Porsche
إقرأ المزيد..
  • الحمود يرفض التوزير احتجاجا على اخت...
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • صوت البراك.. للوسمي لا للسلطان
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
الصفحة الرئيسية  مشعل النامي
18/12/2009
الزراعات التجميلية للقمة الخليجية

إصلاحيات
لماذا زرعت هيئة الزراعة أشجاراً كبيرة وكأنها زراعة موقتة فهل نحن في دولة موقتة?
لا أعلم إذا كانت الزراعات التجميلية المحيطة بقصر بيان تابعة لهيئة الزراعة أم أنها تتبع للجهة المنظمة للمؤتمر , إلا أن المسؤولية بهذا الشأن تطال الجهتين حتى وإن كانت من اختصاص إحداهما .
يبدو أن المنطقة المحيطة بقصر بيان , وبالذات تلك المساحة الترابية الملاصقة للقصر والمحاذية لطريق الملك فهد تؤرق المسؤولين في هيئة الزراعة وكذلك اللجان التنظيمية لمؤتمرات القمة التي تعقد في قصر بيان , فلن ينسى الشعب الكويتي وكل من عاش على أرض الكويت , تلك القمة التي اضطرت الجهات المعنية بأن تقوم بطلاء المساحات الرملية المحاذية لقصر بيان باللون الأخضر بدلا من زراعتها , ويبدو أن من ابتكر تلك الفكرة العبقرية أبعد من هذا المنصب بعدما استضافت الكويت قمماً أخرى تم قبلها زراعة تلك المساحات بزهور جميلة شكل بعضها أعلام الدول المشاركة بالقمة , ويبدو أن القمة الأخيرة كانت مفاجأة في توقيتها لدرجة أن لم تملك الجهات المعنية الوقت الكافي لزراعتها حتى قامت بتبليطها !
كثيرة هي المساحات المزروعة في شوارع الكويت ولا أعلم أين المشكلة أو الصعوبة في زراعة هذه المنطقة التي تعتبر واجهه للبلد , فقد تم تحديد موعد هذه القمة قبل وقت يكفي لزراعة الكويت كلها وليس تلك البقعة الصغيرة , كما أن الطقس في الكويت كان معتدلا منذ أكثر من شهرين , ما يساعد على زراعة أي نوع من أنواع الزراعات التجميلية , ولكن لا نعلم أين الخلل?
المفاجأة في هذه القمة لم تكن بتبليط المساحات الترابية المحيطة بقصر بيان فقط وإنما في نشر شتلات زراعية بشعة المنظر على جانب الطريق المؤدي إلى قصر بيان من مطار الكويت , وهو الطريق الذي تم اغلاقه وتخصيصه لمرور تلك الوفود رفيعة المستوى التي تشرفت الكويت باستضافتها , والغريب في الأمر أن تلك الشتلات لم تكن زهورا , ولا حتى مزروعات جميلة , بل كانت أشجاراً مبعثرة لا ملامح لها , وضعت في أحواض بلاستيكية لونها مشابه للون الفخار غير المطلي مما زاد من بشاعتها .
إن إبداع المنظمين لمؤتمر القمة الخليجية بإضافة فقرة الطفل المبدع حمد بوناشي , وكذلك بمفاجأة الزعماء بمعرض الصور التاريخية لجميع دول مجلس "التعاون" , محل فخر واعتزاز لكل الشعب الكويتي لأن كل من يزور الكويت لمناسبة ترعاها الدولة يتوقع أن يشاهد شيئاً مختلفا كما اعتاد الجميع من الكويت , وهذا ما سبب الانزعاج الشعبي من تلك الزراعات "التبشيعية" التي كان يفترض بها أن تكون تجميلية.
وشكل تلك الممارسات بدا وكأن "هيئة الزراعة" هي من قام به , لأن المتابع لأعمال هيئة الزراعة التجميلية يعلم أن جميعها تمت بروح العمل الموقت , وكأننا في دولة موقتة , فالنخيل (مثلا) الذي ملأت به هيئة الزراعة الشوارع كان كبيرا فضلا عن أن نسبة الأفحل فيه كبيرة , فلا ندري ما الذي دعا هيئة الزراعة لأن تزرع أشجارا كبيرة وكأنها تستعجل قطف الثمر !
إن توجيه اللوم لهيئة الزراعة قد فات أوانه بعد أن تم تشكيل مجلس الادارة الجديد , والذي تم تشكيله من غير أهل الاختصاص , ولكنها كلمة حق نقولها علها تجد آذانا صاغية.
كاتب كويتي
m-alnami@hotmail.com

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*