• شكوك حيال تسهيل "حزب الله" تنفيذ مق...
  • مصدر مسيحي في "14 آذار": خسرنا معرك...
  • موقف بري من المحكمة يُفشل الرهانات ...
  • توقيف شيخ لبناني في سورية للاشتباه ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
10/02/2010
موسكو "تشكك" بأهداف إيران: خطر الخيار العسكري قائم نظرياً

موسكو, واشنطن - ا ف ب, كونا: اعتبر رئيس مجلس الامن القومي الروسي نيكولاي باتروتشيف, أمس, أن بدء إيران عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة, يثير "شكوكاً" بشأن أهداف برنامجها النووي, منذراً بتشديد موسكو لهجتها حيال حليفتها طهران.
وقال باتروتشيف, وفق ما نقلت وكالات الانباء الروسية, "ان ايران تؤكد انها لا تسعى لحيازة السلاح الذري وانها تطور برنامجاً نووياً مدنياً, لكن الخطوات التي تقوم بها ولا سيما تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة تثير شكوكاً لدى دول أخرى, وهذه الشكوك مبنية على أسس قوية", داعيا طهران الى التعاون بصدق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واعتبر باتروتشيف انه من الافضل تسوية النزاع بالسبل الديبلوماسية والسياسية, مؤكدا ان هذا النهج "مهم جدا لكن له حدوده, ثمة حدود للصبر".
واضاف "من المهم للغاية ألا نصل إلى الحرب, لكن ثمة خطر بأن تندلع الحرب. وهذا الخطر قائم نظرياً, وبعض الدول لا تستبعد عمليات عسكرية".
وكانت وزارة الخارجية الروسية اعتبرت, اول من امس, أن على إيران ارسال اليورانيوم الذي تملكه الى الخارج ليتم تخصيبه بدرجة اعلى تماشيا مع الاتفاق الدولي الذي جرى التفاوض بشأنه في أكتوبر الماضي.
وفي واشنطن, اعتبر مسؤول أميركي كبير, لم يكشف عن هويته, أن قرار ايران البدء بانتاج اليورانيوم العالي التخصيب يشكل "استفزازا", وينم عن "ازدراء بقرارات مجلس الامن الدولي".
واعتبر أن "الحكومة الايرانية تعرف انها لن تلبي الحاجات الانسانية للايرانيين وقد تسبب المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة" عبر اطلاقها هذه العملية, مشيراً إلى أنه "لا يمكن لإيران أن تنتج الوقود لمفاعلها للأبحاث في طهران بالسرعة الكافية لضمان تزودها بالنظائر الطبية, من دون طرح مسألة السبب الحقيقي الذي (تريد الحكومة الايرانية) من اجله الانتقال من تخصيب بنسبة 3.5 في المئة الى 20 في المئة".
بدورها, شددت مسؤولة اميركية رفيعة, في نيويورك, على ضرورة فرض عقوبات جديدة ضد طهران في القريب العاجل.
وقالت المسؤولة, التي فضلت عدم ذكر اسمها, ان الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن بالاضافة الى ألمانيا تعمل منذ سنوات بناء على منحى مزدوج يتشكل من الديبلوماسية والضغط او العقوبات.
واضافت ان هناك اتفاقا بين تلك الدول مفاده بأنه اذا لم يسفر المنحى الديبلوماسي عن نتائج مثلما يبدو الأمر حتى الآن "فإن هناك حاجة الى جعل الضغط حقيقة".
واشارت الى ان "ايران ستكون في صدارة اجندتنا المشتركة (في مجلس الامن) خلال الاسابيع والاشهر المقبلة", مشددة على ان ايران "تبدو انها تتبع طريق رفض المنحى التفاوضي بشأن برنامجها النووي".
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*