Porsche
إقرأ المزيد..
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
آخر المستجدات:

افتتاحية رئيس التحرير عن تهديدات لاريجاني استفزت طهاة السم الإعلامي في طهران 13/02/2010
أبواق الحرس الإيراني تكيل التهديدات لـ "السياسة" ودول "الخليجي"

 كشفت الابواق الإعلامية للحرس الثوري الايراني عوراتها كافة غير آبهة لا بالحقيقة ولا بالمهنية في تقصي المعلومات, حين فتحت نيران أسلحتها على "السياسة" ودول الخليج العربية تعليقا على افتتاحية الزميل رئيس التحرير الأستاذ أحمد الجارالله في السابع من الجاري رداً على التهديدات المبطنة التي أطلقها رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني اثناء زيارته الاخيرة للكويت.
فقد خصصت صحيفة "الوفاق" المقربة من الاستخبارات الايرانية افتتاحيتها لتوجيه الشتم والاتهامات الباطلة للزميل رئيس التحرير, ولم تتضمن أي معلومات او توضيحات ما يؤكد ان ما ذهب إليه لاريجاني هو رأس جبل جليد المخطط الذي تعمل على تنفيذه طهران في المنطقة.
وبينما اتهم كاتب الافتتاحية الزميل الجارالله بالعمالة, من دون أن يحدد الجهة التي يتعامل معها ناشر ورئيس تحرير "السياسة" المخضرم في عالم الصحافة, والذي زعم مصيب نعيمي بأنه ليس صحافياً, ولم يكتف بذلك, بل ادعى أنه التزم الصمت أثناء الغزو العراقي الغاشم للكويت, وكأن الاستخبارات الفارسية وفروعها والسفارات الايرانية في المنطقة لم تطلع طهاة السم الاعلامي الايراني على اعداد"السياسة" التي صدرت في تلك الفترة الحالكة من تاريخ المنطقة من المملكة العربية السعودية, لكن يبدو ان التحدي والصمود الكويتيين لم يدخلا التاريخ الإيراني, ولذلك من المهم مهنياً لمصيب نعيمي أن يطلع على هذا التاريخ حتى يستحق أن يكون رئيس تحرير صحيفة, رغم أنها موجهة بعناية استخبارية لا يحسد عليها الرجل, الذي كان مجرد "مراسل" لوكالة الأنباء الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت لسنوات طويلة, وطبعاً تحت اشراف مكتب الاستخبارات الإيرانية في بيروت, وفجأة أصبح رئيس تحرير ثاني صحيفة ايرانية ناطقة بالعربية!
أما موقع "عصر إيران" وهو أحد المواقع المتشددة المعادية للعرب والذي يرأسه عميد بلدية طهران الجنرال قاليباف, فلم يوفر "السياسة" ودول مجلس التعاون الخليجي بالاسفاف والتهجم وسوق الاتهامات بالعمالة يمينا ويسارا, ولكن اللافت بما نشره هذا الموقع اتهامه الزميل رئيس التحرير بأنه من المنتسبين لحزب البعث العراقي, ومن المعجبين بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين وانه كان يتسلم راتباً شهرياً من نظام بغداد, وكان ينتقد سياسة الفرس في منطقة الشرق الأوسط بدعم مادي من المخابرات العراقية! ويواصل الموقع الفارسي مزاعمه وادعاءاته, بأن السعودية أخذت مكان العراق بعد سقوط بغداد في دعم "السياسة". ورأى كاتب افتتاحية الموقع أن النقد الذي وجهه أحمد الجار الله, للدولة الفارسية كان منشأه الحسد والغيرة تجاه التقدم والتطور العسكري في البرنامج النووي لنظام الملالي.
لا يغيب عن بال أحد أن الإعلام الفارسي, الذي يهاجم تطور الدول الخليجية بين الحين والآخر ويحاول تبرير التهديدات العسكرية الفارسية بإدخال المنطقة في عصور الظلامية وبسط النفوذ والتدخل السافر في الشؤون الخليجية والعربية, يعتبر الردود الخليجية على ما تقدمه آلته العسكرية من عربدة إعلامية خوفاً من القوة العسكرية المتطورة.
واعتبر الموقع في لهجة ليست بجديدة من التعالي الباطل على الآخرين, أن العرب يحاولون زج أنفسهم بقضايا وصراعات دولية لدول كبرى- أي بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية- في إشارة إلى أن النظام الايراني لا يعترف بدولة تنافسه في المنطقة إلا إسرائيل والعرب ليسوا نداً للدولة الفارسية! وادعى الموقع ان شيوخ الخليج ومنهم رئيس تحرير "السياسة" يصابون بأزمة قلبية عند متابعة أخبار تطور أسلحة الدولة الفارسية.
"تابناك" موقع آخر من أبواق الحرس الثوري, وهو من المواقع المعادية للعرب أيضا لم يفوت الفرصة في التهجم على الزميل رئيس التحرير وعلى الكويت ودول الخليج العربية, وطالب كاتب افتتاحية الموقع وزارة الخارجية الايرانية باستدعاء سفير الكويت لدى طهران للاحتجاج على ما ينشر في صحف كويتية, كما طالب بمعاقبة "السياسة" وصاحبها الزميل رئيس التحرير ناسيا أن "السياسة" تصدر في الكويت وليس في طهران, لكن يبدو أن ثمة ضعف نظر يعاني منه رئيس تحرير "تابناك", أو خيل له أن الإمبراطورية الفارسية باتت تحكم العالم, والدول أقاليم ومحافظات فيها.
يكفي المراقب أن يقرأ ما كتب في صحيفة "الوفاق" وفي الموقعين الالكترونيين, وحجم المغالطات والمعلومات الكاذبة التي سيقت في تلك الافتتاحيات حتى يعرف مدى الجهل الذي يتحكم بصناع الإعلام الإيراني, وأنهم بحاجة إلى سنوات ضوئية كثيرة حتى يصبحوا في أول طريق صناعة الإعلام, لكن يبدو فعلاً أن الاستخبارات ما دخلت قطاعا الا أفسدته, فكيف اذا كان إعلام دولة زنازين وأقبية تعذيب وإرهاب?!
وما ساقه الكتاب عن الحسد والغيرة خير دليل على جهلهم, ولذلك نسألهم بكل هدوء: هل يستطيعون المقارنة بين دخل الفرد في دول الخليج العربية وايران? وهل هامش الحرية الذي يتمتع به الفرد في إيران أوسع مما هو في دول الخليج?
لن نطيل أكثر, لكن كل ما يمكن قوله: إن مواقف" السياسة" منذ صدور عددها الأول قبل 41 عاماً - أي قبل ولادة ما يسمى الثورة الإيرانية بعقد- إلى الآن هي ذاتها لم تتغير, ولم تكن مأجورة أو تابعة في يوم من الأيام, لكن نتمنى على طهاة السم الإعلامي الإيراني قبل ان يكتبوا أن يطلعوا على الأرشيف, أما في ما يتعلق بالتهديدات التي سيقت في تلك المقالات ضد الزميل رئيس التحرير ودول "الخليجي", فنذكر لهم ما قاله المثل "لا تفرحين بالعرس... ترى الطلاق باجر", أي بمعنى آخر "لا تكبروا حجارة تهديداتكم حتى لا تصابوا بالفتق".
"السياسة"
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*