Porsche
إقرأ المزيد..
الصفحة الرئيسية  الافتتاحية
17/01/2010
حلف الشياطين الإرهابي من لبنان إلى اليمن وغزة..

نزع حلف الشياطين رباعي الاضلاع الممتد من ايران الى "حزب الله" في لبنان, وحركة"حماس" في غزة و الخارجين على القانون والدولة والدين في اليمن, دفعة واحدة, الأقنعة عن المخططات البشعة التي تحاك للمنطقة. والناظر الى ما ورد بين سطور الكلام الذي أطلقه من بيروت وغزة وصنعاء وطهران رموز هذا الحلف يعرف الى اي درجة بات من المستحيل القبول بأنصاف الحلول, او باتباع خطاب التهدئة مع مجموعة من الرؤوس الحامية التي لا ترى الا مصلحة الامبراطورية الفارسية الجديدة, ولا تستطيع ان تنظر أبعد من أنوفها, فحين يقول حسن نصرالله من بيروت ان حزبه سيغير وجه المنطقة في اي حرب مقبلة مع اسرائيل, ويتهم مصر بأنها "خرجت من الصف العربي", ينسى هذا الموهوم أنه مجرد اداة تدار عبر "ريموت كنترول" المصلحة الايرانية, وأنه لا يمكنه ان يتنفس الا بأمر الاستخبارات الايرانية, ولن يستطيع حتى ان يغير اي شيء في حزبه الغارق في الفساد الى أذنيه بعد ان فضح " المال النظيف" الاثرياء المؤمنين الجدد في لبنان الذي قامروا بدم الالاف من أبناء جلدتهم في سبيل كنز الاموال, وهو يطلق تهديداته الرعناء هذه فيما لا يستطيع ان يزور حتى بقالة في ضاحية بيروت الجنوبية ويواصل الاختباء في الدهاليز, فكيف لواحد على هذه الحال ان يغير وجه المنطقة? وهل يعتقد نصرالله ان مصر التي أيقنت منذ زمن ان الشعارات لن تحرر شبرا من الارض ستكون نفقا للمصالح الايرانية الخبيثة, وان تبقي على احتلال ارضها الى أبد الآبدين خدمة للشعارات الجوفاء فقط? لقد اختارت مصر المضي قدما في تحرير أرضها بما تراه مناسبا من دون ان تأخذها طبول العبث الى المراوحة مكانها, فهي اليوم أكثر قوة من ذي قبل, وهذا ما يريده الشعب المصري. في المقابل لننظر الى الذين ساروا في الدروب التي يريدها نصرالله مسارا للعرب ماذا حصدوا من المكابرة? فلا تزال مساحات شاسعة من الاراضي العربية تعاني الاحتلال, ولم تستطع مقاومة نصرالله ان تحسم حتى أمر لبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا, واذا كان يعتقد ان الله قيض للعالم العربي ان يدخل الخميني ايران في الوقت الذي خرجت فيه مصر كما يزعم, فليُجب نصرالله عن السؤال اللغز عن دور الخميني في إخفاء وتصفية الامام موسى الصدر, أم ان ذلك من المحرمات التي يجب على الشعب اللبناني ان يبقى تحت سيف الاوهام التي تبتكرها الغرف السوداء من أجل اطالة أمد الارتهان الى ايران?
واذا كان نصرالله قال ما طلب منه فان الطامة الاكبر جاءت من اليمن, و ممن يفترض بهم ان يكونوا عضد الدولة في السعي الى ترسيخ الاستقرار والأمن وليس إعلانهم الخروج على الدين والقانون عبر بيانات وفتاوى لا يقبلها عاقل, فعندما يقول 150 عالم دين, وعلى رأسهم أحد المتهمين بدعم الارهاب, أنهم سيعلنون الجهاد اذا ما طلبت الدولة مساعدة قوة من الخارج للقضاء على "القاعدة" الذي بدأ يضرب سرطانه في أنحاء البلاد, او للقضاء على التمرد الحوثي - علما ان الدولة لم تطلب ذلك وأعلنت سابقا رفضها اي مساعدة من هذا القبيل- فذلك لا تفسير له الا ان هؤلاء يعلنون صراحة الخروج على النظام العام والدفع باليمن ليكون دولة فاشلة أين منها جارتها الصومال? كما أنهم يخرجون على الاسس السليمة للاسلام التي لا تقر تمردا على ولي الامر, بل كان عليهم تحريم العنف والخروج على الدولة الذي تمارسه الجماعات المرتبطة بالدوائر الاقليمية المشبوهة.
عندما يقول المطلوب عبدالمجيد الزنداني ان فتوى هذه المجموعة من رجال الدين لا يمكن لاحد ان يلغيها فانه بذلك يدعو بكل صفاقة الى هدم أركان الدولة والتمرد عليها,و هؤلاء ينطبق عليهم قول الله عز وجل"قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ", فهم ليسوا أكثر من تجار دين لا تنفعهم تجارتهم يوم الحساب لانهم يتاجرون بدماء الابرياء في سبيل مصالح شخصية ضيقة, ولذلك نقول للزنداني وأمثاله ان حكم العزيز الحكيم ينطبق عليهم:"إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ".
وحفلة الجنون هذه اكتملت في دعوة اسماعيل هنية الى إقامة حلف خماسي قوامه مصر والسعودية وتركيا وسورية وايران, وبعيدا مما يهدف اليه من هذه الدعوة وتسويق ايران في اي حلف جديد, ليذهب هنية أولا الى القبول بالمصالحة الفلسطينية وترتيب البيت من الداخل, وتوفير الماء والغذاء والدواء لاهل غزة, فكيف لفاقد الشيء ان يعطيه?
ان ما تشهده المنطقة العربية من محاولات ايرانية محمومة لابقاء الوضع متفجرا على هذا النحو البشع خدمة لمصالحها يوحي بأن الكي بات هو الدواء الوحيد, ولم يعد مقبولا ترك حفنة من مدعي الدفاع عن العروبة والاسلام باسم فلسطين تتحكم بمصائر الشعوب العربية. فهذه الابواق تعمل بمبدأ "ان لم تستح فافعل ما شئت" فها هي تعلن صراحة رفضها لثقافة الحياة وأنها لا تريد الخير لدولها وللمنطقة أجمع, و تعد الناس بالمزيد من الموت والدمار من دون ان تدرك ان العالم أجمع لم يعد يقبل بكل هذا العبث الدموي, و حتى طهران ذاتها التي تلعب على وتر الوقت للخروج من سلسلة أزماتها لم تستطع الخروج على قواعد اللعبة, بينما تستخدم هذه العرائس الشيطانية للابتزاز ليس أكثر.
قيل قديما لا تنصح أحمق لانه يتعبك, وهذه الحماقات التي نراها تستدعي من العالم أجمع ان يضع حدا نهائيا للامراض العضال التي تنشرها بؤرة التخريب الايرانية عبر دُماها هنا وهناك, او ان يذهب المهووسون الى هذا الحد بالدم والقتل والتخريب, الى الصومال اذا كانت هي حلمهم ويناضلوا فيها, ويكفوا عن تسويق نموذجها في العالم العربي. فليحزم حسن نصرالله وخالد مشعل واسماعيل هنية وعبد المجيد الزنداني وحارث الضاري, ومن لف لفهم, أمتعتهم, وليشدوا الرحال الى مقديشو ليمارسوا هواياتهم في القرصنة وقتل الابرياء, وليريحوا الشعوب العربية من حفلات الجنون التي يعقدونها بين الفينة والاخرى, فهناك لا يكون من الصعب معالجتهم من هوسهم, فيرتاح العالم من عبثهم الى الأبد.

أحمد الجارالله
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
11/28/2010 9:30:52 AM
amal Admiration
Mr. Ahmed: thank you very much for your powerful words, you really understand the true story of lebanon and its history . we truely appreciate your words, it's like you're reading our minds. thank you again and may God bless you.
11/25/2010 12:18:04 AM
خالد نجارين الله معك
حماك الله ياخ جارلله اللذي اسمه قريب من أسم الجلالة فسر الى الأمام ولا تخف حمك الله أنت وشعب الكويت وشعوب الخليج من كل سؤ
11/21/2010 7:15:17 PM
كو سخريةاو اعجاب
كلو ذي بعضو
8/22/2010 6:23:53 PM
-فلسطيني لبنان امريكا هي السبب
الاستاذ الفاضل احمد جارالله ابدأ الحديث من الآخر صرفت امريكا في العراق وافغانستان حوالي الف مليار دولار على الحرب ومات في هذه الحرب مئات الآلاف من المسلمين وذلك من اجل القضاء على الارهاب واحب ان اقول لك مثلا بسيطا جدا انا فلسطيني مقيم في لبنان منذ 48 وعندما كان هنالك عمل فدائي في لبنان واقولها بكل صدق لم يكن هنالك فلسطيني واحد يحمل السلاح ويملك شقة او سيارة او مبلغا من المال وكل الذين انضموا للعمل الفدائي هم من الفقراء والمعدومين والذين وجدوا بابا للرزق وفيه وطنية وانا متأكد الآن ان جميع من يسمون ارهابيين ما هم الا اناس وجدوا بابا للرزق فلو صرفت امريكا تلك الاموال في مشاريع لتشغيل الفقراء في العالم الاسلامي واولهم الفلسطينيين لكان ذلك اكبر مشروع للقضاء على الارهاب ولسدت الباب على ايران وغيرها في تأمين لقمة العيش لهؤلاء المساكين الذين يبحثون عن اى مصدر للحياة وقد تعاونت الكويت سلبا في طرد الفلسطينيين العاملين في الكويت لينضم اكثر المطرودين منهم للعمل في حماس وغيرها ذهبت مليارات الدولارات للحرب والضرب ولم تحل مشكلة واحدة ولم يقضى على الارهاب والآ ن معظم الشعب اللبناني تحت خط الفقر ولا توجد كهرباء ولا مقومات للحياة وايران تدفع الملايين لحزب الله والعرب يدفعون الملايين للمسيحيين وباقي الناس تعيش في عوز دائم هل هكذا نقضي على الارهاب
8/1/2010 11:55:21 AM
سعود الله ينصرك
انا معجب فيك
7/31/2010 3:49:19 PM
samar لا فض فوك
يسلم فمك والله ويتقل بالماس كلامك جواهر والله وكانك تقرا افكاري فانا احبك بالله ولعنة الله على المجوس واليهود فهما والله طنجرة وغطاها فهما اعداء الله قبل ان يكونوا اعداء الشعب والرسول والله كبير عليهم والله لو بقيت لغيرهم ما وصلت اليهم ومهما اظلمت فلا بد للنهار من ان ينبلج ولك يوم يا ظالم واخيرا الحمد لله على كل شيء
5/26/2010 11:29:11 PM
Mohammed Thank you!
Thank you Mr Ahmad, I really love to read for you, it is the only way to make me luagh at your words in the deep of the night every day!!!
5/21/2010 9:07:22 PM
الحقيقة ام الخدعة
بارك الله فيك .نصر الله وهو عكس ذلك الا هو لكسب المغفلين بالوهم البطولي ايران تلعب على وتر العاطفه والنفسية حتى اسم الحزب مختار بعنايه للستار به لماذا بن لادن لايبين فقط باي دولة هو ونصر الله يجول بلبنان ومقابلات تلفزيونية ومؤتمرات صحفيه الا للبهرجه الاعلاميه للعقيده التي تحرض على استعباد الناس للولي الفقيه الذي يتحرك من ايران وهي لعبه سياسيه اسرائيليه ايرانيه للتمويه بكرههم لبعضهم لكسب النفوس المخدوعه بالمذهب الكسروي اسرائيل دمرت وشردت ماذا عمل حزب الله الا دعايه له بانه البطل الذي واجه لاثاره العاطفه وتجديد الخدعة
1/18/2010 9:39:05 AM
ابو شريف / الكويت نظرة ثاقبة
شكرا للاستاذ الجار الله على حسن قراءته للامور وعلى نظرته الثاقبة في تحليل خيوط اللعبة الايرانية ن المقال جدير بالقراءة
1/17/2010 2:58:52 PM
فاعل خير الرويبضة
كلام ليس له صلة با الحقيقة لان حماس ليس لها اي صلة عقائدية او فكري او تنضيمية با الفكر الشيعي والكاتب تخبط كثيراوفقد شعوره في الطرح
1/17/2010 1:57:29 PM
ابو محمد نشكر الله علي ما خلق من محررين مثلك
نشكر الله علي ما خلق من محررين مثلك ,'وطنيين واحرار ونشكر الشعب الكويتي والحكومة الكويتية علي ما فيها مثلك سيدي احمد
1/17/2010 1:54:39 PM
ابو محمد نشكر الله علي ما خلق من محررين مثلك
نعم سيدي احمد انت رجل وطني وكل الاحترام اليك الي الشعب الكويتي العظيم والحكومة الكويتية علي هذة المقالة النارية لهؤلاء تجار الدم ابناء بني فرس لعنهم الله ثم البشر
1/17/2010 8:42:05 AM
السيد إلى الأستاذ / أحمد الجار الله
السيد المحترم / أحمد الجار الله المحترم فقد أوضحت سيادتكم مراراً وتكراراً لهذه المخططات الفاشلة التي ترغب في النيل من الامة العربية لصالح الأمة الفارسية والتي لا ترعى هذه الجماعات هؤلاء البشر المعذبون الذين يتاجرون بهم في الندوات و اعلام المزيف ليزجوا بأرواحهم واطفالهم في الحروب و تبقى هذه الفئات الضالة في الجحور تختبيء حتى تنتهي الحرب وتقضي على آلاف من أفراد مجتمعاتهم وترمل النساء و يشرد الأطفال . فالله ينير طريقك الى قول الحق دائماص يا أستاذ احمد و اكثر الله من أمثال سيادتكم لتبقى كلمة العز والشرف للعروبة دائماً
1/17/2010 8:22:52 AM
abc جزاك الله خير
لقد شرحت الوضع العربى الراهن بالضبط
1/17/2010 8:19:28 AM
mohammed شئ مؤسف
من المؤسف ان في الصحافه العربيه الكثير من امثالك من الذين يهاجمون اهل العلم بدوافع الحقد والكراهيه فقط
1/17/2010 7:48:36 AM
saham وأخيرا أصبح للمـوت تجـار
أستاذي الفاضل : إبدعتي في وصفهم حلف الشياطين هم كذالك بلا شك .. أصبحوا يتاجروا بأرواح أبنانئا ليل نهار بشعاراتهم الفارغة .. لا أعرف هل يتسون أو يتغبون بأن إيران هي الخطر الأول عليهم و على دولهم .. للأسف حكومتنا هي من أعطتهم السلطة منذو البداية عندما جعلتهم يقود الشعوب بشعارات مزيفة أتخذوها من الثورارت الماركسية و نسبوها للأسف .. نحن من صنعنهم بكل أسف عندما أردانا التخلص من الاتحاد السوفيتي .. وإيران الشيطان الأكبر هي من تدير الرموت الكنترول للتخلص منا الآن بنقرة زر فقط ..
1/17/2010 5:40:30 AM
صلاح ابو احمد حلف الشيطان الارهابي من لبنان اليى اليمن وغزة
الاخ الفاضل احمد الجار الله الاتعتقد انك تبالغ كثيرا في اتهامت بحق الشعب الفلسطيني والمقاومة اللبنانية دنا يارجل نصدق ماتكتب لطفا.
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*