Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
لا مصافحات دراماتيكية ولامفاجآت ... وسليمان يقطع الطريق أمام توسيع مواضيع البحث 10/03/2010
لبنان: "هيئة الحوار الوطني" تلتزم التهدئة وتجتمع مجدداً 15 ابريل
حديث جانبي بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري والنائبين ميشال عون وسليمان فرنجية (دالاتي ونهرا)

 رئيس الجمهورية طالب "حزب الله" ضمناً بتقديم ورقته ودعا إلى اعتماد الحوار كثقافة
 الجميل سأل هل لبنان دولة مواجهة أم دولة مساندة وشدد على إبعاده عن لعبة المحاور
 جعجع ركز على ضرورة ترسيم الحدود مع سورية وأكد أن الشرخ لايزال كما هو
بيروت - وكالات: عقدت "هيئة الحوار الوطني", أمس, الجلسة الأولى بتشكيلتها الجديدة, برعاية الرئيس ميشال سليمان وحضور جميع الأقطاب عدا الوزير محمد الصفدي, وقررت في ختامها عقد جلسة جديدة في 15 ابريل المقبل, لمتابعة البحث في الستراتيجية الدفاعية ومصير سلاح "حزب الله".
وأكد المشاركون وجوب تطبيق المقررات السابقة لمؤتمر الحوار الوطني ولطاولة الحوار, والتنويه بما تم إحرازه من إنجازات في هذا المجال, مشددين على ضرورة مواصلة البحث في موضوع الستراتيجية الوطنية للدفاع, والعمل من خلال لجنة الخبراء التي تم تعيينها في جلسة سابقة على إيجاد خلاصات وقواسم مشتركة بين مختلف الأوراق والطروحات.
كما اتفق المشاركون في الهيئة, وفق بيان أصدره المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية, على الالتزام بالاستمرار في نهج التهدئة السياسية والإعلامية والحوار, والالتزام في هذا السياق بميثاق الشرف الذي سبق أن أقرته هيئة الحوار السابقة, وتم تحديد يوم الخميس الواقع في 15 ابريل المقبل موعداً للجلسة المقبلة في قصر بعبدا.
وكان الرئيس سليمان, افتتح الجلسة التي غاب عنها الوزير الصفدي بداعي السفر, بكلمة ذكر فيها ب¯"منطلقات جلسة الحوار الاولى وما آلت إليه من نتائج", مُستعرضًا ما حصل من تطورات منذ الجلسة الأخيرة لطاولة الحوار "لاسيما منها ترسيخ أجواء التهدئة ومواكبة الانتخابات النيابية التي أجريت بصورة حرة وديمقراطية, وكيف تمت مواجهة تداعيات العدوان على غزة والصمود في وجه الأزمة المالية العالمية".
ولفت إلى "انتخاب لبنان للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية", مؤكدًا "الفائدة المرجوة من طاولة الحوار" وداعياً إلى "اعتماد مبدأ الحوار كثقافة".
كما ذكر سليمان ب¯"ميثاق الشرف الذي سبق والتزم به أفرقاء الحوار", مطالباً باعتماد عبارة "هيئة الحوار الوطني" عوضاً عن عبارة "طاولة الحوار", وعرض نظرته "للظروف التي رافقت تشكيل الهيئة, سيما ما يتعلق منها بالمعايير التي اعتمدت وبتوقيت إعلانها", مؤكداً أن "هذا التوقيت غير مرتبط بأي اعتبار إقليمي أو دولي".
وأشار سليمان إلى أن "الموضوع المطروح للنقاش والمعالجة هو الستراتيجية الدفاعية التي تعني تضافر القدرات الوطنية للدفاع عن الوطن كافة, من ديبلوماسية وعسكرية واقتصادية وبناءً على ما تم استعراضه من خلال الأوراق التي طُرحت أو التي ستطرح في المستقبل", طالباً تقديم الأوراق المتعلقة بالستراتيجية من الأفرقاء الذين لم يقدموا بعد أوراقهم وكذلك من وزارة الدفاع قيادة الجيش اللبناني (علماً أن "حزب الله" المعني مباشرة بالموضوع لم يقدم بعد اوراقه في هذا الشأن), لافتًا إلى أن "المواضيع التي لها صلة بالستراتيجية الدفاعية يمكن البحث فيها إذا ما تم طرحها وإذا ما تم توافق المجتمعون على مناقشتها", ما يعني قطع الطريق على ما تردد عن إمكان توسيع مواضيع البحث وطرح أخرى بعيدة كل البعد عن الستراتيجية الدفاعية, سيما إلغاء الطائفية السياسية والأمن الاقتصادي.
من جهته, أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن النقاش على طاولة الحوار تركز على الستراتيجية الدفاعية, مشيرًا الى أن "الشرخ لا يزال نفسه ولم يزد ولم ينقص".
وفي دردشة مع الصحافيين من بعبدا بعيد انتهاء جلسة الحوار, قال جعجع "تكلمنا عن كيفية حماية لبنان", لافتا إلى أن "فرقاء الاقلية لم يطرحوا توسيع البنود التي تبحث على الطاولة".
وردًا على سؤال, أشار جعجع الى ضرورة ترسيم الحدود وتحديدها في مزارع شبعا الى جانب تقديم وثائق الى مجلس الأمن, فيما ذكرت قناة "ال بي سي" أن الأخير ركز خلال الجلسة على ضرورة ترسيم الحدود مع سورية.
من جهته, طالب رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل خلال الجلسة, بضرورة إبعاد لبنان عن لعبة المحاور, وسأل هل لبنان دولة مواجهة أم دولة مساندة, كما سأل أيضاً عن ورقة "حزب الله" للستراتيجية الدفاعية.
وعلى هامش الجلسة, لم يسجل أي مصافحة لافتة بين جعجع ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية أو بين النائب أسعد حردان وجعجع أو بين رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل وحردان, فيما حرص رئيس الحكومة سعد الحريري على مصافحة الجميع من دون استثناء.
وبالنسبة للقاءات الجانبية, فتوزعت على لقاء جانبي بين رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ووزير الدفاع نائب رئيس الحكومة الياس المر دام فترة غير قصيرة, ثم انضم اليهما رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد والنائب أسعد حردان ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون, وعندما وصل النائبان فرنجية وطلال إرسلان انضما إلى هذا اللقاء.
أما المجموعة الثانية فشكل نواتها جعجع والجميل ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري, وما لبث أن انضم إليهم الوزير جان أوغاسبيان واختتمت بوصول الرئيس سعد الحريري الذي انضم إليهم, في حين تنقل النائب هاغوب بقرادونيان بين المجموعة الأولى والثانية.

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*