتقاء ورعاية حفظة القرآن الكريم والقائمين عليه افرادا ومؤسسات على مستوى دول العالم الاسلامي تحقيقا لدور الكويت كدولة راعية لشؤون القرآن الكريم.
واضاف إنه لمن دواعي سروري وابتهاجي ان أقف بين ايديكم هذا الموقف التاريخي المبارك لاعلان افتتاح باكورة جائزة الكويت الدولية لحفظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم والتي تقام تحت رعاية كريمة من سمو أميرنا وقائدنا المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وانها لتعد صفحة ذهبية جديدة في سجل عطاءات سموه ووساما وضاءً في جبين هذا البلد المعطاء.
واشار الى اننا نسعى من خلال هذه الجائزة الى تحقيق الكثير من الأهداف السامية والغايات النبيلة ومن أبرزها تعريف الأمة الإسلامية والعربية بالقراءات القرآنية وترغيب حفظة كتاب الله في دراسة علم القراءات واشاعة روح التنافس الايجابي في حفظ القرآن الكريم وتحفيز الأجيال على مختلف مستوياتهم للالتزام بتعاليم الدين وإدراك واجباتهم نحو العقدية الإسلامية السمحة ورعاية حفاظ القرآن الكريم من الجيل الصاعد وتحفيزهم وصولا الى زيادة عددهم وتكريمهم والعناية بهم.
وقال ان الهدف من الجائزة هو التأكيد على مكانة دولة الكويت كدولة رائدة في خدمة القرآن الكريم وانتقاء المتميزين من أهل القرآن الكريم ورعايتهم والمحافظة عليهم والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال.
وبدوره قال وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح اننا جميعا نؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله المعجز أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون منهاجا للناس لنيل الحياة السعيدة والعزة والكرامة في الدنيا والآخرة.
واضاف: إيمانا منا بكل ما تقدم من أهمية القرآن الكريم ودوره الكبير في الحياة كان حرصنا شديدا في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على غرس حب القرآن الكريم وحب آدابه وقيمه في قلوب افراد المجتمع بجميع اطيافه وشرائحه, وذلك عبر كل الوسائل والاسباب الممكنة والامكانات المتاحة.
وأكد الفلاح ان طموحاتنا لم تتوقف في خدمة هذا الكتاب العظيم وأهله ضمن إطار دولتنا الحبيبة الكويت, بل أردنا أن نخرج بهذه الرسالة السامية من المحلية الى العالمية, وان نضع بصمة قرآنية للكويت في المحافل الدولية, وان نمد جسور التعاون في مجال خدمة القرآن, والاهتمام به مع اشقائنا في جميع الدول الإسلامية.
ومن هنا جاءت فكرة جائزة الكويت الدولية لحفظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم بدعم سام ورعاية مباركة من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح .
واشار الى انه فيما يخص هذه الجائزة فقد حرصنا وبذلنا الجهد والوقت لتخرج بالصورة المشرقة والمشرفة من جميع النواحي, موضحا ان الجائزة تتفرع الى اربعة فروع هي: فرع حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد وحفظ القرآن الكريم كاملا بالقراءات السبع المتواترة والتلاوة والترتيل, فرع خاص بالمؤسسات والشركات وهو يخص افضل مشروع تقني يخدم القرآن الكريم.
وقال إنه يقوم بالتحكيم في كل فرع من هذه الفروع علماء وقراء ذوو اختصاص وكفاءة عالية, حرصنا على اختيارهم من مختلف بلدان العالم الإسلامي ويصاحب التصفيات لهذه الجائزة الكثير من الأنشطة والفعاليات من محاضرات ودورات وورش عمل ومعارض, اضافة الى زيارات للكثير من معالم دولة الكويت.