Porsche
إقرأ المزيد..
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  طارق إدريس
24/12/2009
"قانون الإزالة"... وضريبة الطرق

مساحة للوقت
-مشروع المليون سدرة يعيد الينا تلك الشجرة المباركة التي تشكل جزءاً مهماً من تراث الكويت
في خطوة في الاتجاه الصحيح تجاوب رئيس فريق الازالة الفريق الركن متقاعد محمد البدر مع نداء الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية وكذلك لكتاب رئيس المجلس البلدي من اجل دراسة قرارات ازالة الحدائق في القطاع السكني الخاص لتأتي هذه الخطوة لتحقق التعاون بين كل المؤسسات واللجان والهيئات الحكومية للمصلحة العامة. وتبقى قضية التجميل التي تحققها مثل هذه الحدائق المنزلية وفق قواعد واسس تنظيمية وبشكل جمالي لائق تدخل السرور والبهجة الى نفوس المواطنين وتحقق اهداف حملة تجميل الكويت وتخضيرها التي انطلقت في عهد المغفور له الشيخ جابر الاحمد - طيب الله ثراه- وتحققت نموذجاً للتجاوب الوطني من كل المواطنين وفي كل مناطق الكويت بالتعاون مع هيئة الزراعة وبلدية الكويت وكل الجهات ذات العلاقة!
من هنا نحن بالتأكيد مع قانون تنظيم وتنسيق هذه المساحات الجمالية بالتعاون بين كل الجهات ذات الصلة والمواطنين حتى وان سنت الدولة قانون ضريبتي الطريق والبلدية اسوة بالدول الاخرى في كل العالم لانه في هذه الحالة تحفظ الدولة حقوقها على المساحات المملوكة, وتحفظ للمواطن حقوقه ايضا وفق اسس وضوابط ومصالح مشتركة!
لقد كانت بعض فرق الازالة تدمر كل المنشآت عملا بقانون الازالة ونحن بالطبع مع كل اجراء اؤكد على ازالة التعدي وقمع مخالفة القانون ولكن بالتأكيد نحن نحتاج الى كل الجهود من كل الجهات المعنية بالامر حتى لا تتعطل القوانين وتتضارب المصالح وتتداخل الاختصاصات. لذلك نقول نعم والف نعم لضريبة الطرق والمساحات الارتدادات  التي تستخدم من اجل تجميل المساحات الترابية ذات الارتدادات امام السكن الخاص! ولنا في مسابقة مدينة الاحمدي السنوية "عبرة" رائدة والتي كانت تخضع لضوابط وقواعد تنظيمية منذ اكثر من 50 عاما! لذلك ستبقى الاحمدي المدينة الاجمل دائما بخضرتها!

مشروع المليون سدرة!
اطلقت الهيئة العامة للثروة الزراعية والسمكية مشروعها الجديد لزراعة مليون "سدرة" وبذلك تعود هذه الشجرة المباركة والتي ارتبطنا بها لانها تمثل التراث والذكريات, فالسدرة كانت تزين كل بيت واشتهر الكثير من اشجار السدر, ورويت عنها الحكايات والروايات والقصص وكتبت فيها الاشعار والزهيريات! لذلك كانت وستبقى حديث الماضي والحاضر وكل الاجيال!
بالطبع السدرة قصة في حياة كل بيت كويتي في الماضي, وكذلك ثمارها اللذيذة هي حكاية يتفاخر بها الناس وقد تطورت عملية تهجين, أشجار السدر, فاليوم هناك ثمار "الكنار" النادرة ذات الحجم الكبير والطعم الذي يرقى الى طعم ثمرة التفاح, ولكن تبقى السدر البلدي او سدر الديرة, وكذلك سدر الفنطاس والمنقف وابو حليفة وسدر الجهراء, من اشهر ثمار "الكنار" البلدي.. من هنا نحن نعشق شجرة السدرة.. كذلك كتب الدكتور الشاعر يعقوب الغنيم "سدرة العشاق"!!
* كاتب كويتي

 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*