ما قل ودل
لا تكن رأسا فتصبح كثير الاذى فأبناء فهد الأحمد محُاربون ومحاربون وسيستمرون بالحق رؤوسا
نراقب باهتمام وقلق بالغين ونتحسر على تاريخ يحاول البعض طمسه, وهي تلك الفئات التي تحاول النيل من ابناء الشهيد فهد الاحمد الجابر الصباح, الذي كتب صفحات ناصعة مليئة بالامجاد في تاريخ الكويت المعاصر. فهو شخصية مهما كتب المرء عنها لا يعطيها حقها. ونحب ان نقول ان أمم العالم من دون استثناء تمجد ابطالها وتكرم ابناءهم. والعرب تقول »ألف عين لاجل عين تكرم«. ولكننا رأينا وشاهدنا هنا ان بعض الفئات, وللاسف, تتفنن في ايذاء ابناء الشهيد. ومن احدث ما حصل هو ذلك الاسلوب الخبيث والطريقة التي عومل بها الشيخ طلال الفهد نجل شهيد الكويت الاول »رحمه الله« فقد تم ابعاده من الهيئة العامة للشباب والرياضة بتخطيط محكم ولعبة دنيئة, وبعد ذلك تم ابعاده ايضا من رئاسة مجلس ادارة نادي القادسية الرياضي من خلال حل الاندية العشرة حلا مخططا له وسيجلب كارثة وطنية للاضرار بالرياضة عموما. وفسر القرار على انه تم لما يخدم مصلحة الرياضة في الكويت رغم ان القرار جاء مخالفا للقانون. وسمعنا الكثير من الافكار المجنونة المليئة بالحسد والكراهية والحقد ومحاولة تقسيم الكويتيين من خلال الرياضة. وذلك اسلوب لا يمكن ان يقبل به اي انسان عاقل. وكان المفروض ان تحرص تلك الفئات التي تثير الازمة تلو الاخرى على الروح الرياضية التي تقوم على مبدأ التنافس الشريف وبصورة حضارية راقية تكرم الفائز وتحفز الخاسر على بذل المزيد من الجهد لكي يهزم الفريق الاخر. ولكن المؤسف ان شهدت الرياضة الكثير من الاقاويل ضد الاندية الرياضية ومنها ابعاد افراد الاسرة الحاكمة عن الرياضة وخصوصا ابناء الشهيد ومن له اي صلة بهم, ولكنني اؤمن ان الشهيد فهد الاحمد »طيب الله ثراه« يحارب تلك الفئات الحقودة من قبره, ويرعبهم حتى ذكر اسمه او اسم احد من ابنائه في جميع المحافل الرياضية او السياسية او الاجتماعية. وهكذا كما يقولون لا تكن رأسا فتصبح كثير الاذى. فأبناء الشهيد فهد الاحمد خلقوا محاربون ومحُاربون وسيستمرون على ذلك حتى يتضح الحق ويمحق الله الباطل.
up to you
سترى تلك الفئات الشللية من اصحاب النفوذ التغيرات التي ستحصل لتثبت الحق وتزهق الباطل.
لا يمكن لهذه الفئات الشللية والظالة مطلقا ان تجد عيوبا للشهيد وأبنائه الكرام.
اتذكر في هذا المجال قول المتنبي:
كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم
ويكره المجد ما تأتون والكرم
واذا اتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأني كامل.
»واقتلوا قاتل الكلب«
* كاتب كويتي