Porsche
إقرأ المزيد..
  • معركة رئاسة المجلس اشتعلت بثلاثة مر...
  • ثلاثة مشطوبين صاروا نواباّ
  • دول "الخليجي" تراجع علاقاتها مع روس...
  • معصومة تطعن في نتائج "الأولى"
31/12/2009
اعتقال موسوي وكروبي ونفيهما إلى كيلار عباد في شمال إيران

طهران وكالات: في عملية نفي غير مباشرة اقتادت عناصر الحرس الثوري الايراني ووزارة الاستخبارات زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي الى مدينة كيلار عباد في شمال البلاد حيث يقبعان في ما يشبه الاقامة الجبرية تحت سيطرة الاستخبارات والحرس الثوري.
وقد اعترفت وكالة الانباء الايرانية الرسمية بنقل موسوي وكروبي لكنها ادعت انهما غادرا طهران الى شمال البلاد بعد ان لاحظا تصاعد غضب الشعب الذي يطالب بمعاقبتهما في تلميح الى انهما ذهبا بملء ارادتهما لكن الموقع الالكتروني للمعارضة الايرانية "رهسانر" اعطى تفسيرا لاسباب وطبيعة مغادرتهما مشيرا الى انهما اقتيدا في اجراء قسري وليس طوعا.
وتزامن هذا الاجراء مع اتهام رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني, الرئيس الأميركي باراك أوباما بدعم "العملاء ومثيري الشغب" والمتظاهرين المعارضين للنظام, كما اتهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي, قادة الإصلاح بالانحراف عن الطريق, بعد ساعات من تأكيد نائب قائد الشرطة أحمد رضا رادان, أنه لايوجد أي مخطط لاعتقال زعماء المعارضة, خشية تحويلهم إلى أبطال, في حين أطلق النظام تظاهرات حاشدة طالبت بشنق الإصلاحيين. (راجع ص 24 - 25).
وقال لاريجاني إن الرئيس الاميركي السابق جورج بوش" انتهج سياسة الحروب والتهديدات العسكرية ضد إيران ووصفها بجزء من محور الشر, فور احتلال الجيش الاميركي افغانستان, تمهيدا لهجوم عسكري على البلاد, في حين ينتهج أوباما سياسة دعم العملاء ومثيري الشغب في داخل ايران".
واعتبر أن أميركا "ارتكبت خطأً كبيراًً بشأن الشعب الايراني, وهو أنها تصورت بأنه يمكن خداعه بألفاظ منمقة", معرباً عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة والغرب واسرائيل, "تبنوا ستراتيجية التدخل في شؤون ايران" في توجه "غير صائب".
وانتقد ما وصفه ب¯"دعم أميركا الصريح لمنتهكي الحرمات في يوم عاشوراء", مؤكداً "أن الشعب متواجد في الساحة وسيتصدى بحزم لمنتهكي المقدسات", كما اعتبر "تبعية الدول الأخرى للقوى العظمى ينم عن ضعف تلك الدول".
واتهم لاريجاني بعض الدول العربية, بتقديم المساعدة سرا الى اسرائيل, قائلاً إن بعض الدول العربية التي لم يسمها "تقدم المساعدة للكيان الصهيوني في الخفاء", و"أن الدول التي تساعد إسرائيل ليست حية وليس لها أي ثقل, فهذه الدول موجودة في الساحة طالما كان الآخرون يستفيدون من أموالها".
ومساء أمس, قال نائب قائد الشرطة الإيرانية إن "اعتقال زعماء المعارضة ليس على جدول أعمال الشرطة, حيث أننا لا نريد أن نسلط عليهم الأضواء أكثر مما ينبغي من خلال اعتقالهم".
من جهته, قال وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار إن هناك مخططا أجنبيا وغربيا بشأن "اختلاق" قتلى في يوم عاشوراء الاحد الماضي, مضيفاً "تبين من التحقيقات أن أحد الأشخاص, اغتيل بسلاح "نادر خاص", وفي مكان بعيد عن التظاهرات", و"أن عملاء الدول الاجنبية كانوا ينوون من خلال هذا الحادث تأزيم الأوضاع في الداخل".

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*