شفافيات
لتكن كل احتفالاتنا الوطنية كاحتفال مدرسة زبيدة وليس كما شهدت شوارعنا من فوضى
في مدارسنا أزهار متفتحة تذكرني هذه العبارة بعبارة وردت في درس من دروس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية وهي:" في حديقتنا أزهار متفتحة", ولي قصة في غاية الطرافة مع هذا الدرس يوما عندما كنت أشرف على متدربات من طالبات الجامعة, وسأحكيها لكم لاحقا إن شاء الله.
وفي مدرسة "زبيدة" المتوسطة للبنات عقد "هناك مؤتمر وطني" وليس فقط مجرد حفلة هكذا قالت لي الزميلة الفاضلة مديرة المدرسة بالإنابة الأخت سهام الفضلي في حوار دار بيني وبينها على الهاتف لاحقا, وهو بالفعل مؤتمر وطني مدرسي شارك في رعايته: وزارة الدفاع, ومكتب الشهيد ,وشركة البترول الوطنية الكويتية كان "مؤتمرا" : ثقافيا راقيا أحسنت فيه إدارة المدرسة في تنوعه وكان فيه بالفعل أزهار متفتحة هي تلك التلميذات اللائي شاركن في الحفل في السلام الوطني وخدمة الضيوف والترحيب بهم, وأعطينه جوا من البراءة, كما أنهن رسمن في مخيلتنا نوع المستقبل المرجو من وراء التعليم البشري للبشر. المؤتمر المدرسي هذا قدمت فيه لوحات ثقافية عن الوحدة الوطنية للأستاةه المحامية : نجلاء النقي وقصائد وطنية للشاعرة :فاطمة العلي كما قلت سابقا كما قدم فيه الشيخ الهران محاضرة عن الوسطية وقدم الدكتور الزميل ابراهيم الشريفي محاضرة عن تكوين الكويت ,وعرضت كما قلت القوات المسلحة عروضها الشيقة لبعض قواتها الجوية, وذكرت هذا سابقا, وكم تمنيت أن تكون احتفالاتنا بأيامنا الوطنية بمثل هذا الرقي الثقافي فلاتوجد حوادث ولا إزعاج ولا مصابون يراجعون في المستشفيات.
المدرسة قدوة المجتمع هكذا هي رسالة المدرسة, وقد مثلت هذه المدرسة أنموذجا يحتذى لكيفية التعبير عن الفرح بالمناسبات . ويزداد رقي الإنسان بنوع لغته المستعملة كلمات وأداء أقصد ما تحمله من مضامين راقية تدل على رقي في العقل والفكر والثقافة, في الحوار والتعبير عن المشاعر.
من جانب آخر; قالت لي المديرة المساعدة الأستاذة سهام الفضلي وكأنها تعتب على تقصيري في نسيان ذكر القيمين على هذا المؤتمر الوطني المدرسي " في مقالة كتبتها سابقا : لقد كان المؤتمر الوطني المدرسي هذا مجهودا مشتركا من الجميع .
زميلتنا أكدت أكثر من مرة وهي تتحدث بطلاقة وحسن تعبير أن هناك إيجابيات في تعليمنا وهو ماتراه في مثل هذا المهرجان وغيره.
تحياتي للمدرسة و إدارتها على مجهودهما مع تمنياتي بالشفاء العاجل مرة أخرى لمديرتها التي تعالج في الخارج. تحياتي للزميل الفاضل طلق الهيم مدير منطقة الأحمدي التعليمية وتمنيت لو أن زميلتنا وزيرة التربية الدكتورة موضي الحمود حضرت المهرجان.
أشجعكم تماما زملاءنا مديري المناطق التعليمية الأخرى أن تكون مثل هذه الاحتفالات نموذجا يحتذى به وقدوة المجتمع في التعبير عن فرحة الشعب بيومه الوطني والشكر موصول للزميلة المدرسة رئيسة قسم الاجتماعيات وكل قسمها, والزميلة المدرسة منال السبيعي التي دعتني للمهرجان المرموق باعتباري أستاذها ومدرسها في الجامعة لأشهد هذا النوع من التعبير الراقي عن الفرح.
عبروا عن أنفسكم بأرقى الأساليب المتحضرة هذا هو المطلوب... إلى اللقاء .
كاتب كويتي
shfafya50@hotmail.com