البحرين - كاظم عبدالله:
وضع فريق قطر القطري قدماً في نهائي البطولة الخليجية الخامسة والعشرين للأندية أبطال الدوري والكأس بعد فوزه على مستضيفه فريق المحرق بهدف مقابل لاشيء في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الأول على استاد الشيخ علي بن محمد آل خليفة بنادي المحرق في ذهاب الدور نصف النهائي للبطولة.
وسجل الدولي القطري سباستيان سوريا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة (64).
وسيلتقي الفريقان إيابا في الثالث والعشرين من الشهر الجاري على ملعب سحيم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة, حيث ستحدد نتيجة هذا اللقاء الفريق المتأهل إلى النهائي والذي بات قريبا من الفريق القطري.
وجاءت المباراة حذرة في معظم دقائقها وكان فيها فريق قطر القطري هو الأفضل من حيث الجاهزية, فيما لعب فريق المحرق بحسب إمكاناته واعتمد على الأسلوب الدفاعي في معظم أوقات المباراة.
ولم يقدم الفريقان المستوى المتوقع منهما خلال مجريات الشوط الأول حيث طغى الحذر على مجريات الشوط من قبل الفريقين وخصوصاً فريق المحرق الذي اكتفى في الربع ساعة الأولى بالكرات الطويلة, والتراجع إلى الدفاع عن مرماه دون أي خطة هجومية واضحة المعالم, في حين كان فريق قطر هو الطرف الأفضل خلال هذا الشوط وحصل على عدد من الركنيات لم يتم استثمارها بالشكل المطلوب ليخرج الفريقان بالتعادل السلبي من هذا الشوط.
وفي الشوط الثاني تحسن أداء المحرق نسبيا وبدا واضحاً رغبته في تغيير الصورة التي ظهر عليها في شوط المباراة الأول وذلك من خلال تسريع وتيرة اللعب والإندفاع الهجومي نحو منطقة فريق قطر, وشكل المحرق بعض الخطورة على مرمى الفريق القطري في بداية الشوط الثاني إلا أن قطر تمكن من افتتاح باب التسجيل من أول هجمة منسقة للفريق في هذا الشوط, حيث مرر محمد عمر كرة بينية إلى سوريا الذي سدد الكرة بيساره قوية في المرمى مسجلاً هدف قطر الأول (64).
وبعدها ب¯ 3 دقائق أطلق لاعب المحرق ريكو كرة مباغتة من مسافة بعيدة كادت تغالط الحارس وتعانق الشباك (67).
ولم يستثمر فريق قطر فرصتين ثمينتين في الدقيقة (73) عندما سدد البرازيلي كرة مرت بجوار القائم وتبعها محمد عمر بتسديدة اعتلت العارضة, وواصل قطر مسلسل تهديده وأرسل سوريا كرة زاحفة أبعدها السيد إلى ركنية (78).
وسعى فريق المحرق جاهداً في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة لتسجيل هدف التعادل إلا أنه عجز تماماً عن زيارة شباك قطر لتنتهي المباراة بفوز الضيوف بهدف نظيف.
لازراوني سعيد وشريدة يعاتب الحكم
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة لمدربي الفريقين, أشاد مدرب فريق قطر القطري البرازيلي لازاروني بأداء فريق المحرق ووصف المباراة بأنها صعبة للغاية وأوضح بأن فريقه واجه فريقاً صعباً وحاول قدر المستطاع أن يخرج بنتيجة الفوز وتحقق ذلك عبر هجمة منظمة, وأكد لازاروني بأن ملعب المباراة لم يكن عائقاً أمام لاعبيه على الإطلاق مشيراً إلى أن خوض المباراة على هذا الملعب أمر حتمي كونه ملعب فريق المحرق (الفريق الخصم) ومن حقه اللعب على ملعبه, مشيراً إلى أن ذلك أمر اعتيادي أثناء المشاركة في الاستحقاقات الخارجية, ورفض لازارني اعتبار فوز فريقه سيساهم في ضمان التأهل للمباراة النهائية قائلاً بأن المباراة عبارة عن 180 دقيقة ومباراة الذهاب ما هي إلا 90 دقيقة ما يعني بأن الشوط الثاني سيكون في قطر ويجب على اللاعبين إنهاء الأمور على أرضهم.
أما مدرب فريق المحرق سلمان شريدة فقد بارك لقطر الفوز وشكر لاعبيه على أدائهم في المباراة, واتهم طاقم التحكيم بتسببه في خسارة فريقه موضحاً بأن هدف فريق قطر يعتبر تسلل كما أوضح بأن الحكم أغفل ركلة جزاء للدخيل أثر إعاقته داخل المنطقة.
وتابع شريدة بأن فريقه لم يستحق الخسارة معتبراً بأن نتيجة التعادل كانت عادلة وخصوصاً في ظل العطاء الذي قدمه الطرفين, وتابع شريدة متحدثاً عن أسباب عدم تبديله سوى مرة واحدة مشيراً إلى أنه كان راضياً عن أداء المجموعة حتى نهاية المباراة.