إصلاحيات
مانعرفه عن سخاء الشيخ سالم العلي هو القليل من كثير وهو ينفق كل تلك الأموال لوجه الله
الكثير من المعلومات عن حياة سمو الشيخ سالم العلي الخاصة لا يعرفها أكثر الناس , ومن الأمور التي تخفى عنهم هو أن سمو الشيخ سالم العلي سخي منذ القدم ولم يكن سخاؤه مقصورا على السنوات الأخيرة فقط , وإنما ظهر ذلك إلى العلن بعد أن كان سريا بحكم تحول شخصه من أحد أفراد الأسرة إلى عميد الأسرة الحاكمة.
بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي تبرع سمو الشيخ سالم العلي لكل محتاج من أبناء الأسرة بعد أن تعرضت بيوتهم وممتلكاتهم الشخصية للنهب من قبل الجيش العراقي , وكان باب سموه مفتوحا للجميع حسبما يذكر مقربون منه وكان يمنح لكل محتاج من أبناء الأسرة أرضا سكنية , كما يذكر بعض العاملين في مكتب سموه في الحرس الوطني أنه كان يرصد شهريا ما لا يقل عن خمسين ألف دينار يمنح منها لكل صاحب حاجة , وكان هذا المبلغ دائما ينتهي قبل انقضاء الشهر , بالاضافة إلى تبرع سموه الشهير بمئة مليون دينار , وتبرعه بخمسمئة دينار لكل متقاعد , وتبرعه بالأمس القريب بثلاثين مليون دينار لأفراد الحرس الوطني , وألفي دينار لكل فرد في الحرس الأميري وحرس مجلس الأمة , وبحسبة بسيطة نجد أن ما ذكرناه أعلاه فإنه يتعدى مئات الملايين من الدنانير , وهذا بالطبع ما نعرفه فقط , وبكل تأكيد فإن هناك الكثير مما لا نعرفه .
إن من ينفق كل هذه الأموال يستحيل أن ينفقها لهدف دنيوي ,ولسنا في هذه السطور نمدح الشيخ سالم العلي , وإنما ننصفه بالشهادة له بأنه سخي منذ القدم وليس سخاؤه وليد اليوم ليعلم من لم يكن يعلم.
كاتب كويتي
m-alnami@hotmail.com