صمام أمان
لماذا لا ينجز من يقبضون الرواتب من الدولة أبسط الضروريات التي تهم كل مواطن
عندما تسافر أيها القارئ الكريم الى دولة تتمتع بوجود بلدية فاعلة, ستلاحظ الخدمات التي تقدمها تلك البلدية في تلك الدول, وتستطيع المقارنة بينها وبين بلدية الكويت, علما ان الكفة دائما ترجح لمصلحة بلديات الدول الاخرى على بلدية الكويت رغم حجم المساحة الصغير الذي تلتزم بلدية الكويت بتقديم خدماتها له, وأبسط مثال على ذلك ندرة ووساخة دورات المياه العمومية في أسواق الكويت والحدائق العامة والمرافق التي يرتادها الناس بشكل مكثف, ونقول لبلدية الكويت :ألا توجد وسيلة لتقديم الخدمات العامة بشل أفضل ?ألم يذهب أحدكم مع أسرته واحتاج أحد من أفراد الأسرةلدورة مياه سواء في السوق أو في الشوارع الرئيسة?ومن أراد أن يتوثق مما أقول فليسعفه الحظ وليذهب الى - حديقة البلدية- "يالله من فضلك" - في شارع فهد السالم- وليتمعن في مدى استجابة البلدية لمتطلبات تحويل الكويت الى مركز مالي , أعتقد ان الطموح لتحويل الكويت الى مركز مالي سوف سيصطدم باداء البلدية البالي,نحن لانحلم بالكثير, نريد فقط اذا "احتاس الانسان "ومعه أطفاله بحثا عن دورة مياه نظيفة "وان كانت بفلوس"أن يجدها باقرب مكان سواء في الاسواق او في الحدائق العامة او على الطرقات الرئيسة, وهذا افضل من أن يقول الانسان - حسبي الله ونعم الوكيل على الذين يقبضون رواتب ويظهرون في وسائل الاعلام ولا ينجزون للكويت أبسط الضروريات."في عواصم كثيرة يتم اعطاء دورات المياه لمستثمر يقدم خدماته بشكل ممتاز ويأخذ على ذلك رسوما زهيدة"فهل تحذو بلدية الكويت حذوهم وتريح البلاد والعباد.
* كاتب كويتي
salehabdulla39@gmail.com