مساحة للوقت
نتمنى على الوزراء والنواب الرياضيين تبني فكرة المشروع والعمل على إشهاره
بعيداً عن أجواء القوانين الرياضية ومسألة قرار اللجنة الأولمبية الدولية بإيقاف النشاط الرياضي الكويتي, وإيماناً بالقضايا الإنسانية والاهتمام بكل من رفع اسم الكويت وعلمها عالياً في المحافل الرياضية الدولية برزت فكرة »رابطة قدامى الرياضيين«, والتي كانت فكرة قديمة طرحت في السابق ولم تر النور للأسف! وبالأمس عاد وتحدث عدد من الرياضيين السابقين عن الفكرة من جديد نتيجة لتدهور أوضاع عدد ليس بالقليل من رياضيي الكويت القدامى نتيجة لأحوالهم الصحية أو الاجتماعية, من هنا برزت النية من جديد لطرح هذا المشروع الاجتماعي والإنساني لإعانة جميع الرياضيين, وقد التقى عدد من الرياضيين حول هذه الفكرة التي أكد اللاعب الدولي نعيم سعد انها بدأت في ديوان الشيخ أحمد الحمود الجابر بعدد من الرياضيين, ولكنها لم تر النور! كما أكد الرياضي المخضرم سليمان العدساني ان مشروع إنشاء جمعية نفع عام للرياضيين القدامى كانت فكرة رائدة, ولكن تعثرت في الظهور والاشهار لأسباب كثيرة, ولكن لا مانع من طرحها في الوقت الحاضر لترى النور! من جهته أكد الرياضي القدير والمعلق حمد بو حمد بالقول إن الوقت الآن مناسب جداً لطرح هذه الفكرة التي سبق أن تبناها اللواء فيصل الجزاف منذ أكثر من عشر سنوات! كما أكد الدكتور حمود فليطح نائب المدير العام لهيئة الشباب والرياضة وعدد كبير من الرياضيين الذين جمعتهم هذه الفكرة في منزل اللاعب الدولي فتحي كميل بأن بعضا من حالات المرض التي تستدعي علاج قدامى الرياضيين تجعلنا بأمس الحاجة إلى إشهار هذه الفكرة الإنسانية لانقاذ حياة عدد كبير من الرياضيين.
وكانت حالة اللاعب الدولي السابق خلف سطام, وكذلك حالة الرياضي المخضرم جاسم السبتي واللاعب الدولي السابق زهير عبدالخالق وآخرين هي الدافع الذي أعاد هذه الفكرة من جديد إلى الساحة! ونحن نقول إن هناك عدداً من الرياضيين الذين أنعم الله عليهم بالخير, وبالتأكيد هم أول من سيدعم نشاط هذه »الرابطة« أو جمعية العون لقدامى الرياضيين! كما أن المؤسسات الخيرة وغيرها بلاشك ستقوم أيضاً بتبني فكرة مشروع علاج الرياضيين في الخارج إذا استدعت حالاتهم ذلك! من هنا نحن نطالب بتضافر كل الجهود الرسمية والرياضية والشعبية حتى يتمكن هؤلاء من إشهار فكرتهم ذات الطابع الإنساني والاجتماعي إلى النور حتى نستطيع كلنا المساهمة في إنقاذ وعلاج كل رياضي تستدعي حالته الإنسانية الوقوف بجانبه واعانته! وبالتأكيد إن اللجنة الأولمبية ستكون أول من سيساهم في تأصيل وتأكيد أهمية هذا المشروع المهم ومن خلفها الاتحادات الرياضية والأندية وكل المؤسسات الرياضية الأهلية والتجارية لدعم مشروع الفكرة!
الأمل كل الأمل بأن يكون الطرح هذه المرة بطابع جدي وحيوي طالماً ان هناك من يطالب بمثل هذه الفكرة, رجال من الرياضيين هم اليوم في موقع المسؤولية والقرار, فهل سترى »رابطة« أو جمعية الرياضيين القدامى الإنسانية النور عن قريب? أم سيتم إجهاض الفكرة كالسابق? نحن بالتأكيد نتطلع الى دور الرياضيين في البرلمان للدفع بهذه الفكرة إلى الوجود كما نتطلع إلى الوزراء الرياضيين الحاليين والسابقين الى تبني فكرة المشروع وجمع جميع الرياضيين القدامى لتشكيل الجمعية العمومية لهذه الرابطة الإنسانية! والله من وراء القصد بالتأكيد.
* كاتب كويتي