طهران - وكالات: تضاربت الأنباء, امس, حيال منع الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي من مغادرة إيران, حيث نفت أوساطه ماكشفه مسؤول استخباراتي في هذا الشأن, مؤكدة أن "حظر السفر كذبة". (راجع ص 29)
ونقلت وكالة أنباء "فارس", شبه الرسمية, عن السكرتير التنفيذي لجمعية "الوعاظ" في طهران عباس اميريفار قوله ان مسؤولا في الاستخبارات أبلغ أعضاء الجمعية خلال اجتماع عقدوه ليل اول من أمس ان خاتمي ممنوع من مغادرة البلاد.
في المقابل, أكد مقربون من الرئيس السابق في تصريحات إلى وكالتي "فرانس برس" و"رويترز", أمس, أن "هذه الأنباء غير صحيحة", كما أوضح محمود علي زادة طبطبائي محامي خاتمي لوكالة الأنباء العمالية "النا" ان "حظر السفر لايصدر إلا بقرار قضائي", الأمر الذي لم يتم بالنسبة للزعيم المعارض.
ونقل موقع "برلمان نيوز" الالكتروني الموالي للاصلاحيين عن مصدر في مكتب خاتمي قوله ان الأخير "لم تكن عنده نية للسفر الى الخارج أخيراً".
ويعتقد بعض المراقبين أن خاتمي الذي تولى الرئاسة خلال الفترة من 1997 إلى 2005 وكان يعد من أعمدة النظام الاسلامي, منع من السفر لأنه يدعم حركة المعارضة الإصلاحية التي لاتعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو الماضي وفاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد, الأمر الذي تسبب بتظاهرات أغرقت إيران في أخطر أزمة سياسية منذ الثورة الاسلامية العام .1979