Porsche
إقرأ المزيد..
  • مجموعات تابعة لوهاب و"القومي" تقاتل...
  • دول "الخليجي" تدشن سلسلة الإجراءات ...
  • دمشق تضع ثلاثة شروط للإفراج عن 49 ض...
  • لافروف للأسد: أنتم تتحملون مسؤوليات...
الصفحة الرئيسية  طارق إدريس
31/12/2009
صوت الكويت!

مساحة للوقت
 الخطاب السامي كان الجرعة المناسبة لكل أبناء الوطن من أجل تحصين النفس والعقل واللسان
نعم ...  إن للديمقراطية اصولها, وحدودها, ونعم للدستور ثوابته ومبادئه لذلك واجب علينا احترام كل هذه الاصول والثوابت والمبادئ والتوقف عند الحدود حتى لا نتجاوز او ننتهك الخطوط التي تجعلنا نمس بمقومات وحدتنا الوطنية!
لقد كانت الكلمة السامية هي البلسم الذي يجب علينا استخدامه وتناوله بكل مفرداته ومركباته اللغوية وعلينا بالفعل ان نتمعن في فقراته وفي كل النقاط والحروف والجمل والمعاني وخصوصا الآية الكريمة التي تصدرت الصورة فكانت المؤشر الحقيقي الواضح للخطاب الاميري وهي بلا شك اشارة سياسية وشرعية لا تقبل اللبس!
نعم, لقد عبر سمو أمير البلاد - حفظه الله - في كلمته السامية عما يختلج في صدورنا حقاً! ومثل هذا الخطاب السامي نحن بحاجة اليه في مثل هذا الوقت الذي بدأت فيه المسارات تتصادم في كل الاتجاهات, لذلك كانت حكمة القيادة السياسية الواعية, والتي جاءت في وقتها المناسب حتى يعرف الجميع حدودهم وسقف التعاطي مع الواقع المحلي أولاً, ومن ثم الواقع المحيط بنا, وعلى عاتق الجميع تقع المسؤولية وخاصة على السلطتين في التعاطي السياسي تجاه كل المسائل حتى لا تختلط الاوراق من جديد! وبالتأكيد ان هذه الوقفة السياسية التي اطلقها الخطاب السامي كانت الجرعة المناسبة لكل ابناء الوطن من اجل تحصين النفس والعقل واللسان حتى لا يتعدى احد على الثوابت الوطنية التي كانت ولا تزال مكفولة ومحصنة بالدستور وبالممارسة الديمقراطية! وبالتأكيد نخاف على هذا الوطن من كل العواقب الوخيمة التي تنتهك الاصول والحدود والثوابت والمبادئ والموروثات, لذلك كانت كلمات سموه هي الملاذ والحصن الذي يجب علينا الدفاع عنه حتى لا نندم مستقبلا على نعمة الديمقراطية التي يجب علينا ممارستها بالروح الكويتية الحقة محافظين على الروح الوطنية ووحدتها, وفق مبادئ دستور عام 1962 ومواده التي كفلت لنا المساواة والعدالة والحرية المسؤولة تجاه كل المؤسسات والافراد والسلطات!  فهل نحن بحاجة لمثل هذه الكلمة الأبوية والثابتة وبشكل دائم حتى نخرج من "غيبوبة" الوهم! وتبقى كلمات سموه حفظه الله هي "صوت الكويت" الحر.
 * كاتب كويتي
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*