كتب- محمد سندان:
ابدى النائب مسلم البراك استغرابه من ان تكون هناك مباحثات برلمانية عراقية - كويتية بشأن قضية الديون الكويتية على العراق وقال: إنه لامر مستغرب ان تكون هناك مباحثات حول قضايا مهمة وساخنة مع مجلس منتهية ولايته ومن المفترض ان تجري انتخاباته في شهر مارس المقبل فاي مباحثات ومحادثات في هذا التوقيت?!
وقال البراك في تصريح خاص الى "السياسة": ان الامر الآخر الذي يثير استغرابنا انه جرت العادة ان الحديث في مثل هذه التفاصيل يكون بين الحكومات والمجالس النيابية تراقب اداء هذه الحكومات.
وانتقد هذه المحادثات التي لم يتم التطرق فيها لموضوع في غاية الأهمية بالنسبة لدولة الكويت قائلا" امر مستغرب ان تكون هناك محادثات ولا يتم التطرق الى قضية الاسرى والمفقودين .
بل إن رئيسة الوفد البرلماني العراقي النائبة آلاء السعدون تؤكد انه لم يتم التطرق لهذه القضية متسائلا :"هل من المعقول ان لا يكون هناك اعلان او تحرك من خلال وفد برلماني عراقي عن موضوع رفات الاسرى والمفقودين ومدى جدية العراق في البحث عنهم والذين قتلوا ظلما وزورا وبهتانا على يد المقبور صدام حسين لانهم كويتيون وبالتالي انا استغرب ان تكون هناك محادثات مع وفد عراقي من دون ان يتم التطرق لذلك سواء من الجانب الكويتي او العراقي وينصب الحديث فيها على كيفية استثمار الديون الكويتية داخل العراق في الوقت الذي يوجد داخل العراق رفات شهدائنا واسرانا ومفقودينا .. هذا الامر يتطلب ردا واضحا من اي طرف التقى النائبة السعدون من الجانب الكويتي سواء كان حكوميا او برلمانيا قبل تصريحها.
وتساءل البراك:: هل يعقل ان يكون هناك حديث عن الديون واستثمارها وهو حق لا يمكن للحكومة او اي عضو بشكل منفرد ان يقوله بعيدا عن المؤسسات الدستورية?!
وانا اقول للنائبة السعدون بأن المحادثات يجب ان تنصب على احترام العراق للقرارات الدولية واعادة تحديث العلامات الحدودية وازالة المزارع الموجودة على الاراضي الكويتية بعد ترسيم الحدود بقرار من مجلس الامن خصوصا وان الكويت قد قامت بدفع التزاماتها في صندوق الأمم المتحدة قبل ثماني سنوات كما ان اي لقاء مع اي لجنة برلمانية لمناقشة قضية محددة في الجانب المالي او الاقتصادي او غيرها امر غير جائز لائحيا الا بموافقة واحالة من مجلس الامة.