Porsche
إقرأ المزيد..
  • مجموعات تابعة لوهاب و"القومي" تقاتل...
  • دول "الخليجي" تدشن سلسلة الإجراءات ...
  • دمشق تضع ثلاثة شروط للإفراج عن 49 ض...
  • لافروف للأسد: أنتم تتحملون مسؤوليات...
الصفحة الرئيسية  ناصر العتيبي
21/12/2009
قيامة إيران والدجال الأعور

ما قل ودل

تسعى إيران إلى تصدير الثورة مرة أخرى من أجل بسط نفوذها تحت شعارات إسلامية

مازالت ايران تشكل خطراً كبيراً على الامن الاقليمي والدولي بسبب برنامجها النووي والتسليحي وصواريخها البالستية وتصديرها افكار الحقد والكراهية والطائفية الضيقة واحلام اعادة امجاد الامبراطورية الفارسية من الخليج العربي وحتى اليمن, وترى ايران ان لديها فرصة حقيقية للظهور في المنطقة كقوة اقليمية سياسية وعسكرية واقتصادية, فلدى ايران قدرات بشرية كبيرة ونظام شمولي مهيمن على الشعب ويعتمد نظرية الحكم الالهي من خلال مقولة "ولاية الفقيه", كما لا يوجد لدى ايران اي منافس في منطقة الخليج, فايران تعبىء الافراد على  اساس ان يوم القيامة بات وشيكا, وان الامام المهدي على  وشك الظهور ليواجه "الدجال الأعور" وفق روايات يعتمد عليها ملالي ايران, ومما يساعد ايران على كل تلك المخططات انشغال الولايات المتحدة الأميركية في افغانستان والعراق, اضافة الى الازمة المالية التي تعيشها والعالم الغربي وتداعياتها على مختلف دول العالم, ويبين التاريخ ان نظام الملالي في ايران لا يتورع عن المجازفة مهما كانت النتائج فقد تجرأت ايران واحتلت السفارة الاميركية في طهران بعد سقوط الشاه عام 1979 واحتجزت 52 ديبلوماسيا اميركيا لمدة 444 يوما ولم تأبه للولايات المتحدة الاميركية والعالم الغربي وأسلحتهم الفتاكة بما في ذلك اسلحة الدمار الشامل, ونجحت سياسة ايران في اجبار اميركا على الرضوخ لمطالبها من خلال اتفاقية الجزائر المعروفة, كما ان ايران ادت دورا اخطر من ذلك في الاحداث اللبنانية نفذت فيها المخابرات الايرانية وعملاء ايران عمليات اختطاف واغتيالات وايجاد مراكز قوة مازالت تشكل خطرا على امن ووحدة وسلامة ورفاهية لبنان, ولم تتورع ايران عن الاتصال بتجار ورجال اعمال اسرائيليين للحصول على الاسلحة وقطع الغيار الاميركية لطائرات ايران الاميركية الصنع والتي كانت موجودة لديها منذ عهد الشاه وهو ما عرف ب¯¯"ايران كونترا".
up to you
اليوم تسعى ايران الى تصدير الثورة مرة اخرى لمختلف انحاء العالم من اجل بسط نفوذها تحت شعارات اسلامية وتستغل حالة التمزق بين الدول العربية والاسلامية وغياب وحدة العمل الاسلامي والعربي.
في مثل هذه الظروف, فعلى دول مجلس "التعاون" الخليجي ان تنتبه لهذا الامر, بل هي مطالبة, بان توحد صفوفها وقدراتها العسكرية والاقتصادية والسياسية لمواجهة هذا المخطط واحباطه, وتفعيل ما جاء اخيرا في المؤتمر الذي عقد في الكويت لقادة دول المجلس.
"واقتلوا قاتل الكلب"
كاتب كويتي*
alataibi2@yahoo.com

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*