• شكوك حيال تسهيل "حزب الله" تنفيذ مق...
  • مصدر مسيحي في "14 آذار": خسرنا معرك...
  • موقف بري من المحكمة يُفشل الرهانات ...
  • توقيف شيخ لبناني في سورية للاشتباه ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
مشعل بحث مع لافروف في موسكو جهود المصالحة واتهم ميتشل بالسعي لإفشالها 09/02/2010
تضارب بشأن موافقة عباس على مفاوضات غير مباشرة "مشروطة" مع إسرائيل

عواصم - وكالات: تضاربت الأنباء, أمس, بشأن موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل, ففي وقت نفى القيادي في حركة "فتح" عزام الأحمد أي موافقة للرئيس الفلسطيني على ذلك, كشف مسؤول فلسطيني كبير أن عباس أعطى "موافقة مبدئية" للإدارة الأميركية لبدء اتصالات غير مباشرة مع الدولة العبرية.
وفي تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" من طوكيو حيث يرافق عباس خلال زيارته إلى اليابان, قال الأحمد إن ما ذكرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بشأن موافقة الرئيس الفلسطيني على الاقتراح الأميركي "ليس صحيحا إطلاقا", وأنه "جرى تقديم أسئلة عدة للمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل بشأن المقترح الأميركي الخاص بمفاوضات غير مباشرة, تتعلق بمرجعية عملية السلام, وحدود الدولة الفلسطينية المنشودة, وقضية الإستيطان, وما سيكون موقف الإدارة الأميركية في حالة فشل التوصل لاتفاق من خلال المقترح الأميركي, ونحن حتى الآن بانتظار رد واشنطن".
في المقابل, أوضح مسؤول كبير طلب عدم الكشف عن اسمه, إن الهدف من الاتصالات التي وافق عباس مبدئيا على القيام بها هو "تهيئة الأجواء "لمفاوضات" والتفاهم على حدود الدولة الفلسطينية", مضيفاً أنه من المقرر المباشره في هذه الاتصالات "في العشرين من فبراير الجاري, لمدة ثلاثة اشهر بوجود اميركي, تبدأ بعدها مفاوضات مباشرة بين الطرفين, محددة بسقف زمني وبآليات تنفيذ متفق عليها".
وأكد أن عباس "طلب أن تقدم الإدارة الأميركية ورقة توضح فيها موقفها بشأن نهاية المفاوضات التي ستبدأ بعد الاشهر الثلاثة من الاتصالات غير المباشرة, وأن تتعهد بأن تنجح المفاوضات بالتوصل الى اتفاق بشأن قضايا الوضع النهائي, اي اللاجئين والقدس والمستوطنات والحدود المياه الأمن والأسرى".
وقال "ان الرئيس عباس يريد معرفة الموقف الاميركي معلنا او مكتوبا من هذه المرجعيات, وماذا ستفعل الادارة اذا لم يوافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عليها, وتحديد الخطوات الاميركية بعد الانتهاء من اتصالات تقريب وجهات النظر".
واكد المسؤول ان "الرد النهائي بشأن القيام بهذه الاتصالات, سيتم اعطاؤه بعد ورود رد الادارة الاميركية على استفسارات الرئيس عباس وبعد استشارة الدول العربية والصديقة".
وكانت صحيفة "هآرتس" ذكرت أن الرئيس الفلسطيني وافق من حيث المبدأ على الاقتراح الأميركي باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل, والتي سيديرها ميتشل, حيث نسبت إلى مصادر فلسطينية لم تسمها تأكيدها أن "عباس وافق من حيث المبدأ على الاقتراح الأميركي, وأنه سيطلب إيضاحات من الإدارة الأميركية, ثم يجري سلسلة مشاورات مع القادة العرب قبل أن يعطي رده النهائي لواشنطن".
على صعيد متصل, قال عباس في تصريحات لمجلة "دير شبيغل" الألمانية, إن الرئيس الأميركي باراك أوباما "يعطل استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط, وذلك لعدم مطالبته بشكل حازم بالتجميد الكامل للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية".
وألقى باللوم على إدارة أوباما في عدم الوقوف بشكل حازم في المطالبة بوقف البناء اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة, كما اتهم الرئيس الأميركي بتغيير موقفه الأول "عندما دان الإنشاءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية".
ونفى عباس اتهامه بأنه يقف في طريق المحادثات بوضعه شروطاً مسبقة, مؤكداً أنها ليست بشروط مسبقة, لأنه" فات أوانها", بوصفها جاءت بعد المرحلة الأولى لخارطة الطريق الدولية من أجل السلام.
وفي موسكو, بحث رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس" خالد مشعل مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جهود المصالحة بين "حماس" و"فتح".
وقال لافروف للصحافيين في بداية محادثاته مع مشعل "التقينا لمتابعة مناقشاتنا, وهدفنا الرئيسي هو البناء على الجهود التي تجري بوساطة مصر لتحقيق الوحدة الفلسطينية".
وفي مقابلة نشرتها صحيفة "فيرميا نوفوستي" الروسية, اتهم مشعل الولايات المتحدة بمحاولة تخريب جهود المصالحة, قائلاً "نحن نعلم أن ميتشل مارس الضغط أخيراً على عباس والمسؤولين المصريين", و"إذا تصالح عباس معنا, فستوقف الولايات المتحدة المساعدات للسلطة الفلسطينية".

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*