كتبت- إقبال صالح :
عمت الايجابية و التفاعل البناء و التفاؤل الكبير على اجواء فعاليات ملتقى "خليجيات نحو الريادة" في أمسية منتدى المرأة الخليجية مساء اول من امس ..فالرابطة الكويتية لتنمية الموارد البشرية "ارتقاء" أبت الا ان تكون للمرأة الكويتية و الخليجية بصمة ايجابية تتركها في جبين النساء الحاضرات ليمكن انفسهن و يبدأن بتغيير ذواتهن من خلال الخوض في اعماق التنمية البشرية من كل حدب و صوب.
وبداية اللقاء كانت مع المدربة والمحاضرة في تنمية الموارد البشرية شذى الفايز حيث تطرقت الى الصفات الواجب توافرها بالشخص المدرب لتنمية الموارد البشرية, لافتة الى اهمية توافر جودة الشخصية في المدرب حيث تكمن القدرة والنجاح في التدريب.
وعرجت على معايير جودة الشخصية التي ركزتها في 5 نقاط وهي الروح التي لابد ان تؤطر بالايجابية وتبتعد عن كل ما هو سلبي لافتة الى انه كلما كان المدرب متفائلا كلما كان قادرا على تقبل النقد بشكل اكبر بينما المعيار الثاني يحوم حول المظهر الشخصي الذي لابد وان يكون من خلاله الشخص نظيفا ذا هندام مرتب وذا رائحة طيبة مؤكدة على ان الرجل الكويتي والمرأة الكويتية عادة ما يهتمان بشكل كبير بهذه الامور لأنهم يطمحان الى جودة الشخصية وذلك يتبين من خلال اقبالهما الشديد على معارض العطور والبخور.
ولفتت الفايز الى ان المعيار الثالث يكمن في الحالة الاجتماعية فمن يبحث لأن يكون مدربا ناجحا لابد وان يتساءل عن علاقته فيمن يجلس بجانبه مبينة اهمية ان يكون الانسان ذا علاقات اجتماعية ويصل لمرحلة ان يكون نجما اجتماعيا بمعنى ان جميع الناس يعرفونه لسماحة صدره واسلوبه الراقي في التعامل مع الاخرين وغيرها منوهة الى ان تلك العلاقات الاجتماعية ضرورية الا انها لابد وان تكون سطحية ورسمية مغلفة بالاحترام.
اما المعيار الرابع الذي تطرقت له الفايز فهو القدرات العقلية مبينة اهمية ان يحمل الانسان كما هائلا من المعلومات والمعارف داعية الجميع الى القراءة وانتقاء ما يناسبهم من كتب مؤكدة على اهمية المساهمة في تنمية الفكر.
اما المعيار الخامس والاخير فكان حول التصرف في المواقف الانفعالية مبينة اهمية ضبط الانفعالات في اوقات الاحراج والغضب وغيرها.
ومن منطلق تلك المعايير الخمسة بينت الفايز ان جودة الشخصية هي اهم الصفات الواجب ان يتمتع بها مدرب التنمية البشرية حتى يكون مدربا ناجحا.
من جهتها أوضحت المدربه السعودية المعتمدة من جامعة كامبردج انتركونتننتال نورة الشعبان ان الكويت لها الريادة والقيادة في عمليتي التدريب والتنمية معبرة عن فخرها بالمشاركة في الملتقى كأول امرأة سعودية .
كما بينت ان المرأة في السعودية عانت بسبب بعض التحفظات والعادات والتقاليد حتى تصل الى مراحل تعتمد فيها كمدربة, لافتة الى ان بعض الاسر السعودية تكون داعمة للنساء السعوديات وكذلك ما قدمته الدولة من خطط للمرأة السعودية رغبة منها بإشراكها في التنمية فكل تلك المقومات استطاعت من خلالها المرأة السعودية ان تتحدى وتصل لأن تكون انسانة متميزة.
واوضحت الشعبان ان اول تدريب قامت به كان في دولة الكويت حيث حرية الرأي والتعلم ذو الفائدة العالية مشيرة الى ان المرأة الكويتية والرجل الكويتي يتمتعان بصفات جميله وقدرات عالية تمكنهم من التواصل فيما بينهما وكذلك التلاحم.
ودعت الشعبان كل انسان ان يغير من ذاته وان يبني نفسه من جديد مهما وقع في الاخطاء لافتة الى ان الانسان من شأنه اختيار ذاته ومستقبله وصورته مؤكدة على ان كل انسان مبدع هو من يرتقي بذاته متطرقة الى صناعة الذات التي تكمن في سعي الانسان الجاد نحو اظهار نفسه والكشف عن مكنوناتها ومهاراتها التي تؤدي بها نحو عالم الابداع مع اعتماده على ذاته وما كان خافيا فيها من امكانات وقدرات.
يذكر ان يوم غد السبت سيشارك فريق رابطة "ارتقاء " في مخيم شركة البترول الوطنية ضمن فعاليات مهرجان هلا فبراير من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء داعين الجميع للمشاركة.