Porsche
  • الأمير وولي العهد وكبار الشيوخ في ض...
  • "إخوان" الكويت لم تقطع صلتها بالجما...
  • "الأوقاف" لن تحاسب الأئمة الذين يدع...
  • الحمود هنأ ولي العهد بمرور 6 أعوام ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  المحلية
أكدت خلال افتتاحها ملتقى الفروانية التعليمية ان علاقة الوزارة مع جمعية المعلمين جيدة الى أبعد الحدود 11/03/2010
الحمود: اعلان الوزارة تخصيص المدارس الحكومية فهم بطريقة غير سليمة

  إعلان نتائج مقابلات مديري العاصمة والجهراء فور عودة وكيلة الوزارة من الخارج
  العمر: استخدام المنهجية العلمية تضمن كفاءة الاداء في مواجهة الازمات في مؤسساتنا التربوية

كتب- عبدالرحمن الشمري:
اعتبرت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود ان اعلان الوزارة عن تخصيص المدارس الحكومية فهم بطريقة غير سليمة, مؤكدة ان الوزارة لم تقصد تحويل المدارس الحكومية الى القطاع الخاص, انما اشراك هذا القطاع في التعليم العام لتعزيز دوره الذي يشرف على ربع مليون طالب وطالبة من الكويتيين وغير الكويتيين.
واشارت الحمود في تصريح للصحافيين صباح امس عقب افتتاح الملتقى التربوي الرابع لمجلس مديري المرحلة الثانوية في الفروانية التعليمية والذي اقيم تحت عنوان »ادارة الازمات بنظرة تربوية« الى ان تنفيذ برامج وزارات الدولة يعد جزءاً من برنامج عمل الحكومة للسنوات الاربع المقبلة, موضحة ان وزارة التربية وضعت خطة حول كيفية اشراك القطاع الخاص في عملها من اجل دعمه لخدمة العلمتين التعليمية والتربوية.
وحول حسم نتائج مقابلات اختيار مديري العاصمة والجهراء التعليميتين اكدت انها ستعلن قريباً بعد عودة وكيلة الوزارة من الخارج, منوهة بأن علاقة الوزارة مع جمعية المعلمين الكويتية جيدة الى ابعد الحدود ويتواصلون عبر لقاءات دورية يتم التباحث خلالها حول الكثير من الرؤى التربوية المختلفة التي تصب في مصلحة تطوير التعليم والارتقاء بالمعلمين وتحفظ حقوقهم كاملة.
واوضحت الحمود في كلمة ارتجلتها عقب تكريم مجموعة من التربويين على هامش الملتقى ان وزارة التربية مرت بازمات متعددة من اهمها ازمة الغزو العراقي التي جعلت الوزارة تدخل فيما يعرف »بسنة الدمج« كذلك ازمة تحرير العراق وازمة انفلونزا الخنازير, مشددة ان الوزارة استطاعت كجسد تربوي موحد تخطي تلك الازمات بنجاح من خلال الادارة الناجحة سيما وان الوزارة تعنى بتعليم الطلاب من مختلف المراحل الدراسية الذين يشكلون 40 في المئة من المجتمع اضافة للمعلمين.
وقالت: ان استمرار الدراسة اثناء الازمات مؤشر على حيوية المجتمع واستمراره معبرة عن شكرها للقائمين على الملتقى.
من جانبها اكدت مدير عام منطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر ان التطورات الحضارية والتكنولوجية السريعة التي يشهدها العالم في العصر الحالي جعلت الحياة اكثر تعقيداً وعرضة للمواقف الصعبة والازمات المختلفة, مشيرة الى ان المجتمعات تحتاج الى حماية من سيطرة التكنولوجيا المتقدمة على الحضارة والثقافة وهي ظاهرة اوجدت الازمات السلوكية والصحية والطبيعية.
واضافت العمر ان الازمات التي تحمل في طياتها مخاطر لا حدود لها وتهدد الحياة والمباني والممتلكات تدفعنا الى تناول هذا الموضوع للتعرف على المنهجية العلمية المناسبة لادارة الازمات بهدف ضمان كفاءة وفاعلية الاداء في مواجهة ازمات الطوارئ في مختلف مؤسساتنا التربوية, موضحة ان اهتمام مختلف المؤسسات المهتمة بالتربية يدل على ان التربية نظام فرعي من المجتمع ككل يتبادلان التأثير والتأثر من منطلق مشاركة كافة الجهات المختصة داخل التربية وخارجها.
وقالت: »نتناول موضوع الملتقى بكل اهتمام بهدف تعزيز القدرات العلمية والطاقات الابداعية ودعم التنمية الروحية للعاملين في الحقل التربوي, لافتة الى ان الرؤية تتضح من اجل مساعدتنا على تحقيق الاهداف الستراتيجية المنشودة التي ستقود حركتنا وتوجه قراراتنا فضلاً على المساعدة في اثابة المصيب ومساءلة المقصر, وتجعلنا اكثر التزاماً بالمسؤولية واحساساً بالقيم المهنية الرفيعة بإعادة صياغة انظمة الانذار المبكر في نظامنا التربوي باستثمار انجازات الماضي وبتخطي مشكلات الحاضر وباستشراف المستقبل مما يعزز قدراتنا في تحقيق الجودة الشاملة في التعليم.
وذكرت العمر ان عملية مواجهة الازمات بالمنهجية العلمية تتطلب ان تكون هذه المنهجية بصفة مستمرة, وبمراحل متوالية ومتتابعة لتبدأ بالوقاية لمنع حدوث الازمة ومن ثم مرحلة تقليل المخاطر والاثار المترتبة عليها.
بدوره قال مراقب التعليم الثانوي في الفروانية التعليمية سعد الراجحي ان للازمات التي نعيشها في هذه الحياة دوراً كبيراً في معرفة القادة وتنمية ملكات الابداع لدى الافراد, موضحاً ان الحديث في هذا الملتقى عن الازمات يخص الجانب التربوي في مؤسساتنا التعليمية اذ تواجه الكثير من المجتمعات العربية ازمات متعددة في الجوانب العلمية والتربوية.
واضاف ان غالبية الازمات تأتي من التخلف او التأخر او الفشل في التعامل مع حركة وعوامل التغيير باشكاله الحالية والمستقبلية او التعامل معها بشكل عشوائي وليس من خلال الآليات المناسبة للتطوير الدائم للنظام التعليمي, منوهاً بأن عدم التنبؤ والتخطيط لها او وضع ستراتيجيات واضحة ومحددة لاداراتها حال وقوعها بشكل يمكن القيادات التربوية على المستوى التنفيذي والتخطيطي الاسترشاد بها والتدريب على مواجهتها.
وذكر ان عدم مواكبة النظام التعليمي في كثير من المجتمعات العربية للتطورات العلمية والتربوية السابقة جعل كثيراً منها يواجه ازمة حقيقية نتيجة تراكم المشكلات وتحولها الى كوارث مجتمعية افرزت ازمات عانى منها المجتمع.
بدوره قال المنسق العام للملتقى وليد العيسى ان مجلس مديري منطقة الفروانية التعليمية اخذ على عاتقه ان يكون عنصراً عاملاً فاعلاً يتفاعل مع الاحداث وينظر برؤية علمية لتطوراتها ليتعامل مع مجرياتها وفق نظرة ثاقبة وقراءة دقيقة للحاضر يستشرف معها المستقبل وتداعياته وعلى ذلك كانت اختياراته للمواضيع التي يناقشها ويسلط الانظار عليها في ملتقياته السنوية نابعة من مواضيع هامة تشغل المجتمع وتؤثر تأثيراً حقيقياً على الانسان وذلك ما دفع المجلس لان يكون ملتقاه هذا العام تحت شعار »ادارة الازمات بنظرة تربوية«, موضحاً ان الهدف من الفعاليات والمناقشات والدراسات المقدمة الى ان نصل الى آلية تضمن استمرارية العملة التربوية والتعليمية في ظل الازمات أياً كانت نوعها »سياسية - صحية- كوارث طبيعية وان الا تكون مواجهتنا للازمات كردود افعال عشوائية بل تكون خططاً مدروسة قائمة على معايير عملية لدراسات واقعية ضمن ستراتيجية تربوية شاملة تتفرع من ستراتيجية التنمية الشاملة للدولة.
واوضح العيسى ان الملتقى يتضمن اهداف عدة منها نشر وتوضيح ستراتيجية التعليم العام لدولة الكويت, وتسليط الضوء على الستراتيجيات والخطط والحرص على استمرار العملية التعليمية اثناء الازمات وتقييم استعدادات وزارة التربية في مواجهة الازمات, مبيناً ان الملتقى يشارك به عدد من الاكاديميين والتربويين القائمين على عملية التخطيط الستراتيجي وسيتضمن الملتقى عرضاً تقديمياً لبانوراما تستعرض مفهوم الازمة وانواعها ومدى المخاطر الناجمة عنها.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*