Porsche
  • الأمير وولي العهد وكبار الشيوخ في ض...
  • "الأوقاف" لن تحاسب الأئمة الذين يدع...
  • "إخوان" الكويت لم تقطع صلتها بالجما...
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزر...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  المحلية
تيجان العز تزين جبينها وشلالات الضياء تنساب في معالمها 09/02/2010
الكويت لوحة فنية... في الأعياد الوطنية

الأعلام الوطنية فوق سفينة الخلود تنسج ملاحم المجد وملامح التطور
"نوخذة" الحكمة قاد الكويت في بحار الإنجاز والتطوير فتردد اسمها في بقاع المعمورة

لبست الكويت ثوب الأعياد الوطنية وازدانت شوارعها ومدنها ومعالمها بالأنوار وأفانين الزينات ففدت كعروس تطل على العالم في اختيال وجمال بأبهى حللها في عيدها الوطني الـ  49 وعيد التحرير الـ 19 .. تلاقت على أرضها الطاهرة أشعة الشمس فلمعت في ضوء النهار حضارة وتقدماً وشعت أمناً وأماناً, وفي ليلها تنساب شلالات الضياء فوق جبينها وجسدها فتنقاد الطبيعة لتشارك كويت الخير والعطاء فرحة الأعياد الوطنية وتقول لها بلسان الحال »بوركت الأرض أرض الجدود أرض السنابل والاقحوان«.
النور يلف الكويت, الأعلام ترفرف فوق قممها, تيجان العز والفخار, صور القائد الرمز حكيم الكويت سمو أمير البلاد تزدان بها الشوارع فتبعث في النفس الاعتزاز والفخر وينطق اللسان عشت للعز موطناً يا كويت العرب, مبانيها, مساجدها, كنائسها, معالمها, مواطنوها كل شيء, البشر والحجر يقبلون وجه بلادي المتلالئ في يوم عيدها ويقولون عشت يا كويت عاماً بعد عام.. عشت يا كويت للمجد والخلود في عيدك الوطني ال¯ .49
أنشودة الوحدة يرددها كل شيء في تضامن  عز نظيره في بقاع المعمورة.
الأعلام الوطنية تنسج على سفينة الخلود ملاحم المجد وملامح المحبة والتلاقي, وتبحر في عالم التطور والنهضة متلألئة بأثواب الفرح بين عيد الحرية ال¯ 49 وعيد التحرير ال¯ 19 .. هنا تسمو الكويت, تتباهى تفتخر تتلاحم بدوا وحضراً, شيعة وسنة, شباباً وشيباً.. كلنا للكويت والكويت لنا, نضحي من أجلها فيسطر التاريخ في ذاكرة الزمان وطنا وموطنا رضع الشموخ فارتقى قمة العلياء بحكمة قادة حكماء عارفين حملوا على أعناقهم راية بلادهم حتى وصلت الى صباح المجد والحكمة أمير الفكرة والقدرة على الانجاز والتطوير والقدوة.
في عيدك يا كويت تردد الدنيا مع الشاعر قوله فتقول:
الشمس للوطن المفدى
تبارك يومك المحمود جداً
وتقترب السماء بكل فخر
تقبل للكويت فما وخدا
دمت للعز يادرة الخليج عاماً بعد عام ترفلين في ثوب الفخار.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*