الرئيس الإسرائيلي ممازحا نائب الرئيس الأميركي خلال توقيعه على سجل كبار الزوار في تل أبيب (أ ب)
تل أبيب - ا ف ب, يو بي اي: كما استقبلته بالمصادقة على بناء 112 وحدة سكنية في الضفة الغربية, ودعت تل أبيب, أمس, نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بالموافقة على بناء 1600 مسكن للمستوطنين اليهود في القدس الشرقية المحتلة حيث غالبية السكان من العرب, في قرار أكدت السلطة الفلسطينية أنه "كارثي" وسيعطل المفاوضات غير المباشرة التي لم تبدأ بعد. (راجع ص 29)
وبعد ساعات على محادثات بايدن مع القادة الإسرائيليين, أعلنت وزارة الداخلية العبرية, مساء أمس, الموافقة على بناء 1600 مسكن إضافي في رمات شلومو, المستوطنة اليهودية في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل في .1967
واعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة أن القرار "خطير وسيؤدي الى تعطيل المفاوضات", وقال "نعتبر قرار البناء في القدس الشرقية حكم بالفشل على الجهود الاميركية قبل ان تبدأ المفاوضات غير المباشرة, ما سيؤدي الى تعطيل هذه الجهود", مضيفاً "أصبح من الواضح ان إسرائيل لا تريد السلام ولا تريد المفاوضات, وعلى الادارة الاميركية الرد على استفزازات اسرائيل فوراً وبإجراءات عاجلة وفاعلة".
وشدد على ضرورة حصول تدخل اميركي لوقف سياسة الاستيطان الاسرائيلية, مؤكداً أنه "لم يعد من الممكن السماح بهذه السياسة الاسرائيلية الاستيطانية الاستفزازية من دون ضغط اميركي فعلي, من خلال اتخاذ موقف يلزم اسرائيل وقف هذه الاعمال والممارسات المدمرة لعملية السلام".
بدوره, وصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات القرار الاسرائيلي ب¯"الكارثة التي تضاف الى الكوارث الناتجة عن سياسة الاستيطان الاسرائيلية".
وجاء القرار الاسرائيلي, أثناء وجود بايدن في تل أبيب حيث التقى الرئيس شيمون بيريس ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني, ورحب بقرار اجراء مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين رغم الشكوك العميقة بشأن آفاق نجاحها.
ومن المقرر أن يلتقي بايدن اليوم في رام الله بالضفة الغربية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض, كما سيجري محادثات مع المبعوث الخاص للجنة الرباعية بشأن الشرق الاوسط طوني بلير, على أن يغادر غداً الخميس إلى الأردن, لإجراء محادثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.
يذكر أن إسرائيل استقبلت بايدن, اول من أمس, بالإعلان عن المصادقة على أعمال بناء 112 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "بيتار عيليت" في الضفة الغربية, خلافاً لتعهد نتانياهو تعليق أعمال بناء جديدة في المستوطنات, كما أن نائب وزير الدفاع متان فيلنائي اعترف أخيراً بأنه لا يتم تطبيق قرار تعليق البناء في أكثر من 30 مستوطنة.