شفافيات
الكارثة وقعت على دماغ المسلمين في كل مكان, يالتعاسة حظنا, آه... نسيت وسطية الأوقاف التي لم تفعل شيئاً لهذا النيجيري!
اسمه : عمر فاروق عبد المطلب.
العمر : بضعة وعشرون عاما.
البلد: نيجيريا.
الديانة: مسلم .
الدراسة: في معهد ديني عربي.
البلد التي تعلم وأقام فيه فترة من الزمن قبل توجهه للقيام بعملية انتحارية ضد الولايات المتحدة الأميركية هو اليمن.
الهدف المقصود في العملية : طائرة ركاب مدنية أميركية متوجهة إلى ديترويت في الولايات المتحدة.
مكان الإقلاع: هولندا
عدد ركاب الطائرة المستهدفة: 300 راكب مدني .
الركاب : أطفال, نساء, رجال شيوخ, شباب , مرضى , أصحاء, إضافة إلى كابتن الطائرة والمضيفين والمضيفات.
وسيلة العملية: متفجرات تحت الملابس.
سؤال: هل ركب النيجيري الطائرة?
الإجابة :نعم ركبها!
علامات استفهام كبيرة , كيف ركبها , وأين أجهزة التفتيش المتنوعة : ذاتية وأشعة واستخبارات ?
سيداتي آنساتي سادتي: أميركا تعاني من قلق شديد تجاه أمنها وسلامة حياة شعبها في الداخل والخارج وتعتبر هذه المحاولة لتفجير طائرة أميركية في الجو وقتل كل من عليها التي باءت بالفشل والتي جاءت من هذا النيجيري بهذه المواصفات المحرجة للعرب والمسلمين لنيجيريا, تعتبر هذه المحاولة صفعة إرهابية قوية للعالم أجمع وليس للولايات المتحدة الأميركية وحدها.
أين ذهبت جهود الدول الكبرى في مكافحة الإرهاب?
أين ذهبت جهود المؤتمرات الدولية لمكافحة الإرهاب?
أين دقة وتنظيم المخابرات الأميركية" السي آي إيه.
والد النيجيري اتصل بالجهات المعنية في الولايات المتحدة وأخبرهم بنية ابنه العاق لتفجير الطائرة ! كيف لم يحمل كلام الرجل على الجدية وقد اعتبر عمر فاروق إرهابيا من لحظتها?
خلل فني وخلل بشري.. هذه إجابة السيد أوباما?
أوباما سيفقد شعبيته حتما وسيفقد الثقة فيه من الشعب الأميركي. هل قصد أحد أوباما بهذه العملية وسمح بتنفيذ جزء منها حتى يسقط هذا الرجل على وجهه شعبيا بسبب أخطر تحد مر عليه وعلى الولايات المتحدة الأميركية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الرهيبة?
لماذا فكر هذا الشاب المراهق المسلم المثقف ثقافة عربية ودينية بقتل الأميركان المسالمين?
من وراء هذا الشاب ? وهل دفعت له مبالغ طائلة من المال للقيام بهذه العملية التي أرعبت كل من يفكر بركوب أية طائرة أيا كانت جنسيتها?
الرعب في الولايات المتحدة الأميركية يشل التفكير بأعياد الميلاد ويساور كل أميركي السؤال المقلق : ماذا لو نجح عمر " الله لا يبارك فيه " ماذا لو نجح في تفجير الطائرة? كم هي كارثة إنسانية ستحدث وقتها ?
النتيجة لهذه العملية المجرمة الآثمة بكل المقاييس : المزيد من العزلة للعرب والمسلمين.
المزيد من تدابير الأمن المزعجة ضد الأبرياء وضد محبي الولايات المتحدة الأميركية من العرب والمسلمين.
المزيد من تضييق الحياة على المسلمين في أميركا.
الكارثة لم تقع للطائرة والحمد لله رب العالمين على سلامة الركاب ; لكنها وقعت سيداتي آنساتي سادتي ; هي وقعت بالفعل ومداها طويل, طويل; الكارثة وقعت, وقعت , ولكن على دماغ المسلمين في كل مكان , يا لتعاسة حظنا... آه نسيت وسطية وزارة الأوقاف التي لم تفعل شيئا لهذا النيجيري وأمثاله ولتذهب جهودها إلى الجحيم, أقصد إلى جيوب المنتفعين. جهودها وكل جهود العاملين ذهبت هباء منثورا بعد سالفة هذا النيجيري الخال..... "شي ألافيا ني أوى" هذه بالنيجيرية تعني كيف حالكم? ...إلى اللقاء.
shfafya50@hotmail.com