Porsche
إقرأ المزيد..
  • مجموعات تابعة لوهاب و"القومي" تقاتل...
  • دول "الخليجي" تدشن سلسلة الإجراءات ...
  • دمشق تضع ثلاثة شروط للإفراج عن 49 ض...
  • لافروف للأسد: أنتم تتحملون مسؤوليات...
الصفحة الرئيسية  ناصر العتيبي
18/01/2010
الهرطقة السياسية ومشاريع الشيخ أحمد الفهد !

ما قل ودل
ينبغي علينا إبعاد البرامج الإنمائية من الصراع السياسي ونركز اهتمامنا على الإصلاح

كلف نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ احمد الفهد حل المشكلات التي تواجهها البلاد والتنسيق مع مجلس الامة من اجل معالجة قضايا التنمية وبناء الوطن وايجاد حل للمشكلات التي تواجه المواطنين, وهذه مهمة في غاية الصعوبة نتيجة للوضع الحالي لمختلف القوى السياسية في مجلس الامة وخارجه.
فالساحة السياسية في الكويت شهدت حالة تخبط بفعل عدم وجود رؤية واضحة المعالم لمعالجة المشكلات التي تواجهها البلاد, وما نتج عن ذلك من تخبط بعض اعضاء مجلس الامة او  اعضاء في الحكومة, وكثرت الفئات في المؤسستين ممن يركض ويلهث من اجل تحقيق مصالح ذاتية, واصبح البعد الشخصي هو المهيمن على الافكار والاعمال والتوجهات .
وخلال تلك المعمعة نسيت تلك الفئات العمل الوطني ومتطلباته, وقد كتبنا من قبل عن الكتاب المرتزقة وخطرهم على الوضع الاجتماعي والسياسي والشفافية , وفهم الكثير منهم فتنحوا جانبا حتى لا ينكشفوا , بينما لايزال بعضهم مستمرا في الكتابة عن مواضيع شبه مكررة, وهي فعلا مقززة!
واليوم نكتب عن تقصير الكثير من الوزراء واعضاء مجلس الامة في اداء عملهم, فقد لوحظ تغيب بعض اعضاء مجلس الامة عن دائرة السؤال, وكذلك لوحظ ان بعض الوزراء يشاركون في مؤامرة تعطيل التنمية في البلاد, فالوزراء يتربعون على وزاراتهم ولا يفكرون إلا بالمميزات التي يحصلون عليها! ونرى الظاهرة نفسها عند البعض من اعضاء مجلس الامة حيث يلهثون وراء استغلال مناصبهم لتحقيق اجندات شخصية وحزبية وفئات اخرى تعمل لمصلحة التجار الذين دعموهم خلال الانتخابات .
وهكذا اصبح المواطنون ضحية تلك الفئات من اعضاء مجلس الامة والتجار والوزراء وسعيهم المستمر وراء هدف تحقيق المصالح المادية والاجندات الخاصة, واصبحنا بحق وحقيقية نفتقد الى القرار من رجل القرار, فهل يستطيع الشيخ احمد الفهد عبور الحواجز والانفاق والعراقيل باصراره على انقاذ البلاد من المتربصين والحاقدين , والمضي في خطط التنمية والمشاريع ? انه القرار.
up to you
ولابد ان نذكر هنا ان الكثير من الناس تغيرت انفسهم بعد كارثة الغزو فازدادت التوجهات نحو المادة وتحقيق المصالح الذاتية, اما ما قبل الغزو فقد شهدنا مواقف عظيمة للرجال وزخر مجتمعنا بشخصيات فذة حرصت على المصلحة الوطنية العليا.
ينبغي علينا ابعاد البرامج الانمائية من الصراع السياسي كما ينبغي ان ينصب الاهتمام على الاصلاح وحل مشكلات المواطنين واذا تعذر ذلك فان الامور يمكن ان تخرج عن السيطرة .
"واقتلوا قاتل الكلب"
* كاتب كويتي

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*