صمام أمان
الذي أسقط هيبة رجل القانون? أليست هذه الظاهرة تستحق الدراسة?
بعد ان فجع الشعب الكويتي بالحوادث المؤسفة التي وقعت خلال يومي 25-26 فبراير يحق لنا ان نتساءل: ما استعدادات وزارة الداخلية للاحتفالات المقبلة? هل هناك خطط معينة تحول دون وقوع مزيد من الحوادث المتمثلة في وفيات وحوادث سيارات واصابات بالأعين ومشاجرات دامية وازدحام مريع وتحرش بالفتيات وهن بمعية اهلهن,وغير ذلك مما هو غير قابل للنشر مما رصدته اجهزة وزارة الداخلية ولا تفضل اطلاع الجمهور عليه, اعتقد ان قيادة الوزارة تاسف بقوة لوقوع مثل هذه الحوادث والتي تعود في مجملها الى قلة احترام القانون بشكل مريع, وهنا يحق لنا ان نتساءل أيضاً :ما الذي اسقط هيبة رجل القانون في النفوس ? اليست هذه الظاهرة تستحق الدراسة ووضع الحلول لها اعتقد ان المشكلة تكمن في بداية الاختيار للافراد حيث يتم الرضوخ لضغوط النواب من اجل قبول افراد لا تنطبق عليهم الشروط اليست هناك وسيلة لمنع النواب من التدخل في اختيار الافراد ومن ناحية اخرى اصبحنا نلاحظ دلع بعض افراد الداخلية في الشوارع مع الفتيات يعني بعض افراد الشرطة " وبعض الضباط" يغازلون الفتيات -عينك عينك- ومن أمن العقوبة اساء الأدب.
salehabdulla39@gmail.com