Porsche
إقرأ المزيد..
  • مجموعات تابعة لوهاب و"القومي" تقاتل...
  • دول "الخليجي" تدشن سلسلة الإجراءات ...
  • دمشق تضع ثلاثة شروط للإفراج عن 49 ض...
  • لافروف للأسد: أنتم تتحملون مسؤوليات...
الصفحة الرئيسية  ناصر العتيبي
12/01/2010
المؤبنون... ومقولة السوء

ما قل ودل

القضاء الكويتي عادل ومستقل وهو الاقدر على معرفة الكاذب من الصادق

ظهر المؤبنون مرة اخرى على الساحة السياسية ليطلوا على الشعب الكويتي بوجه جديد, مستغلين بذلك الخطاب الذي القاه اخيرا صاحب السمو أمير البلاد »حفظه الله«, حين لجأ المؤبنون الى اسلوب هابط في الخطاب السياسي, فصرحوا انهم قرروا التنازل عن القضايا التي رفعوها ضد الكتاب واجهزة الاعلام الكويتية التي سبق وان كشفت اساليبهم وسياسة النفاق التي ينتهجونها, وزين لهم الشيطان ما أرادوه من خلال كتاباته المملة والهابطة ولان الطيور على اشكالها تقع فلا نستبعد ان يكون هو الاخر من شريحتهم, ولكن المفاجأة الكبرى جاءت في اليوم الثاني عندما نفوا انهم قرروا سحب القضايا التي رفعوها في المحاكم ضد ابناء الكويت الشرفاء الذين ادانوا عملية التأبين المشؤومة. وهذا الامر يظهر اضطراب الفكر وازدواج الشخصية والكذب, فأولئك اناس لا مبادئ لهم ونوجه رسالة لهم بان القضاء في الكويت هو قضاء عادل ومستقل, وهو الاقدر على معرفة الكاذب من الصادق, والوطني من المنافق, فالمؤبنون لا صلاحية لهم, والامر متروك للقضاء فهو من يبرئ ويدين بشأن تأبين المقبور عماد مغنية, والمرفوع ضدهم تلك القضايا من اجهزة الاعلام والكتاب والصحافيين هم في غنى عن تنازلهم »المشبوه«, ولكن سياسة النفاق والكذب لن تنطلي على الناس, وقد كشف الشعب الكويتي حقيقة مؤبني المجرم والارهابي عماد مغنية الذي قتل الكويتيين واختطف طائراتهم, وخطط لاغتيال الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد, طيب الله ثراه, وارتكب جرائم شتى ضد الانسانية باسم الدين والدين بريء منه.
فالمؤبنون انكشفوا على حقيقتهم وتعروا امام الناس رغم أنهم حاولوا ان يحرفوا الحقيقة ويتهموا الفئات الوطنية الشريفة التي انتقدتهم  بالطائفية, وهي بريئة من التهمة الموجهة اليها. والعرب العاربة تقول »بما فيه ينضح الاناء«.
up to you
 المؤبنون تفننوا في تحريف الحقائق حتى اصبحت مقولاتهم ضربا من الجنون, وتمكن هؤلاء من تشويه الحقيقة وتحويلها الى شكل جديد مثير للجدل. وقد تمكنوا من الوصول الى حد الابداع في الدجل والكذب والنفاق.
  ورغم الفتنة الكبرى وقول السوء والمرارة التي انتشرت بين الناس, والنقد الحاد ضد المؤبنين الذي انطلق بكل تلقائية وعفوية, الا ان احدا لم يهاجمهم ولم يخرج الى الشارع محتجا على افعالهم القبيحة.
فليحمدوا الله سبحانه وتعالى على انهم يعيشون تحت ظل اسرة كريمة وعادلة واصيلة, ولكن المؤسف انهم استكثروا ان يعتذروا من الغالبية من الشعب الكويتي على ما قاموا به من عمل اساء الى المواطنين والمصلحة الوطنية العليا. ولكن عين الله لا تنام وسيعرف الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
»واقتلوا قاتل الكلب«
* كاتب كويتي
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*