Porsche
إقرأ المزيد..
  • مجموعات تابعة لوهاب و"القومي" تقاتل...
  • دول "الخليجي" تدشن سلسلة الإجراءات ...
  • دمشق تضع ثلاثة شروط للإفراج عن 49 ض...
  • لافروف للأسد: أنتم تتحملون مسؤوليات...
الصفحة الرئيسية  طارق إدريس
30/12/2009
لو دامت لغيرك"...!

مساحة للوقت

الكويت في أمس الحاجة للتكاتف من أجل الحفاظ على حكمتنا لتضيئ لاجيالنا الطريق
الحكمة والقول المأثور الذي خط على بوابة قصر السيف العامر منذ أكثر من مئة عام, سيبقى شاهداً على الحقيقة! لأن كل البشر لن تدوم لهم الحياة ولا المناصب ولا الكراسي! من هنا آثر حكام الكويت نقش هذه الحكمة لتكون خالدة في عقول أفراد ورجال أسرة الحكم  وأمام نصب أعين كل أهل الكويت! لذلك خطت على أهم مبنى وموقع يقصده كل الكويتيين في صباحهم ومسائهم, في الإياب والغدو وستبقى حكمة الكويت قبساً أمام ناظر الجميع فما أبلغها من حكمة »لو دامت لغيرك.. ما اتصلت إليك«!
من هنا نحن بحاجة ماسة هذه الأيام إلى أن نتمعن جيداً في معاني ومغازي هذه الحكمة الخالدة!
وحتى يعرف الجميع حدوده وسقف طموحاته وآماله ومنتهى رغباته السياسية والاقتصادية التي هي بلا شك عرض دنيوي زائل!
ولأن هذه الحكمة هي الدرس والعبرة لنا نحن المثقفين فبالتأكيد هي عبرة للسياسيين وكذلك لعامة الناس, وعند حدودها يجب أن تتوقف كل الطموحات والأماني والأمنيات, فالكويت تستحق ان نعمل كلنا لها مثل خلية النحل لا نكل ولا نمل من خدمتها في أحلك الظروف وأصعبها, نحافظ على رايتها ونؤكد على ما صنع لنا الأجداد والآباء من انجازات ومعجزات حتى تبقى كويتنا دائما هي الرائدة والدرة النفيسة كما عهدناها في سرائنا وضرائنا! فالكويت بإذن الله هي الباقية والدائمة ونحن الزائلون .. لهذا نحن في غاية الحاجة للتكاتف من أجل الحفاظ على حكمتنا لتضيء لاجيالنا الطريق!
أحسنت... أبا عبدالمحسن!!
في الحقيقة عندما قرأت رأي وتصريح رئيس مجلس الأمة وتعليقات السادة النواب عليه, ومن ثم البيان التوضيحي الذي أعلنه أبو عبدالمحسن فيما بعد لدرء كل الشكوك, أدركت إننا فعلاً نحتاج إلى الوقت الكبير بأن نؤهل بعضاً من السياسيين والكتاب والمحللين, وحتى نواب الأمة في مدرسة »الحكمة« الكويتية الأصيلة! ولأن الرئيس لم يخرج عن منطق الدستور وثوابته ومواده في ذلك التصريح الذي فصله البعض على مقاسه السياسي الذي آثر مصلحة الوطن وفاضلها مع مصلحة النفس, وآخرون من وقف مع رأي رئيس المجلس واعتبره بالتأكيد رجل دولة من الطراز الأول! ونحن نقول: أحسنت يا دولة الرئيس وصدق المثل المصري »داري على  شمعتك تيير«.

*كاتب كويتي
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*