كتب - محمد جمعة:
وضعت مذيعة »مكس. إف. إم« الشابة رشا شلهوب في موقف لا تحسد عليه قبل أيام على الموقع التفاعلي »الفيس بوك« عندما استولى القائمون على غروب بعنوان »كارهي الفنان تامر حسني« على صورة لها مع المطرب الشاب ووضعوها ضمن مسابقة لأفضل تعليق ولاسيما ان الصورة كانت مثيرة للضحك حيث تظهر شلهوب وهي تنظر لتامر الذي يرمقها باشمئزاز ويبدو ان الصورة التقطت دون سابق إنذار فاستغلها مجموعة من الشباب من دون معرفتهم بشخصية الفتاة الموجودة إلى جوار حسني وأدرجت الصورة في المسابقة التي تضم عشرات الصور لتامر مع فتيات وفي أوضاع مختلفة ولكم أن تتخيلوا كم التعليقات على تلك الصور عموماً وعلى صورة شلهوب خصوصاً حيث حظيت بعدد لا بأس به من التعليقات الجارحة.
ويبدو أن شلهوب أبت أن يمر الموقف بسلام وتصدت لهم وخاضت حرباً كلامية استمرت أكثر من ساعتين كانت الغلبة فيها لمسؤولي الغروب الذين تكالبوا بتعليقاتهم المستفزة بعد ان اعربت عن استيائها من استيلاء البعض على صورتها واستغلالها بهذه الطريقة السخيفة في حين رأى بعض كارهي تامر ان وضعية الصورة لا تحتاج لتعليق, وهناك من اتهم رشا بأنها المسؤولة عما يحدث خصوصاً ان الصورة ضمن عشرات الصور ولا يعرف أحد من صاحبة الصورة فكان من الأفضل أن تلتزم الصمت حتى لا تتعرض لهذا الكم من الاهانات, في حين أكد لها مسؤول الغروب ان الصورة منتشرة في الكثير من وسائل الإعلام المصرية وانها استغلت من قبل البعض لانتقاد تامر على الوضعية التي التقطت بها, واستمر الأمر على هذا النحو ما بين شد وجذب فالمذيعة الشابة مصممة على الدفاع عن نفسها أملاً في أن يستجيب مسؤولي الغروب لرغبتها بحذف الصورة, في حين استمرت التعليقات التي وصلت حد التجريح في شخصها وانضم إلى رشا عدد قليل من أنصارها حاولوا إقناع كارهي تامر بأن المذيعة لا ناقة لها ولا جمل فيما يحدث و ان صورتها استغلت بطريقة مشينة.
ولا يختلف اثنان ان رشا شلهوب وقعت ضحية كارهي تامر غير ان ما حدث يطرح تساؤلات حول انتهاك الخصوصيات, وإلى أي مدى يمكن أن يتحول الموقع التفاعلي من أداة للتواصل بين الشخصيات العامة سواء فنانين أو سياسيين وبين الجمهور, إلى وسيلة للبطش لمن نختلف معهم والتجريح في البعض وساحة للحرب بين جمهور الفنانين والممثلين. ووضعت الحرب بين شلهوب وكارهي تامر أوزارها في الساعات الأولى من اليوم الجديد باقتناع مسؤولي الغروب بأن ما حدث يعد تعد على خصوصيتها ونزلوا عند رغبتها واستبعدوا الصورة من مسابقة »أجمد تعليق«.