Porsche
إقرأ المزيد..
  • الشمالي لـ"السياسة" : زيادة الرواتب...
  • خادم الحرمين لمدفيديف: لا حوار معكم...
  • "الكهرباء" تراقب موظفيها بكاميرات ث...
  • الطبطبائي اقترح سحب بلاغ الاقتحام خ...
آخر المستجدات:

تطلعات شعبية واسعة إلى دماء شابة وواعدة لقيادة المؤسسة التشريعية 29/01/2012
رئاسة المجلس المقبل بين الراشد والغانم

 ارتياح شعبي لطروحات المرشحين التي طمأنت المواطنين وأعادت الثقة بإصلاح ا فسد
 مواقفهما بددت القلق من هيمنة المؤزمين وأكدت أن في الكويت شبابا قادرا على حمل الراية
 تقدم الراشد والغانم للمنافسة "واجب وطني" لإنقاذ الكويت من دائرة حل المجلس المفرغة
 "جيش المتصارعين" على المنصب بينهم من بلغ من الكبر عتيا وتجاربهم لا تبشر بالخير
 القلاف: التأزيميون يسعون إلى تمزيق الوحدة الوطنية لكننا سنقف في وجه محاولاتهم
 الخرافي: الرقابة لا تعني الهدم ولغة المجلس المنحل "هابطة" ففيه طارت "القلاصات" والبوكسات

كتب ¯ محرر الشؤون المحلية:
فيما يستعد المرشحون لاسدال الستار على ندواتهم ومؤتمراتهم الانتخابية مع اقتراب "الصمت الدعائي" المرتقب قبل موعد الاستحقاق الأهم والأخطر في تاريخ الكويت في الثاني من فبراير المقبل كشفت مصادر قريبة من الملف الانتخابي ل¯ "السياسة" عما وصفتها ب¯ "حالة ارتياح" لدى قاعدة عريضة من المواطنين للطرح العقلاني المعتدل الذي قدمته نخبة من المرشحين الشباب بينهم علي الراشد ومرزوق الغانم وآخرون, مؤكدة أن طروحاتهم التي قدمت في سياق المنافسة الانتخابية خلال الأيام القليلة الماضية خلقت قدرا كبيرا من الطمأنينة لدى الكثيرين على مستقبل المؤسسة التشريعية, وأعادت الثقة بامكانية اصلاح ما أفسده المؤزمون في المجلس المنحل, كما بددت مشاعر القلق والارتياب التي اجتاحتهم قبل الحل وبعده بسبب هيمنة هذا الفريق على المشهد السياسي وأكدت أن في الكويت دما جديدا وشبابا واعدا وقادرا على حمل الراية والاضطلاع بالمهام الوطنية الجسيمة في المرحلة المقبلة.
وقالت المصادر: إن "الخطاب السياسي للراشد والغانم والآخرين أثلج صدور المواطنين وبعث الأمل في النفوس بأن "بناء علاقة ايجابية وصحية بين السلطة التنفيذية وبيت الحكم من جهة وبين مجلس الأمة من جهة أخرى, أمر ممكن وليس ضربا من المستحيل", مشيرة إلى أن المتابعين لندوات ومؤتمرات الراشد والغانم وما حفلت به من رقي في الطرح واعتدال في رؤيتهما للاصلاح السياسي والاقتصادي بدأوا يتنادون الى ضرورة تقدمهما للمنافسة على منصب رئيس مجلس الأمة المقبل باعتباره "واجبا وطنيا" لانقاذ الكويت من "جيش المتصارعين" على المنصب ولاسيما أن الكثيرين منهم بلغوا من الكبر عتيا, كما أن تجاربهم السابقة في العمل النيابي لا تبشر بالخير.
وأوضحت المصادر أن قراءة متأنية ودقيقة لمجريات الأمور على الساحة الانتخابية كشفت عن رغبة جارفة لدى عموم المواطنين في طي صفحة مجلس 2009 وما سبقه من مجالس والقائها وراء ظهورهم باعتبارها شيئا من الماضي خصوصا مع تدني انجازاتها على الصعيد التشريعي التي لامست الصفر في بعض الأحيان, وسقوطها في بئر التصعيد والتأزيم بلا مبرر وترسيخ حالة الاحتقان السياسي وشل عجلة العمل والانتاج واصابة التنمية في مقتل, وتدني لغة الحوار إلى حد تبادل السباب والشتائم والعراك بالأيدي والاقدام.
وأضافت: إن "الكويت باتت أحوج من أي وقت مضى إلى دماء جديدة ووجوه شابة لديها رؤية سياسية شاملة وقدرة على استشراف المستقبل وتقديم حلول ومعالجات موضوعية وواقعية لمشكلات العصر بعيدا عن الجعجعة التي لم ولن تنتج طحينا ولا تقع في براثن التخوين والتشكيك", مشيرة إلى أن "حلم الرئاسة الشابة والمتفتحة لمجلس الأمة" بدأ الحديث عنه همسا, ثم تعالت الأصوات شيئا فشيئا بعدما رأى المواطنون "التكالب" المبكر على المنصب من قبل مرشحين "نالوا فرصتهم كاملة" وجربهم الشعب أكثر من مرة, وآن الأوان لمنح الفرصة للكفاءات الشابة والواعدة لتقديم ما لديها, ولا سيما أن البدائل المطروحة ¯ للغانم والراشد ¯ لا توفر ضمانة للاستقرار السياسي ولا للتعاون بين السلطتين, ويخشى معها أن يكون مصير المجلس الجديد كمصير اسلافه, في اشارة الى الحل المبكر وقبل اكتمال الفصل التشريعي ما سيعيد البلد برمته من جديد إلى المربع الأول وسيكرر المسلسل الذي مله المواطنون بما يشمله من صراخ وتأزيم واتهامات ولجوء الى الشارع ودعاوى قضائية متبادلة وزحف على باقي السلطات وارهاب سافر للقضاء واختطاف للدولة بكل مؤسساتها.
وذكرت المصادر ذاتها بتأكيدات النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية مرزوق الغانم أن الشعب الكويتي سئم التجاذبات والجعجعة التي لم تصنع له طحينا, وتشديده على أن المعارضة لا تعني "قلة الأدب", كما أن تطبيق الدستور لا يعني الانضمام إلى حفلات المزايدات السياسية, أو علو الصوت للايحاء بقوة الحجة, مؤكدا أن "من لجأوا إلى هذه الممارسات ليسوا قدوة ولن يكونوا يوما كذلك".
من جهة أخرى هاجم مرشح الدائرة الأولى النائب السابق حسين القلاف من وصفهم ب¯ "التأزيميين", مؤكدا أنهم "يسعون إلى تمزيق الوحدة الوطنية".
وقال القلاف خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أول من أمس في ندوة بعنوان "مدافع أهل الديرة": "سنقف في وجه المؤزمين والمعارضة التي لم تستطع أن تمس شعرة من سمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد وانتقلت بعدها الى الشارع وتهييج الشباب وسنستمر في الدفاع عن الرئيس القادم مع بقية النواب الذين يرون أن موقفه سليم".
وأضاف: إن "النواب الشيعة الذين وقفوا مع المحمد في مختلف الاستجوابات واجهوا اتهامات كثيرة إذ وصفهم الفريق المناوىء ب¯ "الانبطاحيين والقبيضة والصعاليك", متسائلا: "تخيلوا لو أن نواب الشيعة كانوا في الكفة الأخرى ما الذي كان سيواجهه رئيس الوزراء لولا وقوفنا معه?!".
من جهته أكد مرشح الدائرة الثانية عادل الخرافي أن "وسائل الرقابة الدستورية للاصلاح وليست للهدم, ووصف لغة الحوار في المجلس المنحل ب¯" الهابطة", حيث طارت فيه "القلاصات" والبوكسات والسب والشتم وهو نهج ليس من شيم أهل الكويت, وشدد على ضرورة احترام قاعة عبد الله السالم وعدم التفوه بالكلام البذيء تحت قبتها", موضحا أن أدوات الرقابة والمساءلة الدستورية جعلت لتستخدم بالحسنى والرقي والكلمة الطيبة والأدب والاخلاق. 
 
 
 
 
 
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
1/29/2012 7:57:49 AM
بويوسف الرئاسة تحتاج حكمة
الرئاسة تحتاج حكمة وحنكة ودبلوماسية والغانم بعده أ ب ت سياسة بالرياضة خسبقها وعطل مصالح الكويت بسبب خلافات شخصية مع الشيخ طلال فلذلك لاينفع لإدارة البلد لأنه راح يضيعها أكثر مما هي ضايعه دبلوماسية وحكمة الراشد أفضل مقارنة بالغانم
1/29/2012 2:37:51 AM
تهاني المطيري رئاسه المجلس
بإذن الله الرئاسه تكون (( أحمد السعدون)) لان دائما الشعب يبيه بس الحكومه تخاف منه والدليل كل الوززراء يصوتون ضده مع العلم بانه الأجدر بهذا المنصب ... وشمعنا هالسنه تبون تغيير ؟؟ عجبي
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*