أرفض التجميل غير الضروري.. فكل الوجوه صارت متشابهة
أطمح لتقديم برنامج خاص
في الوقت المناسب
بيروت - ماري عبدو:
انتقلت المذيعة رانيا مذبوح من خلف الكواليس والعمل مع فريق الانتاج, إلى أمام الكاميرا بعدما اكتسبت خبرة وافية في العمل المرئي والمسموع وتطل على المشاهدين في نشرة الطقس على قناة "الجديد".
رانيا ترى أن التعاطي الفردي مع الاعلام الالكتروني يحدد ثقافة كل شخص فهي
لا تحب السياسة ولا تفهم في شأنها وطموحها برنامج فني منوع اذا توافر الانتاج اللازم. أجرينا معها هذا الحوار.
كيف تعرفيننا بنفسك?
انسانة عفوية جداً وقريبة من القلب بشهادة المحيطين بي. أما مهنياً وبدأت عملي في محطة "الجديد" منذ نحو ست سنوات في قسم الانتاج. ثم شاركت في برنامج الاعلامي طوني خليفة "سيارات ودولارات" واليوم أعد النشرة الجوية في الأخبار والتي تتضمن تقارير بيئية, فضلاً عن عملي كمراسلة لمجلة بيئية.
لماذا اخترت القضايا البيئية?
المجلة هي التي اختارتني بعدما كنا السباقين في اعتماد التقارير البيئية في نشرتنا الجوية, وذلك بايعاز من المدير العام لمحطة "الجديد" تحسين خياط. اليوم نشاهد على شاشات أخرى فقرات بيئية ضمن النشرات الجوية وهذا التقليد لنا هو دليل على نجاحنا.
هو نجاح لكم وخطوة ناقصة بالنسبة للمحطات التي قلدتكم?
التقليد عموماً يُفسر على أنه استنساخ لأفكار الآخرين بدلاً من ابتكار أفكار جديدة خاصة. هو سيف ذو حدين: يمكن أن يشكل تراجعاً للمحطة اذا لم يعرف المقلِد كيف يطور الفكرة التي تبناها باضافة أفكار خاصة منه. أما اذا تمكن من نقل التقليد في اطار جديد وضمنه تفاصيل جديدة, فيعني أنه نجح في عمله والتقليد كان سبباً لكي يطلق أفكاراً جديدة. هذا الأمر ينطبق على مجمل الأمور في الحياة. التقليد موجود في الأزياء والماكياج وعمليات التجميل وهنا حدث
ولا حرج.
هل يعطي التقليد شهرةً للمقلِد, أم سيظل الناس يسخرون أنه قلد فلاناً أو فكرة?
اذا فشل المقلد في نقل الفكرة فعليه أن يتراجع عنها سريعاً حتى
لا يتهمه الناس بأنه يقلد, أما اذا نجح في تطوير الفكرة فالناس سيعرفون ذلك وهنا ستتحقق الشهرة.
تحدثت عن عمليات التجميل, فما موقفك منها?
لست معها الا اذا دعت الحاجة الطبية إلى ذلك كترميم وجه
أو تجميل جرح أو ما شابه. أما كل ما عدا ذلك, فصارت كل الوجوه متشابهة. والمؤسف أن الصبايا يخضعن لعمليات تجميل في سن مبكرة من دون ضرورة لذلك, انما لمواكبة الموضة فحسب, وهذا الأمر ينقصه الكثير من الوعي والثقافة. لأن كل ما يزيد عن المعقول
لا يصبح مقبولاً. بعض الصبايا يعتقدن أنه باجراء عملية تجميل يحظين بالوظيفة وهذا مؤسف. فقط بالثقافة والفهم والتخصص ننال الوظيفة, مع الحظ أكيد.
ما مصادر الثقافة بالنسبة اليك?
كثيرة ومتوافرة للجميع سواء بالكتب والمجلات أو بالانترنت الذي بات اليوم مسيطراً على وسائل الاعلام كافة. كل شيء يمر عبر الانترنت وينتشر سريعاً وكل المعلومات يسهل الحصول عليها بكبسة زر.
كيف سيقوم الانترنت بمهمة التثقيف والوعي ونحن نشهد حروباً تحصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي سواء بين الفنانين أو الثورات الشعبية مثالاً لا حصراً?
ليس الانترنت بحد ذاته من سيقوم بمهمة التثقيف بل الشخص الذي يستعمله يحدد دور الانترنت. فمن كان يبحث عن اللهو والتسلية لن يتحدث عن الانترنت كوسيلة للثقافة. بينما من يدخل الى المكتبات الالكترونية ويقرأ الكتب والمجلات الالكترونية, يكون قد تلقف معلومات شاملة بكبسة زر. وكلما وسع أفقه زادت معلوماته في ظل تحوُل العالم الى قرية كونية بلا حدود.
وأنت هل لديك "فيسبوك" و"تويتر"?
نعم أتواصل مع رفاقي والمعجبين عبر "فيسبوك" وأغرد على "تويتر" كثيراً وضمن النطاق العام فلا أتطرق الى الخصوصيات. لدي أيضاً وسيلة تواصل عبر "الموبايل" وهي "BBM" و"Whatصs up".
ألا تطمحين ليكون لديك برنامجك الخاص كما هو حال زميلتك دارين?
بالتأكيد هذا طموح كل مقدمة. انما في الوقت المناسب سأحقق هذه الخطوة على أن يكون بعيداً عن السياسة. المشكلة أن الأفكار كثيرة لكن الانتاج ضئيل, ولا يمكن المجازفة ببرنامج لا نفيه الانتاج المناسب والا تراجعنا الى الوراء.
هل تتم المقارنة بينك وبين زميلتك دارين?
المقارنة موجودة عند محبي القال والقيل ونحن لا نلتفت الى هذه "الثرثرة", نحن صديقتان مقربتان ونضحك على السخافات التي نسمعها.
هل تلقيت عروضاً من محطات أخرى?
تلقيت عرضاً من "LBC" لكن منزلي بعيد جداً عن منطقة المحطة. كما صورت حلقة وحيدة من برنامج فني على شاشة "MBC" لكنه لم يبصر النور. على أي حال أنا سعيدة في موقعي, لأن "الجديد" تسهر على راحة طاقمها بكل عناصره وهناك تواصل بين الادارة وكل العاملين مع التركيز على وجود الحوار الذي يأتي بنتائج تُرضي الطرفين.
ما امنياتك?
أتمنى أن يحمي الله بلدنا وأن يعطي لكل شخص طموح النجاح الذي يتمناه وأن يعطي شعبنا الطمأنينة والسلام.