• "الجمان": 11 شركة خدماتية تمتلك 18 ...
  • قطاعا البنوك والخدمات يقودان السوق ...
  • "الوطني": تراجع إجمالي الائتمان في ...
  • العمالة الوافدة في روسيا والسعودية ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الاقتصادية
مواكبة للتطورات والمستجدات الاقتصادية الحديثة 09/02/2010
بودي: مشروع تطوير حقول الشمال بحاجة إلى إعادة دراسة جدوى اقتصادية

700 ألف برميل يوميا الانتاج الحالي لمنطقة الشمال
انجاز المشروع يوفر فرص عمل للكويتيين ويدخل التكنولوجيا الحديثة
حقول الشمال تنفرد بمزايا نوعية عن غيرها من المشاريع

كتب - عبدالله عثمان:
طالب رئيس شركة الافق للاستشارات الادارية والقانونية والخبير النفطي د.خالد بودي بضرورة دراسة مشروع تطوير حقول نفط الشمال ستراتيجيا من جديد قبل طرحه على مجلس الامة, مشيرا الى اهمية الاستشهاد برأي الشركة المختصة بالموضوع وهي شركة نفط الكويت قبل اتخاذ اي قرارات تشريعية او قانونية بشأنها.
واضاف بودي في تصريح خاص ل¯ »السياسة« انه يجب اعادة دراسة المشروع على ضوء التطورات والمستجدات الاقتصادية الاخيرة في الوقت الراهن لافتا الى ان هناك كثيرا من التغيرات طرأت على الانتاج في المنطقة الشمالية »حقول الشمال« منذ طرح المشروع في التسعينات من القرن الماضي وحتى الان.
واوضح ان اعادة دراسة جدوى المشروع الاقتصادي وطرحها مرة اخرى ستبين مدى استفادة الكويت من المشروع في الوقت الراهن, لاسيما انه عند طرح المشروع في البداية كان المستهدف انتاج 900 الف برميل يوميا من المنطقة, مشيدا بالجهود المبذولة من شركة نفط الكويت لمواصلة مستويات الانتاج النفطي حاليا في هذه المنطقة عند حدود700 ألف برميل يوميا.
واشار بودي الى خطة شركة نفط الكويت لانتاج  4 ملايين برميل يوميا بحلول 2020 وصولا الى 2030 تتضمن انتاج منطقة الشمال, موضحا ان مسؤولي الشركة يستهدفون الوصول الى انتاج مليون برميل من منطقة الشمال بحلول 2015 .
ميزات منفردة
ولفت بودي الى ان مشروع حقول الشمال يتمتع بميزات تجعله منفردا عن المشروعات الاخرى نظرا لاختلاف انواع النفوط الموجودة به واهمية استخدام احدث انواع التكنولوجيا في عمليات الاستخراج والانتاج, مبينا ان تطوير حقول الشمال من شأنه زيادة الانتاج بشكل كبير بدلا من التركيز على منطقة بعينها مما يعمل على التوازن في الانتاج في جميع مناطق الكويت.
وقال ان مشاركة شركات النفط العالمية في تطوير »حقول الشمال« ستكون من خلال تطوير الاحتياطات النفطية الموجودة بقصد خفض الكلفة وتحسين استخدام رأس المال, مؤكدا ان التعاون مع الشركات الاجنبية سيعمل على توفير عدد كبير من فرص العمل للشباب الكويتي بالاضافة الى مد القطاع النفطي بالخبرات التكنولوجية الحديثة المستخدمة في عمليات الانتاج.

تعامل خاص
وافاد بودي ان الجوانب الفنية لشروع الشمال تتطلب تعاملا خاصا لانها ذات طابع انتاجي صعب نظرا لتركيبتها الجيولوجية الصعبة, مبينا ان الانتاج النفطي في الكويت لا يجب ان يتركز على منطقة او حقل بعينه نظرا لسهولة الاستخراج والرخص, مطالبا بضرورة عدم الاعتماد على حقل برقان بشكل كبير والتطرق الى الحقول الاخرى حتى ولو كانت الكلفة عالية او عن طريق مساعدة الشركات الاجنبية.
وبين بودي ان اكتساب الخبرات الفنية واعداد الكوادر الوطنية الشابة في مجالات الانتاج والاستكشاف النفطي هي المكسب الحقيقي لقطاع الطاقة في حال دخول الشركات الاجنبية في مشروع حقول الشمال, مستشهدا بتجربة المملكة العربية السعودية الرائدة في هذا المجال وذلك بادارة جميع الشركات والقطاع بكوادر سعودية كاملة نتيجة للاحتكاك واكتساب الخبرات الفنية والتكنولوجية من تلك الشركات.

 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*