عواصم - أ ش أ, د ب أ, رويترز: عين القائم بعمل رئيس نيجيريا جوناثان غوود لووك, أمس, الجنرال عليو جوشاو في منصب مستشار الامن القومي خلفا للجنرال عبدول المختاري ساركي الذي اعفاه من منصبه, في وقت دعت كل من منظمة "هيومن رايتس ووتش" وواشنطن إلى التحقيق في أعمال العنف الدينية التي شهدتها مدينة جوس التابعة لولاية بلاتو بالوسط ما أدى إلى مقتل 500 شخص.
وسبق لمستشار الامن القومي النيجيري الجديد عليو جوشاو تولي هذا المنصب إلى أن تمت اقالته في العام 2006 حيث تم تعيين الجنرال المقال ساركي في مكانه, وفي فبراير العام 2007 خاض جوشاو انتخابات قيادات حزب "الشعب الديمقراطي" الحاكم بعد أن تحرر من قيود منصبه الامني الرفيع.
وقد سبق لجوشاو الذي ينحدر من ولاية زامفرا وهي احدى ولايات الشمال ذات الاكثرية السكانية المسلمة, العمل في ادارة الرئيس السابق اوليسجون اوباسانجو بعد عودة الديمقراطية الى نيجيريا حيث عينه اوباسانجو مستشارا للامن القومي اعتبارا من العام 1999.
من جهة أخرى, طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في العالم بالتحقيق في الاشتباكات الطائفية التي اندلعت بالقرب من مدينة جوس بوسط نيجيريا وأسفرت عن مقتل 500 شخص.
وذكرت شبكة (سي إن إن) الأميركية أمس, أن القنصلية الأميركية طالبت أيضا بالتحقيق في هذه الاشتباكات دون التطرق إلى المزيد من التفاصيل بهذا الصدد.
على صعيد متصل, دفن نحو 400 شخص لقوا حتفهم في المذبحة التي داهم فيها رعاة مسلمون قرى مسيحية بالقرب من جوس التابعة لولاية بلاتو في مقابر جماعية.
وذكر مفتش الشرطة في ولاية بلاتو إيكيشوكو أيو أدوبا أن 93 شخصا اعتقلوا للاشتباه في صلتهم بالمذبحة, موضحاً "اعتقل 19 شخصا من قبيلة فولاني بعد الحادث وبحوزتهم خناجر وسكاكين بينما قتل أربعة من قبيلة فولاني على أيدي فريق الدورية المشترك." وتابع أن 74 شخصا آخرين اعتقلوا بعد تبادل لاطلاق النار.
يشار إلى أن هذه المذبحة تمثل أحدث أعمال عنف بين جماعات عرقية متنافسة في ولاية بلاتو حيث يخوض مسيحيون من السكان الاصليين صراعا مع المسلمين الذين هاجروا إلى المنطقة قبل عقود بشأن السيطرة على الاراضي والموارد.
في سياق آخر, أعلنت شركة "ام-نت" للقنوات التلفزيونية أن خاطفي مهندس الصوت نيك جريلينج الجنوب افريقي الذي يعمل لديها أفرجوا عنه.
وأشارت الشرطة أن المهندس خطف في منطقة دلتا النيجر المضطربة مع اثنين من زملائه النجيريين في 1 مارس الجاري, مشيرة إلى أن أحد النيجيريين فر بعد الخطف بقليل ولم ترد أي معلومات عن مصير الاخر.