Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
انتقد توقيع حزبه على اتفاق 23 فبراير لتأجيل الانتخابات 10/03/2010
صنعاء: صالح يتهم "المشترك" بإذكاء الفتنة ويدعو "الحراك" إلى الحوار

صنعاء - من يحيى السدمي ورويترز:
شن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح هجوما حاداً على أحزاب "اللقاء المشترك" المعارضة, واتهمها بـ"صب الزيت على النار, وإذكاء المشكلات في محافظة صعدة وجنوب اليمن, والتضمامن مع دعاة الانفصال", في (الحراك الجنوبي) الذين دعاهم إلى الحوار, كما تنبأ بزوال "الأعلام التشطيرية".
وقال خلال محاضرة في الأكاديمية العسكرية العليا, مساء أول من أمس, إن "هذه القوى المنضوية في ما يسمى بأحزاب "اللقاء المشترك", والتي تقول إنها قوى سياسية, للأسف هي قوى مسيسة وليست سياسية, تتعامل بطريقة لا ندري ماذا تهدف من ورائها, وبصفتي رئيسا للبلاد, ومسؤول عن كل القوى السياسية, لكني مضطر للقول إن تلك القوى السياسية مع الأسف لا نعرف ماذا تريد, فأينما رأت حرائق زادت من صب الزيت على النار, سواء في صعدة أو في بعض المديريات في بعض المحافظات الجنوبية والشرقية".
وأضاف "من المؤسف أن نجد هذه الأحزاب تتضامن مع دعاة الانفصال وتحتج على النظام, عندما تقوم تلك العناصر بقطع الطريق وقتل النفس المحرمة ونهب المتاجر في بعض مديريات المحافظات الجنوبية والشرقية, حيث تتساءل تلك الأحزاب أين النظام وأين القانون, وعندما يأتي النظام والقانون لردع من يقترفون تلك الجرائم والأعمال التخريبية, تطل تلك القوى برأسها لتدين هذا النظام وتعتبر قيام الجهات المعنية بمهامها الدستورية والقانونية, لحفظ الأمن والاستقرار وردع المجرمين بأنها حملات قمعية, فياللعجب".
وخاطب صالح تلك الأحزاب, قائلاً "ماذا تريدون? أنتم ضد الحرب في صعدة وتطالبون بإيقافها, في الوقت الذي تقومون بصب الزيت على نار فتنة صعدة, كما تقولون أن الدولة لا تطبق النظام والقانون والدستور ضد العناصر الخارجة على النظام والدستور والقانون في بعض المحافظات الجنوبية والشرقية, وعندما تقوم الدولة بواجباتها تعتبرون إجراءاتها أعمالا قمعية للحريات, وتدعون إلى مسيرات واعتصامات لمساندة تلك العناصر, مع أنكم معتصمون أصلا منذ أعلنتم تأسيس هذا الكيان الذي يسمى اللقاء المشترك".
وأشار إلى أن "هؤلاء في المعارضة يهدمون المعبد انطلاقا من مقولة علي وعلى أعدائي, فإذا كانوا يريدون السلطة فعليهم الوصول إليها من الأبواب وليس من الشبابيك", مضيفاً "تعالوا إلى الحكم عبر الصناديق, وهو أمر متاح للجميع عبر الاقتراع طالما آمنا بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة, وليس عبر قطع الطريق والتخريب وقتل النفس المحرمة والخراب والدمار والاعتصامات وتعطيل عملية التنمية".
وكشف الرئيس اليمني أن أحد أعضاء "المشترك" قال "سنعمل على هدم وتدمير الوطن ومنجزاته وتدمير السلطة ونبنيها من جديد", حيث تساءل صالح "هل سيبني هذا الوطن من ممتلكاته الخاصة, بعد أن يدمره ويدمر مؤسساته العسكرية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية, فهل سيعيد بناء هذا الوطن من ممتلكاته الخاصة, يدمره من أجل الوصول إلى السلطة".
وانتقد صالح حزبه الحاكم "المؤتمر الشعبي" على توقيعه اتفاق 23 فبراير العام الماضي مع أحزاب "المشترك", والذي أفضى إلى تأجيل الانتخابات النيابية التي كانت مقررة في ابريل 2009 الى 2011, وقال "وقع معكم المؤتمر اتفاق فبراير, وهذه غلطة, وكان ينبغي أن تجرى الانتخابات النيابية في وقتها, لكنكم افتعلتم أزمة وجرجرتم المؤتمر للأسف إلى توقيع اتفاق فبراير".
من جهة أخرى, عرض صالح إجراء محادثات مع الانفصاليين الجنوبيين والاستماع لمطالبهم, قائلاً "ندعوهم أن يعودوا الى الرشد والصواب وأن يحكموا العقل والمنطق وأن لا يحاوروا انفسهم بل يحاوروا مختلف أطياف العمل السياسي, فالتخريب سهل ومعول التدمير والخراب سهل جدا, لكن البناء طوبة طوبة هو الصعب".
وأضاف إن "القوى التي تدعى ما يسمى بالحراك وقوى سياسية, عليهم أن يأتوا اذا كان لديهم مطالب لطرحها عبر القنوات السياسية مجلس النواب ومجلس الشورى والمجالس المحلية والمؤتمرات المحلية ومجالس السلطة المحلية, ونقول لهم تعالوا حاوروا اخوانكم في السلطة وسنتحاور معكم, فنحن نمد يد الحوار بعيدا عن اللجوء للعنف وقطع الطرق وقتل النفس المحرمة ورفع العلم الشطري".
وقال "أنا متأكد ان الأعلام الشطرية ستحترق في الأيام والاسابيع المقبلة, فلدينا علم واحد استفتينا عليه بإرادتنا الحرة, واي مطالب سياسية سنرحب بها وتعالوا للحوار".
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*