مساحة للوقت
- في حال تطبيق فكرة تاكسي الغرام الاسكندراني فإننا في الكويت في حاجة لمثل هذا المشروع
أعلنت محافظة الاسكندرية انطلاق أكثر من 40 تاكسي جوال خلال العام 2010 بقيادة سيدات مصريات لنقل بنات جنسهن بشكل خاص.
هذه الفكرة تذكرنا بالفيلم المصري القديم "تاكسي الغرام" الذي لعبت دور البطولة فيه الراحلة الفنانة هدى سلطان, ويبدو ان محافظة الاسكندرية, هذه المدينة المصرية العريقة والقديمة والتي يعود تاريخها الى العهد المقدوني والروماني, القديم قد حققت أمنية منتج فيلم "تاكسي الغرام" قبل اكثر من 40 عاما عندما تصور بأن المرأة ستقود سيارة التاكسي في شوارع القاهرة آنذاك او في المستقبل.
والفكرة تنطلق من خصوصية النساء في المواصلات العامة وتحت مبدأ "السيدات تنقل السيدات" وافقت المحافظة على انطلاق المشروع الذي سيبدأ خدماته بحلول العام 2010 وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع احتفالات مدينة الاسكندرية لكونها "عاصمة السياحة العربية للعام 2010" وهو ما يتوقع ان يؤدي الى طفرة سياحية خاصة و "تاكسي الغرام" الاسكندراني سيعمل على مدار 24 ساعة يوميا سواء بالطلب عبر الهاتف او بالتجوال في طرقات مدينة السياحة العربية الاسكندرية.
يقول محافظ المدينة عادل لبيب: المشروع يأتي تلبية لرغبة سيدات المجتمع "السكندري" وزوار المدينة لاستقلال وسيلة مواصلات اكثر أمنا وتقول مصادر المحافظة ان لون "تاكسي الغرام" لم يتم اختياره بعد.. فهل ينافس تاكسي سيدات الاسكندرية تاكسي سيدات دبي وبيروت?
.. وتاكسي سيدات كويتي!!
بالطبع نحن نحتاج في الكويت في حالة تطبيق فكرة "تاكسي الغرام" الاسكندراني الى مشروع قرار ثم قانون حتى لا يتعارض ذلك مع الاصول والعادات والموروثات والتقاليد وكذلك الخصوصية والدستور, لذلك ربما لن ينجح مشروع فكرة تاكسي السيدات الكويتي اسوة بتاكسي الاسكندرية وبيروت ودبي, مع العلم ان مثل هذا المشروع سيرى النور في مدينة المنامة بالبحرين او ربما انطلق تاكسي سيدات المنامة! فهل تعتزم سيدات المجتمع الكويتي تبني مثل هذا المشروع مستقبلا? وهل يبدأ المشروع من بوابة مطار الكويت في البداية? لكن المشكلة هنا تكمن في قائدات سيارات التاكسي الكويتي والتي ستخلق ازمة عمالة منزلية حيث تفضل العمالة الوافدة العمل بسيارات التاكسي بدلا من البيت لذلك لن يرى مشروعنا النور.