Porsche
إقرأ المزيد..
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  طارق إدريس
03/03/2010
كيف لو أن عندنا مليون شهيد؟

مساحة للوقت
يجب أن تتضافر الجهود لإقامة مركز لتوثيق أحداث الغزو وحفظها من التلف أو عوامل التخزين قصص وروايات ومعاناة إخواننا وأحبتنا عوائل وابناء الشهداء الكويتيين وغيرهم, يجب ان نلتفت لها لنضع الحلول الواجبة من اجل تخفيف كل الأعباء عليهم, وأهم تلك الروايات حول اهمال الاعلام الرسمي لهم في ذكرى التحرير, بينما نجد الاعلام الخاص يتسابق في اعداد البرامج والحوارات في ذكرى الاستقلال والتحرير , وتأخذ قصص أبطال المقاومة والشهداء أكبر قدر من ساعات البث طوال فترة الاحتفالات بالأعياد الوطنية لتبقى مسيرة هؤلاء الشهداء حية يتعرف عليها هذا الجيل والجيل المقبل, وتبقى "بصمة الشهيد" شاهدا على هذه التضحيات ومن أجل أن يتأثر الناشئة بقصص وروايات من ضحوا من أجل هذا الوطن العزيز.
لقد برز خلال مناسبة الاحتفالات الوطنية بالعيد الوطني ال¯ 49 والتحرير ال¯ 19 الكثير من البرامج التي اعدتها محطات التلفزة الكويتية الخاصة, فكانت تلك البرامج قبلة للمشاهدين من مختلف الاعمار, وتفاعل معها كل المواطنين, ودفعت الحماس في نفوسهم ومعنوياتهم, وهذا هو الدور المطلوب للاعلام الرسمي والخاص في مثل هذه المناسبات الوطنية, ولأن قصص وروايات مرحلة العدوان الغاشم كثيرة ولم يكشف عنها كلها نقول: نحن بحاجة الى توثيق كل مادة ارشيفية من اجل ان تبقى المكتبة عامرة بهذه الوثائق والتسجيلات المهمة, حتى لا ينسى الجيل المقبل هذه المرحلة المهمة من تاريخ الكويت, الذي سطر فيها رجالها ونساؤها البطولات الجسام وضحوا من أجلها لتبقى الكويت حرة أبية وعصية على كل الطامعين بها.
ومن أجل الكويت نقول .. كل الجهود المبذولة من قبل الأفراد والجهات يجب ان تتضافر حتى يكون لدينا مركز لتوثيق هذه الاحداث وحفظها من التلف وعوامل التخزين لذلك يجب علينا مواصلة فتح سيرة هذه المرحلة مع من عايشها في الداخل ومع الاسرى الأحياء والشهداء الأحياء الذين انقذتهم العناية الالهية من بطش الغزاة وهذه هي مسؤولية الاعلام الرسمي والخاص على حد سواء فمن ينصف شهداء الوطن؟
****
"بيت القرين" ... ملحمة الفداء
التقيت عفاف ابنة الشهيد هادي علوي قائد مجموعة المسيلة الباسلة في معركة بيت القرين وقالت لي :يوم 26 فبراير من كل عام لي موعد مع هذا البيت الشامخ , ولكن للأسف أهمل هذا المتحف الوطني الذي يجسد بطولة وطنية رائعة ودرسا وطنيا في الوحدة الوطنية, فهل تتنازل الدولة لابناء "شهداء القرين" حتى يقوموا هم بادارة البيت والاهتمام به?
كاتب كويتي
mesaha_lelwaqt@yahoo.com

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*