Porsche
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
  • يوفنتوس يسقط ميلان في عقر داره 2-1
  • برشلونة يتفوق على فالنسيا ويبلغ نها...
10/03/2010
استئناف الحوار اللبناني وسط الانقسام بشأن سلاح "حزب الله"
رئيس الحكومة سعد الحريري مصافحا النائب ميشال عون (ا ب)

بيروت - وكالات: في انتظار 15 ابريل المقبل الموعد المضروب للجولة الثانية لمؤتمر الحوار الوطني اللبناني, توافق أقطاب الهيئة في جلستهم التي عقدت أمس, على الاستمرار بالتزام التهدئة السياسية والإعلامية, وسط الانقسام الحاد بشأن سلاح "حزب الله", ما يجعل احتمال التوصل الى وضع ستراتيجية دفاعية, أمراً صعب التحقيق في المدى المنظور. (راجع ص 31)
وانتهت الجلسة التي عقدت برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان وحضور جميع الأقطاب عدا الوزير محمد الصفدي بداعي السفر, بالاتفاق على مزيد من البحث من خلال لجنة خبراء والى تحديد موعد للجلسة المقبلة في 15 ابريل المقبل.
واستهلت جولة الحوار, التي استمرت حوالي ثلاث ساعات, بكلمة للرئيس سليمان أكد فيها أن الموضوع المطروح للنقاش هو الستراتيجية الدفاعية ووجوب تقديم الاوراق المتعلقة بها من قبل الافرقاء الذين لم يقدموا بعد اوراقهم وكذلك من قبل وزارة الدفاع, علما أن "حزب الله" المعني مباشرة بالموضوع لم يقدم بعد اوراقه في هذا الشأن.
كما أشار سليمان إلى امكان بحث المواضيع التي لها صلة بالستراتيجية الدفاعية اذا ما طرحت وبعد توافق المجتمعين على مناقشتها, ما يعني قطع الطريق على ما تردد عن امكان توسيع مواضيع البحث وطرح اخرى بعيدة كل البعد عن الستراتيجية الدفاعية, سيما إلغاء الطائفية السياسية والامن الاقتصادي.
وفي حين ركز رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع على ضرورة ترسيم الحدود مع سورية, مؤكداً أن "الشرخ لا يزال نفسه ولم يزد ولم ينقص", طالب رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل بضرورة إبعاد لبنان عن لعبة المحاور, وسأل هل لبنان دولة مواجهة أم دولة مساندة?
وعلى هامش الجلسة, لم يسجل أي مصافحة لافتة بين جعجع ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية أو بين النائب أسعد حردان وجعجع أو بين الجميل وحردان, فيما حرص رئيس الحكومة سعد الحريري على مصافحة الجميع من دون استثناء.

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*