صمام أمان
لماذا لا تستفيد الدولة من الشباب الكويتي الذي يعيش بطالة مقنعة وتبدأ بتكويت عدد من المهن?
عندما تذهب في ساعة متأخرة من الليل , وحتى خلال أيام الأسبوع الى بعض المناطق التجارية مثل, حولي والسالمية ومنطقة العاصمة, فسوف تعجب لكثرة المقاهي, وكثرة روادها من الشباب الكويتي الذي يمضي الساعات الطوال, وبشكل يومي بلا أي فائدة في الدين والدنيا,بل على العكس, هناك مضار عديدة تنجم عن مثل هذه الجلسات فارغة المعنى,فكل شاب تعلق بتعاطي الشيشة يوميا , فانه موعود بالمرض المهلك لما تسببه الشيشة من دمار على الصحة, وبالتالي سوف تتكبد الدولة تكاليف علاجه وسفره الى الخارج, فهذا عبء على الموازنة العامة,كما ان من حوله من الزوجة والاولاد سوف يتضررون كثيرا لدمار صحة معيلهم, اعتقد ان هؤلاء الشباب الذين يقضون الساعات الطوال في المقاهي يمكن الاستفادة منهم في امور تفيدهم وتفيد الوطن والمواطن, لو أمكن استغلال ما لديهم من طاقات , ولكن أين الجهة التي تسعى الى الاستفادة من هؤلاء الشباب,ألا تستطيع الجهات المسؤولة استقطاب هؤلاء الشباب الذين يعانون من البطالة المقنعة في أعمال منتجة?لقد فكرت في مقترحات عدة ومنها على سبيل المثال,لماذا لايتم "تكويت مهنة سائقي التاكسي الجوال"ويشغل هؤلاء الشباب اوقاتهم بمافيه فائدة ويتم تقليص اعداد العمالة الوافدة? وكذلك لماذا لايتم تكويت مهنة البائعين في المحلات التجارية بالتنسيق مع جهاز دعم قوى العمالة الوطنية , حتى لوكان هؤلاء الشباب موظفين حكوميين,ولو كان هناك مواد قانونية تحول دون ذلك فيجب تعديلها.هذه مجرد أفكار كمحاولة للخروج بحلول لمشكلة طاقات الشباب المهدرة في الكويت.
* كاتب كويتي
salehabdulla39@gmail.com