Porsche
إقرأ المزيد..
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
الصفحة الرئيسية  محمد ماطر البغيلي
16/02/2010
الكفاءات الكويتية ودحض مزاعم أوبرا وينفري

الكويتيون مشهود لهم بالكفاح منذ مئات السنين وقد تحملوا وكابدوا أكثر مما كابده الأميركيون الأوائل
هناك الكثير من الكفاءات الكويتية التي تحتاج الى المزيد من هامش العمل بحرية لتقدم كل ما تستطيع من الانجازات على المستوى الوطني, فقد اثبتت هذه الكفاءات جدارتها في الكثير من المجالات, وهي تحتاج ايضا الى الرعاية من اجل دحض الاتهامات كتلك التي ساقتها الاعلامية الاميركية اوبرا وينفري ضد الشعب الكويتي قبل ايام, ومرت مرور الكرام من دون اي تعليق و كأن هذا الصمت تأكيد لتلك المزاعم الباطلة الناتجة من ذهنية قاصرة ثقافيا وغير مطلعة على الحقائق في العالم.
واذا كانت شهرة اوبرا وينفري صنعتها الآلة الاعلامية الاميركية فان الثروة العربية والثروة الكويتية يمكنها ان تصنع اعلاما قويا يمتلك الادوات في الرد على المزاعم والاكاذيب التي يطلقها البعض بين الحين والاخر, وفي الوقت نفسه يمكن ان تسلط الضوء على الكفاءات الكويتية الرائدة التي قدمت الكثير ليس لبلادها فقط, بل ايضا للعالمين العربي والاسلامي, واحيانا الى العالم اجمع, وكل ذلك يكاد يذهب ادراج النسيان لان اعلامنا الرسمي لا يخاطب الا قلة من الناس بالاضافة الى انه يكاد يكون خارج العصر, وهذه ليست صفة الاعلام العصري المتطور والقادر على التسويق للكويت بصورتها الحقيقية و لا يترك الساحة للفراغ الذي تملؤه الاكاذيب والاوهام التي تزدحم بها اذهان اولئك الذين يبحثون عن نقاط الاختلاف لتكبيرها.  
من الكفاءات الكويتية هناك الذين يعملون بصمت وبعيدا عن الاضواء, وهؤلاء  لايسعون الى اي فائدة الا المصلحة العامة ومن هؤلاء مثلا مدير هجرة الجهراء العقيد مسعود الرشيدي, ومدير هجرة الفروانية العقيد عبدالله القحطاني, فهما يعملان بصمت وبكل تفان من اجل خدمة وطنهما بما تمليه عليهما الواجبات الوطنية, و من المفارقات ايضا انهما يتبعان دائرة انتخابية واحدة رغم انهما في محافظتين, و اذا كانت ضرورات قانون الانتخابات جمعت بين محافظتين ولا نعرف ما هي الحكمة من ذلك الا ان هذه المفارقة جعلتنا نواكب تجربة الرشيدي والقحطاني في بعض مراحل عملهما وهما فعلا يستحقان كل تقدير على الجهد الذي يبذلانه في عملهما, وهما من الكفاءات الوطنية التي يمكن لها ان تؤدي دورا مهما في تجربة العمل العام.
سلطنا الضوء على تجربة العقيدين الرشيدي والقحطاني لندل على عدد الكفاءات الوطنية الكويتية القادرة فعلا على ممارسة دور كبير في النهضة الكويتية, ولذلك من المهم رعاية هذه الكفاءات بكل ما تحتاج اليه من دعم من اجل ان تؤدي مهمتها على اكمل وجه, ومن اجل دحض المزاعم التي يسوقها امثال اوبرا وينفري مثل حديثها عن ان الفلبينيين يربون أولادنا والمصريين يبنون منازلنا والاميركيين يحموننا, فهذه الكفاءات الكويتية موجودة في كل قطاعات الدولة, وهي يوميا تثبت جدارتها بما يتناقض مع تلك المزاعم, بل اكثر من ذلك فإن الكويتيين شعب مشهود له بالكفاح من اجل حياة افضل منذ مئات السنين وقد تحمل قسوة الحياة اكثر بكثير مما كابده الاميركيون الاوائل عندما هاجروا الى الارض الجديدة, بل ان التجربة الكويتية مبنية على اسس وطنية صحيحة, بينما الذين يوجهون الاتهامات الى الكويتيين انما ينطلقون بذلك من ثقافة غير سوية.
ليست الاشادة بالعقيدين القحطاني والرشيدي الا مثالاً من الامثلة على الكثير من الكفاءات الكويتية التي تستحق التقدير.
كاتب كويتي
mohmater@live.com

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*