Porsche
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
الصفحة الرئيسية  د.حمود الحطاب
27/12/2009
صيام عاشوراء مناسبة دينية تاريخية الأصل

شفافيات
مايسود بين المسلمين هو انسياقهم وراء كل مايضرهم وذلك مايغطي على كل حدث

يوم عاشوراء من شهر محرم هو يوم مناسبة دينية عند المسلمين وغير المسلمين, ولقد بادر المسلمون أيام النبي (صلى الله عليه وسلم) الى صيام هذا اليوم صغارا وكبارا  ,وكان ذلك قبل رمضان  ,ولما جاء رمضان أصبح سنة فمن شاء صامه فله أجر صيامه كما ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة . ولا علاقة بين صوم عاشوراء ومقتل الحسين (رضي الله عنه) فلقد تصادف الوقتان فقط , والاحتفال إنما يكون لما في هذا اليوم العظيم من مناسبات دينية  ولقد ورد في صومه والاحتفال به أحاديث كثيرة منها :
1- إن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر أهل المدينة بصيامه : أرسل الصحابة ينادون بذلك بل لقد صامه صغار الصحابة وصبيانهم, فعن الربيع بن معوذ بن عفراء قالت : " أرسل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صبيحة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة من كان اصبح صائما فليتم صومه ومن كان اصبح مفطرا فليتم بقية يومه قالت : وكنا نصومه بعد ذلك ونصوم صبياننا الصغار ونجعل لهم اللعبة من العهن ونذهب بهم إلى المسجد فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك , حتى يكون عند الإفطار  " متفق عليه .
2- إن صيام عاشوراء يكفر الخطايا والذنوب لسنة كاملة إذا اجتنبت الكبائر ... فعن أبي قتادة (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عندما سئل عن صوم عاشوراء " يكفر السنة الماضية " (رواه مسلم)
3- إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يتوخى صيامه ويتحرى فضله ويطلب اجره  : فعن ابن العباس (رضي الله عنه) قال :" ما علمت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يتحرى صيام يوم يلتمس فضله على غيره إلا هذا اليوم . (متفق عليه).
ومن سنة الإسلام جعل المناسبات كما هي فأيام الفرح  لايجوز فيها الحزن, مثل أيام الأعياد أعني بالحزن جعل هذا اليوم عمدا يوم حزن وكآبة, ولقد اعتاد عدد كبير من المسلمين قلب أيام المناسبات الدينية مناسبات حزينة مثل جعل العيدين مناسة لزيارة القبور بزعم تهنئة الميتين بالعيد , وهذه لعمر الله خرافة منكرة فالعيد للأحياء يوم فرح وسرور وإدخال البهجة على الأطفال والعيال والأهل وصلة الأرحام, أما الأموات فشأنهم عند ربهم شأن آخر لا يعلم حقيقة أبعاده  وكيفياتها غير رب الغيوب الله جل وعلا. اتمنى  للمسلمين أعواما كلها خير وبركة وانتصارات على أنفسهم وعلى واقعهم , أما أعداء المسلمين فالله كفيل بهم حتى يتكفل المسلمون بإصلاح أحوالهم وليست الرؤية نحو التغير الإيجابي بواضحة بل إن أعمالهم وانسياقهم وراء كل ما يضرهم هو الذي يبرز على الساحة ويغطي كل حدث... أستغفر الله العظيم . إلى اللقاء .
كاتب كويتي
shfafya50@hotmail.com

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*