Porsche
إقرأ المزيد..
الصفحة الرئيسية  الافتتاحية
05/01/2010
خالد مشعل والرقص على الحبال

ليس لتجار الدم هوية أو دين, فهم يركبون أمواج المراحل من أجل فائدتهم فقط, واذا كان المثل العربي القديم قال" اذا لم تستح فافعل ماشئت", فان وقاحة قادة زمرة"حماس" تعدت كل الامثال, وباتت في حد ذاتها مصدرا لاستنباط الامثال منها, وبات من الممكن القول إن" في اشعال كل حريق هناك خالد مشعل", يتقن فن اطلاق الشرر من صغائر الامور ليوقد نار الخراب والتدمير في سبيل استمرار تمصلحه من أرباب عمله في طهران, حتى ولو كان ذلك على حساب الشعب الفلسطيني.
فمن يستمع الى خالد مشعل في الرياض وحديثه عن فلسطين القضية العربية يصاب بأكثر من الحيرة إذ يتذكر تصريحاته في طهران عندما اخذ يمجد الدعم الايراني لحركته, وكأنه يريد ان يقول إن ايران وحدها نصير القضية الفلسطينية في هذا العالم, أما الآخرون فمتآمرون على اقدس قضايا العرب والمسلمين.
ليست"حماس" وحدها التي تتاجر بالقضية, فهناك الكثير من زمر "الممانعة" التي تحول دماء الابرياء في ازقة غزة ومخيمات التشريد الفلسطيني في بعض الدول العربية الى ارصدة في حساباتها المصرفية, لكن هذه الزمرة التي ابدعت في الكذب والتزييف حتى فاقت بأساليبها النازي غوبلز تصر على المضي قدما في خنق الشعب الفلسطيني عبر اطالة امد عذاباته اليومية, من خلال تمسكها بحججها الواهية في ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية, وهي دائما تعرقل الخروج من نفق الازمة التي مضى عليها اكثر من ثلاث سنوات عبر إعادتها الامور الى المربع الاول دائما, وتختلق الاعذار تلو الاعذار التي لم تعد ألغازها تنطلي على أحد.
لسنا نغالي اذا قلنا ان المملكة العربية السعودية, التي تبذل الغالي والنفيس في سبيل القضية الفلسطينية, لا تقبل الألاعيب التي تتبعها بعض هذه الجماعات, ولذلك كان الموقف السعودي واضحا حين وضع مشعل امام الحقائق المجردة من اي لبوس وحضه على ضرورة العمل بجدية لانهاء المعاناة الفلسطينية ووقف لعبة التسويف التي تتبعها "حماس".
أما في الجانب الآخر من المشهد الفلسطيني فإن ما فعله ويفعله الرئيس محمود عباس من موقعه الشرعي والدستوري ومن موقعه الوطني التاريخي لانهاء الوضع الشاذ على الساحة الفلسطينية اثبت للعالم اجمع ان هناك من يعمل بعقل راجح فلسطينيا ولا يخضع لأي املاءات من هذا الطرف او ذاك, فلقد تحمل ابومازن كل مشقة العمل من اجل وطنه بضمير حي, وتحمل, ايضا, كل رعونة وخبث الزمر التخريبية على امل ان يصل بسفينة الحقوق الوطنية المشروعة الى بر الامان. هذا المناضل العتيق يعرف, ومنذ زمن طويل, ان الطريق الى فلسطين لا تمر عبر المساومات على دماء شعبه, ولهذا حين دق ناقوس الخطر لم يكن في حسبانه أبداً أي اعتبارات غير فلسطين التي نذر نفسه لها منذ عقود, بخلاف حال "ثوار الفنادق". ولذلك تشرع له كل الابواب في كل العواصم العربية, وهو مرحب به فيها, لانه يعبر حقيقة عن الضمير الفلسطيني المثقل بكل هموم القضية.
بات على "حماس" ان تعرف ان القضية الفلسطينية في هذه المرحلة لم تعد تقبل التسويف والمماطلة والصراعات العبثية الدموية, انما تحتاج الى كلمة حق تقال, وعلى هذه الحركة ان تسلك الطريق القويم عبر العودة الى الرشد والتخلي عن الاعيب المراهقة السياسية التي لم تجلب على الشعب الفلسطيني الا القتل والدمار. ولذلك نقول ل¯"حماس": اذا كنتم جادين فعلا في المصالحة فها هي الورقة المصرية موجودة تنتظر التوقيع عليها, فاذهبوا الى القاهرة ووقعوا المصالحة ليبدأ عهد العمل الحقيقي على انهاء المعاناة الفلسطينية. لكن كما قيل قديما "الملدوغ من الافعى يخاف من جر الحبل", وكم لدغة تركتها "حماس" ليس في الجسد الفلسطيني فقط, انما في الجسد العربي ككل, فهل يؤمن جانب العقرب الحمساوي?
كما نقول لخالد مشعل ورفاقه في زمرة الاكاذيب والمراوغة: لا نريد ان نرى مسيلمة الكذاب مرة اخرى في حاضرنا يعيث فساداً وعبثاً في قضايا العرب والمسلمين, كما حال سابقه الذي قتل من العرب هو وزوجته سجاح الكاذبة مدعية النبوة الآلاف وهدرا دماء الأبرياء خدمة لنزواتهما, لأن هذه هي حال خالد مسيلمة الكذاب مع الفلسطينيين والعرب.
واذا كان على "حماس" ان تعرف الحقيقة المرة فان الوقت قد حان لتعرف, ايضا, بعض الدوائر العربية والاقليمية ان القضية الفلسطينية تحتاج الى كل الجهود العربية والاسلامية المخلصة لإبعاد أشباح الانفاق من طريق الحل الدائم, وخصوصا في ما يتعلق بترتيب البيت الفلسطيني.
أحمد الجارالله

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
8/22/2010 10:49:29 AM
خالد القحطاني فلسطين
ان الوصول لحل للقضيه الفلسطينيه اصبح من المعجزات بسبب وجود العشرات من المنظمات الفلسطينيه التي وللاسف تعمل على افشال كل حل سياسي لدفع العرب لمواجهه اسرائيل ولسوريا الدور الرئيس في احتضان اغلب تلك الفصائل على تناقضاتها بحيث تجعلها راس حربه لافشال اي حل ممكن وسوريا التي لاتقدر على الحرب ولاتريد السلام تلعب دورا خطيرا لاضعاف السلطه الفلسطينيه وتقويه تلك الفصائل وايضا تلعب دورا مشبوها بتحالفها الاستراتيجي مع ايران وقد ان الاوان للضغط على سوريا على الاقل خليجيا بتوضيح موقفها النهائي من قضايا الامه وان تكف عن لعب الادوار المزدوجه وان لسوريا مصالح في دول الخليج قد تفقدها اذا استمرت بتلك السياسه ويجب ان تسارع دول الخليج في تحذير سوريا ان مصالحها وعمالتها في دول الخليج ستخضع للمراجعه وكفانا مجامالات مع هذا الصديق العدو
8/16/2010 2:16:17 PM
فاطمة خالد مشعل والرقص على الحبال
أبو الوليد لا يتاجر بالقضية الفلسطينية وهو المؤتمن على القضية الفلسطينية فحركة حماس صمام الأمان في الدفاع عن فلسطين والثوابت الفلسطينية ومن يتجار بالقضية من باع حقوق الشعب الفلسطيني السلطة الذي فرطت بدم الفلسطينين وفرطت بحق القدس
1/24/2010 11:27:07 AM
نعيم الحسيني عصابات غزة
تحيتنا الي الدكتور المحترم الشجاع هنا الكلام يا دكتور يرددة معظم سكان غزة المساكين صح لسانك وسلمت يداك وتحياتنا للكويت العروبة
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*