صمام أمان
لابد من الحزم مع "الشحاذين" من العاملين في المساجد فقد طفح الكيل بنا يا وزارة "الاوقاف"
يعاني المصلون في المساجد من وجود عمالة لاتحترم المهمة التي اوكلت اليها ,وتتنوع الشكاوى من المصلين بشأن مايرونه بام اعينهم وما يتمنونه من قطاع المساجد لضبط واحكام تصرفات بعض العاملين في المساجد سواء من الفراشين من الآسيويين ,أو حتى بعض الائمة والمؤذنين ممن لا يتحلون بالسمت الاصيل والهدي النبوي الكريم , فهل يعقل ياوزارة "الاوقاف" ان يدور الفراشون في المساجد على البيوت لغسل سيارات المواطنين مقابل اجرة شهرية,وهل تقبل وزارة "الاوقاف" ان يتحول "الفراشون" في المساجد الى مزارعين مهمتهم تقليم الزروع وتشذيب الاشجار الكائنة في حدائق البيوت المجاورة للمسجد ,واذا نظرنا الى بعض الائمة والمؤذنين نجد العجب العجاب , حيث يعمد بعض المؤذنين الى اخذ اموال من المصلين تحت ذرائع شتى , واسهل طريقة للضحك على ذقون المصلين البسطاء الذين يرغبون في التقرب الى الله تعالى, هي الزعم بوجود مسجد في البلد التي وفد منها هذا المؤذن او ذاك وان هذا المسجد بحاجة الى فرش , ثم يعطي المصلون المؤذن اموالهم ليفرش لهم المسجد وهم لم يسألوا انفسهم هل تصل الاموال الى اماكنها ام لا ,بل لايعلمون هل المسجد مرخص ام لا , بل لايعلمون هل هناك مسجد ام لا,وقد طلب احد المصلين فواتير تثبت شراء الفرش ولم يقبض سوى على خفي حنين,ان مهمة قطاع المساجد هي منع العاملين في المساجد من "الشحاذة من المصلين" فقد اخبرني أحد المصلين بانه اصبح يتهرب من الصلاة في هذا المسجد أو ذاك لكثرة طلبات العاملين فيه,ويستطيع الاستاذ وليد الشعيب مدير قطاع المساجد من التحقق بنفسه لو اراد ذالك.
نعم ان المسؤولية كبيرة على قطاع المساجد ولكن لابد من الحزم مع "الشحاذين من العاملين في المساجد "فقد طفح الكيل بنا ياوزارة "الاوقاف".
كاتب كويتي
salehabdulla39@gmail.com